“أصحاب الجلالة” في صدارة المشهد الصحفي الرمضاني.. إشادات واسعة ودعوات للمأسستها
أهلي
منذ 3 أيام
مشاركة

يمن ديلي نيوز – رصد: حظيت سلسلة “أصحاب الجلالة” التي نشرها “يمن ديلي نيوز” خلال شهر رمضان، بتفاعل واسع وإشادات لافتة من صحفيين وإعلاميين وناشطين، ومتابعين اعتبروها تجربة نوعية أعادت الاعتبار للصحفي اليمني، وسلطت الضوء على قصص ونضالات صحفية ومهنية ظلت بعيدة عن الأضواء لسنوات طويلة.

وأجمع المتابعون على أن أهمية السلسلة، وأنها لم تكن مجرد محتوى موسمي، بل شكلت مشروعاً توثيقيًا يعكس ذاكرة المهنة، ويؤسس لمرحلة جديدة من السرد الإعلامي القائم على العمق والمعرفة والإنصاف، وسط دعوات لتطويرها وتوسيعها لتصبح منصة مستدامة تُعنى بحفظ الإرث الصحفي اليمني وتعزيز حضوره لدى الأجيال القادمة.

هذا التقرير يسرد الانطباعات التي سجلها متابعو السلسلة على تقييم نشره “يمن ديلي نيوز” على حسابه بمنصة الفيسبوك، تم تخصيصه لمعرفة آراء متابعي السلسلة وتقييمهم للحلقات التي تناولت 26 صحفياً وعاملاً في حقل الاعلام من العاملين خلف الأضواء، حيث شمل التقييم إيجابيات السلسلة والملاحظات عليها، ونصائح التطوير وكانت هذه الحصيلة:

البداية

مع رئيس إذاعة الاتحادية مستشار وزير الصناعة والتجارة الصحفي محمد الجماعي الذي كان من أكثر المعجبين بالسلسلة حيث يقول: تابعت سلسلة #أصحاب_الجلالة عن قرب، وكتبت حول عدد من شخصياتها، لأن ما قُدِّم لم يكن مجرد محتوى؛ بل جهدًا يعيد تعريف قيمة الصحفي في زمن الفوضى الرقمية.

ما أنجزه الزملاء في موقع يمن ديلي نيوز، وبصورة لافتة الزميل الدؤوب عدنان الشهاب، خلال ثلاثين يومًا، هو عمل استثنائي بكل المقاييس؛ فكل قصة لم تكن تمر مرورًا عابرًا، بل عبر “مطبخ تحرير” احترافي تتشكل فيه بعناية قبل أن تصل إلى الجمهور.

مثل هذه المبادرات لا ينبغي أن تمر كمنشورات عابرة، بل تستحق أن تُبنى عليها خطوات أوسع.

أدعو وزارة الاعلام إلى تبني التكريم اللائق ماديًا ومعنويًا، للشخصيات، والعمل والقائمين عليه، وأن تتحول عبر نقابة الصحفيين اليمنيين، ومنظمة صدى، مركز الاعلام الاقتصادي، إلى مشروع توثيقي يحفظ هذا الإرث المهني، ويشجع على مبادرات جديدة تصب في ذات الهدف.

كما أدعو إلى أن تُستثمر إعلاميًا بإنتاج عمل مرئي يخلّد هذه القصص ويصل بها إلى جمهور أوسع، لأن ما كُتب هنا، ليس مجرد قصص، بل ذاكرة مهنة تستحق أن تُصان.

الصحفي خليل الزكي، مدير تحرير الاشتراكي نت قال من جانبه: تابعت باهتمام أغلب شخصيات سلسلة “أصحاب الجلالة”، ويمكن القول إنها تمثل تجربة لافتة ضمن المحتوى الذي يحاول الموقع تقديمه، ضمن مساعي الخروج من النمط التقليدي إلى مساحة أكثر عمقا ومعرفة.

استطاعت السلسلة تقديم شخصيات صحفية بأسلوب مبسط دون الإخلال بالقيمة المعرفية، إلى جانب التنويع الجيد في الطرح، وهو ما منحها بعدا معرفيا يتجاوز الاستهلاك السريع للمحتوى.

كما أن العناية بالسرد وربط الشخصية بسياقها العام أضفى على الحلقات طابع تفسيري مهم.

أما من حيث الملاحظات: خلت السلسلة من شخصيات ذات ثقل رمزي وتاريخي، حتى وإن غادرت مسرح الحياة. كما أن بعض الحلقات كانت تحتاج إلى مزيد من التكثيف والتركيز، خصوصاً في ضبط الإيقاع بين السرد والوصف، إضافة إلى إمكانية تعميق البعد التحليلي في بعض الشخصيات بدل الاكتفاء بالعرض التعريفي.

باعتقادي أن السلسلة تمتلك قابلية كبيرة للتوسع مستقبلاً، سواءً عبر إدخال عناصر بصرية أو تفاعلية وتقديم قراءات مقارنة بين الشخصيات، إضافة إلى الانتقال من السرد الفردي إلى معالجة الخلفية الفكرية أو المدرسة التي تنتمي إليها كل شخصية. كما أن ربط بعض الحلقات بالواقع المعاصر سيعزز من أثرها لدى المتلقين.

في المجمل، السلسلة تمثل خطوة مهمة في اتجاه إنتاج محتوى معرفي رصين ضمن بيئة إعلامية تحتاج بشدة إلى هذا النوع من المبادرات، وهي تجربة تستحق البناء عليها وتطويرها في مقبل الايام.

يحيي السقير رئيس الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح في المحويت من جانبه علق قائلا: “يمن ديلي نيوز” ترسي تقليداً جديداً ومميزاً، فما أن يطل رمضان حتى تشرئب الاعناق لخارطة يمن ديلي التي تنافس بها القنوات الفضائية.

هل يعقل ان ينافس موقع إخباري إلكتروني خارطة برامج تلفزيونية؟ لا طبعاً.. إلا إذا كان الفاعل هو يمن ديلي نيوز.

أصحاب الجلالة لم يقدم قصصاً لمشاهير تحدثوا عن أنفسهم أو تم الترويج لهم ووضعوا تحت الاضواء… ولو فعل لما التفت إليهم أحد، لقد اختارت “يمن ديلي نيوز” شريحة أحبت الصحافة بشغف وعاشت لها وبها عقوداً.. رضيت بالكفاف وتوارت خلف الاضواء، لم تساوم ولم تمتهن الابتزاز ولم تقدم القيم على مذبح المصالح.

كانت الاختيارات موفقة والعرض قشيب أبدعها عدنان الشهاب ورعاها وضبط إيقاعها المايسترو فؤاد العلوي، استاذ الصحافة ومعلم الصحفيين.

تحية لـ “يمن ديلي نيوز” وهي تمسح الغبار عن جواهر الإعلام وتسلط الضوء على من يستحق الاضواء وتوثق لمرحلة من أهم مراحل اليمن المعاصر وأبطالها من حملة الأقلام دورهم الذي لا يقل عنالابطال من حملة البندقية في شيء.

الصحفي عبدالستار بجاش – مسؤول الأخبار في قناة يمن شباب – من جانبه قال: السلسلة قوية جداً من حيث الفكرة والتنفيذ، لكنها اليوم وصلت الى مرحلة تحتاج فيها للانتقال من عمل مميز الى مشروع مؤثر ومستدام.

أهم ما نجحت فيه فعلاً هو كسر الصورة النمطية للصحفي وتقديمه كإنسان يعيش الالم والتحدي وهذا هو سر تأثيرها الحقيقي.

أبرزت الجوانب الانسانية والتضحيات والتعريف بالشخصية الصحفية خلف الكواليس بطرح عميق جمع بين المهنية والمعاناة وقدمت محتوى احترافيا تجاوز النمط الاخباري التقليدي.

وفي أطار التطوير يبرز توسيع النطاق الجغرافي كخطوة مهمة بحيث لا تقتصر السلسلة على مناطق محددة لان قوتها الحقيقية في تمثيلها لكل اليمن كما أن تنويع الشخصيات بين الرموز المخضرمة والوجوه الجديدة الى جانب جنود الظل في الاعلام سيمنحها ثراء أكبر.

تحويل السلسلة إلى فيديوهات قصيرة أو بودكاست سيكون خطوة ذكية لتعزيز الانتشار ومضاعفة التأثير خصوصا لدى الجمهور الاوسع.

اليوم أمامكم فرصة حقيقية لتحويلها إلى مشروع وطني يحفظ لسنوات لا مجرد سلسلة ناجحة في موسم واحد.. خالص التقدير لرفاق المهنة فؤاد العلوي وعدنان لشهاب.

الصحفي عبدالله صوفان من جانبه قال: أنا اعتبر سلسلة #أصحاب_الجلالة عبارة عن وثيقة وفاء إنسانية ومهنية تليق بتضحيات الصحفي اليمني. وثقت التاريخ الذي كتب بالدم والعرق خلف الكواليس.

كما أقدر نجاح السلسلة في أنسنة العمل الصحفي. ولم تكتف بسرد السير الذاتية إنما غاصت في تفاصيل الخذلان والإصابة والنزوح كما في قصة ذياب الشاطر، والكفاح العصامي بين العمل والدراسة كما في قصة صلاح سيف ويسرى بيرق.

هذا الربط بين الموقف الوطني والواقع الإنساني المرير جعلنا نحن الجمهور نشعر بعظمة هذه المهنة وبثمن الحقيقة الذي يدفعه هؤلاء الأبطال.

 أقترح عليكم من أجل التطوير في المواسم القادمة، تحويل هذه القصص إلى وثائقيات قصيرة تعتمد على إرشيف هؤلاء الصحفيين وصورهم الميدانية لزيادة التأثير البصري.

ثانياً التنويع أكثر ليشمل صحفيي الاستقصاء والصحافة الرقمية الناشئة مع تسليط الضوء على صحافة الظل “المصورين والمخرجين الفنيين” كما فعلتم بإنصاف مع الأستاذ عبدالملك السامعي.

كل التقدير لفريق العمل على هذا المجهود الذي يليق بالجمهور. وشكرا ليمن ديلي نيوز وللأستاذ عدنان الشهاب. نحن بانتظار استمرار هذا المشروع التوثيقي الرائد.

وكتب الصحفي علي العقبي مدير تحرير صحيفة الثورة تعليقاً مطولاً قال فيه: تابعت باهتمام خلال ليالي رمضان ما نشرته مؤسسة يمن ديلي نيوز ضمن سلسلة #أصحاب_الجلالة خلال شهر رمضان وهي تجربة إعلامية لافتة أعادت الاعتبار لقامات صحفية كان لها حضوراً مؤثراً في الوسط الصحفي وخدمة المشروع الوطني.

ما ميز هذه السلسلة أنها قدمت نماذج حقيقية لصحفيين عملوا بصمت وراكموا أثر مهني في ظروف بالغة التعقيد في مرحلة تشهد فيه الساحة الإعلامية صعود أصوات لا تعبر عن الكفاءة أو المسؤولية الوطنية وتستفيد من حالة الفوضى فيما أصحاب الجلالة الحقيقيون مغيبون ولا يلتفت لهم أحد.

لقد كانت هذه المبادرة خطوة مهمة في توثيق الذاكرة الصحفية الوطنية وإنصاف من ظلوا بعيدين عن الأضواء رغم دورهم المحوري والمهم. وهي أيضاً تذكير بأن معركة الإعلام لا تقل أهمية عن غيرها من معارك استعادة الدولة وتشكل وعيها تحصن المجتمع من التضليل خاصة في ظل حرب الرواية التي لا تقل خطورة عن المواجهة على الأرض.

إن مثل هذه الأعمال تسهم في إعادة تعريف القدوة في الوسط الإعلامي وتمنح الأجيال الجديدة نماذج يحتذى بها قائمة على المهنية والالتزام والاخلاص الوطني لا على الضجيج والادعاء.

نأمل أن تتواصل هذه السلسلة أسبوعية أو شهرية، بما هو متاح، وأن تتسع لتشمل مزيداً من التجارب والقصص التي تستحق أن تروى ليس فقط تقديراً لأصحابها إنما حفاظاً على ذاكرة وطن يحتاج إلى إنصاف مخلصيه وتوثيق مسيرة من حملوا الكلمة كمسؤولية لا مهنة في ظل غياب الاهتمام الحكومي.

كل التقدير لفريق العمل بقيادة رئيس التحرير الصحفي الملهم أحد عمالقة أصحاب الجلالة الأستاذ فؤاد العلوي   والذي نعتبره من أبرز الصحفيين في الشرعية لما يقدمه من عمل مخلص وجهود كبيرة بهدوء ومسؤولية بعيدا عن الضجيج.

وتحية خاصة للأستاذ القدير عدنان الشهاب كاتب هذه السلسلة المتميزة الذي نجح في تلخيص القصص بعناية واختياره نماذج مستحقة أكد جوهر الفكرة ورسالتها.

الحقوقي والصحفي أحمد القرشي من جانبه قال: الفكرة بحد ذاتها مميزة كونها تركز على زاوية في غاية الأهمية وهي الاحتفاء بعدد كبير من المناضلين والمناضلات في مجال الاعلام. واظنها فكرة غير مسبوقة بهذا التركيز والعمق والاتساع.

ففي حين أنها تمنح الضيوف حقا اصيلا في الاحتفاء بهم وتقديرهم وتقديمهم للجمهور فإنها في ذات الوقت تعفي الصحفي من تقديم نفسه بنفسه أو ان يتطلب التقدير لجهوده ومسيرته المهنية.

واقترح ان يتم توسيع السلسلة بما في ذلك عمل محددات معيارية وإعادة ضبط المادة التعريفية بناء عليها ثم إصدارها في كتاب او موسوعة عن الاعلاميين والإعلاميات اليمنيين.  خالص محبتي وتقديري.

الحقوقي فائز محمد صالح رئيس منظمة شهور، من جانبه قال: ما يميز “يمن ديلي نيوز” ليس مجرد الأخبار والتقارير، ووجبة حصاد الأخبار المختصرة والملخصة نهاية كل يوم..  بل تجديداته المتنوعة والمتكررة التي تضيف بعداً جديداً للمحتوى، وتجعل منه منصة نابضة بالحياة.

أقترح للقائمين عليه أن تستمر هذه المبادرات طوال العام وليس في رمضان فقط، لتغطي كل الشرائح المناضلة، كما فعلوا في إبراز نضالات الصحفيين المعنونة بهم بـ #أصحاب_الجلالة، فهناك الكثير من الفئات الأخرى التي يمكن إبراز دورها وممكن بنفس النموذج، مثل:

الفنانون: صناع الوعي والإبداع

الحقوقيون: حماة الحقوق والحريات

الأدباء والشعراء: رموز الحكمة والبيان

العلماء: أعمدة العلم والمعرفة

الأطباء: ملائكة الرحمة وحراس الأرواح

الجنود ورجال الأمن: فرسان النضال وحماة المدن والقلاع

الشهداء: رموز التضحية والفداء

المختطفون: رجال الصبر وأحرار مُحرَّرون

وغيرهم كثير…

بهذا الأسلوب، يصبح موقع “يمن ديلي نيوز” منصة شاملة ومرجعاً تاريخياً يبرز نضالات اليمنيين وأدوارهم في الدفاع عن الجمهورية واستعادة الحقوق من مخالب الإمامة الجديدة بثوب الحوثية.

وهذا مجرد مقترح سريع، نأمل أن يحظى باستحسان إدارة الموقع وعلى رأسهم الزميل العزيز فؤاد العلوي، وتحية خالصة لهم على جهودهم المميزة وإسهاماتهم في خدمة الحقيقة والوطن.

وقال الصحفي محمد العياشي: اعتدنا أن نقرأ سيرة الزملاء الصحفيين والإعلاميين في منصات التواصل الاجتماعي أو في وسائل الإعلام بعد وفاتهم، ونشعر بالحزن الشديد لفراقهم، ونتألم على مصارعتهم للمرض، وعلى إهمال الدولة لهم، رغم جهادهم بأجهزتهم الشخصية: اللابتوب والكاميرا، وتوقف رواتبهم، أو قلتها إن وجدت لبعضهم.

وكل هذا دعماً لهذه الدولة، ومساندة لها في الجبهة الإعلامية، دفاعا عن الجمهورية التي لم تكافئهم إلا بتعزية فقط عند وفاتهم، ولم تلتفت إليهم يوما، وكأنما يصور لنا أن الوفاء لزملائنا الصحفيين والإعلاميين يتمثل في تصميم صورة، أو كتابة تعزية، أو سرد سير أعمالهم بعد وفاتهم.

فلا الكريم يقدر أن ينصفهم، ولا توجد جهات تساندهم، وحينها لا ينفع الندم ولا الحزن.

فجاءت فكرة “يمن ديلي نيوز” في الحلقات التي أعدها الزميل عدنان الشهاب طيلة شهر رمضان، وعرض فيها ثلاثين شخصية، أو الأصح ثلاثين جبهة إعلامية.

كنا نقرأ سيرهم العطرة، جبالا فوق الجبال، فهم فعلا جنود مجهولون، وقد كشف لنا شخصيات كنا نقرأ أخبارهم المحررة أو نرى الصور التي نشروها، لكننا لم نكن نعرف حجم المعاناة التي خاضوها من أجل خبر أو صورة، بينما كنا نقرأ ذلك بكل سهولة.

والآن، وبعد أن عرفنا أصحاب الجلالة عن قرب، أصبح من الواجب على القيادة السياسية أن توليهم اهتماماً كاملاً، ونخص بالذكر وزارة الإعلام ممثلة بمعمر الإرياني.

ولا ننسى أن نشير إلى أصحاب الإعلام الحربي في التوجيه المعنوي في كافة القوات الحكومية، بأن يوفروا لزملائنا الإعلاميين سبل العيش الكريم والتأمين الصحي، فقد أصبح جميع الإعلاميين في خندق واحد في مواجهة أعداء الجمهورية والثورة والوحدة.

نعم، أصبح ذلك واجبا على الدولة، وفرض عين على كل هيئة أو مؤسسة، عامة كانت أو خاصة، تجاه أصحاب الجلالة.

فقد قرأنا معاناتهم وآلامهم، وكفاحهم ونضالهم في تغطياتهم المستمرة؛ إذ نراهم يكافحون الشائعات، ويكشفون الزيف، ويعرون كيد الأعداء، ويرفعون المعنويات، ويصمدون في المعارك، ويغطون كل فعالية ونشاط باستمرار، دون كلل أو ملل، طوال العام.

فمن المعيب أن نقرأ بعد اليوم عن معاناة، وقد سلطنا الضوء عليها.

بل نريد أن نقرأ في الجزء الثاني وقد حذف هذا الباب، وأن نقرأ بدلا عنه اعتمادات وإنجازات وتكريمات وتقديرات، وتسليمهم مناصب تناسب مكانتهم وقدراتهم وخبراتهم.

إنها محاولة أكثر من رائعة من الزملاء في “يمن ديلي نيوز” لرد الجميل لأشخاص كانت معاناتهم وقودا لنجاحات إعلامية كبرى، ولتقول للجمهور إن هناك أبطالا حقيقيين لا تعرف وجوههم، لكننا نلمس أثرهم في كل زاوية من زوايا الحقيقة لتصل القصة كاملة.

أعجبتني الفكرة، وأحزنتني المعاناة.

تحية للزميل عدنان الشهاب، ولكافة الزملاء في “يمن ديلي نيوز”، ولكل أصحاب الجلالة في يمننا الحبيب.

انطباعات سريعة

يصف الصحفي عبدالله المنيفي سلسلة أصحاب الجلالة بأنها “عمل رائع وجهد مشكور وتوثيق مميز”.. فيما يقول “عبدالكريم الرميمة“: بورك فيكم جميعا ابدعتم وانجزتم عمل جبار لكم الشكر والتقدير والاحترام انتم وأصحاب الجلالة كل عام وانتم بخير وعيدكم مبارك.

وكتب المسؤول الإعلامي في مكتب التربية بمحافظة مأرب عبدالله العطار قائلاً: سلسلة أصحاب الجلالة كانت لفتة مائزة، لكن الطرح جاء متفاوتاً في مستواه في بعض الشخصيات التي تم اختيارها لتمثيل هذا العنوان، في حين غابت أسماء رائدة لا يمكن الحديث عن الجلالة الصحفية دون ذكرها.. بانتظار طرح أكثر شمولية وإنصافا للمبدعين.

وقال الصحفي والشاعر عميد المهيوبي:  لو لم يكن لـ “يمن ديلي نيوز” خلال رمضان غير حلقات أصحاب الجلالة لكفاهم، فقد كانت حلقات أكثر من رائعة تعرفنا خلالها على شخصيات كانت غائبة عن المشهد رغم ما أنجزته من أعمال كبيرة فقد مثلت الحلقات لفتة كريمة من يمن ديلي نيوز لتلك الشخصيات وأقترح لكم استمرار هذه الحلقات طوال العام لنتعرف على شخصيات ملهمة أكثر

الاعلامي الإذاعي احمد حوذان هو الآخر قال: فكرة ملهمة حقاً؛ فخلف كل خبر وصورة جنود مجهولون يعملون بصمت ليل نهار.

الجميل في هذه المبادرة أنها سلّطت الضوء على تلك القامات الإعلامية التي اعتدنا متابعة نتاجها دون أن نعرف أصحابها، فكان الموقع خلال رمضان فرصة لرد الجميل لهم وتحية جهودهم التي لا تنطفئ.

وقال الصحفي كمال الشاوش: تعد هذه السلسلة من أكثر المواد الصحفية تميزاً وإثراءً خلال شهر رمضان المبارك، حيث نجحت في تسليط الضوء ببراعة على الجوانب الإنسانية والمهنية لزملائنا، مبرزةً تحدياتهم وإنجازاتهم بدقة وموضوعية.

لقد أثبتت منصة ”يمن ديلي نيوز” قدرة فائقة على تجاوز الأطر الإخبارية التقليدية نحو تقديم محتوى إبداعي وقيم. وفي هذا السياق، أقترح دراسة إمكانية تحويل هذا المحتوى الثري إلى ‘بودكاست’ لتعزيز وصوله وتأثيره.

مصطفى القحة هو الآخر قال: فكرة ممتازة تستحق الشكر والتقدير والمتابعة. فيما علقت الإعلامية سامية الصامتي بالقول: الفكرة رهيبة وبصراحة محببة جداً، بالنسبة لي عرفت قصص أشخاص ما أحد يعرف عنهم شي. وهذي لفتة رائعة من موقع كهذا نتمنى الاستمرار في برنامج كهذا.

وقال الصحفي سلمان الربيعي: بصراحة كانت سلسلة #أصحاب_الجلالة من الأعمال المميزة في رمضان، في حين علقت المذيعة بقناة سبأ عبير الحميدي بالقول: “سلسلة رائعة جدا تستحق المتابعة واصلوا المسير”.

الصحفي والمدون صدام المدني، من جانبه علق: من حيث الفكرة، من أجمل الأفكار وإعادة اعتبار للصحفيين وأعمالهم إلى جانب توثيق وسيرة ذاتية لهم.. نتمنى الاستمرارية وتوثيق ذلك في كتاب خاص بكم.

وعلق المدون ياسر المسوري بالقول: رائعة وأظهرت سيرة ومعاناة الإعلامي الحر نتمنى الاستمرار وموفقين أن شاء الله.

وقال الإعلامي بكر الضبياني: تجربة صحفية تستحق الإشادة، فكرة وأسلوب وعرض، فيما علق المسؤول الإعلامي بنقابة المعلمين عبده سالم الفقيه بالقول: للأمانة أنتم الصحافة الإلكترونية الجديدة اليوم الوحيدون نلتم السبق في هذا المجال.

تستحقون شرف التمييز والامتياز والجدارة في إنصاف زملاء المهنة الجنود المجهولين، وفي تناولكم المهني للقضايا بكل احترافية وموضوعية، وهذا منحكم الأفضلية و السبق المهني المحترف.

وعلقت المدونة أحلام إسماعيل: فكرة رائعة …استمروا لنتعرف على المزيد من قصص الابطال المخفيين خلف الكواليس.

حساب يحمل إسم “نون الرقمية” قال: سلسلة رائعة وتحتاج الى توسعة أكثر مع أني أتمنى منكم ان تتطرقون إلى أصحاب المواقف والاعمال الإعلامية التي رافقت الجيش الوطني من خلال توثيق معاركه وتقدماته لأن من كان يوثق هو جندي مجهول فدخولهم في هذه السلسلة ضرورة من باب تكريم لهم ولجهودهم الوطنية الكبيرة، ولكم خالص الشكر والتقدير لهذا الجهد العملاق.

وعلقت الباحثة حياه عبدالله صالح جعدان بالقول: “استمروا فكرة ممتازة. وقالت مريم عمار: سلسلة رائعة تستحق المتابعة. فيما قال حساب باسم أبو عبدالله: فكرة رائعة استمروا وفقكم الله واعانكم.

وقال زيون البرعي – مدون – فكرة خارج الصندوق وتعرفنا على مجموعة حلوة استمروا.. فيما أنس النمر قال: كانت حلقات رائعة جداً.

وقال حساب باسم “إكليلة سبأ” لفته رائع من موقع كهذا واتمنى يستمر لأنه عرفنا ع شخصيات كنا لا نعرف عنهم شيئا الحلقات كانت جدا جذابة كنت أقرأ سطر واتشوق لمعرفة السطر الآخر.

انطباعات ضيوف السلسلة

مدير عام وكالة سبأ للأنباء في مأرب عبدالحميد الشرعبي كتب تحت عنوان “شكرا لصاحبة الجلالة يمن ديلي وروادها”: مثلما كانت متميزة يمن ديلي منذ انطلاقتها الاولى في اسلوب تحريرها وسياستها الاعلامية ونوافذها المتخصصة، ومثلت اضافة نوعية لبلاط صاحبة الجلالة فعلا، بطواقم صحفية وإدارية رائعين ومحترفين، كانت أيضاً متميزة خلال شهر رمضان المبارك في نافذة #اصحاب_الجلالة بانفراده مهمة وفريده لم يسبقها أحد اليها وابداعية خلاقة.

لقد تابعت حلقات أصحاب الجلالة باهتمام وشغف كبير، وكنت أيضاً واحداً من حلقاتها، والتي لم تكن مجرد مادة إعلامية شيقة ونافذة ثقافية ومعرفية وتعارفية، وإنما مثلت نافذة توثيقية تاريخية، ونافذة تكريمية، وإبراز لسيرة مهنية ممزوجة بمحطات حياة مهمة لكل حالة وجوانب التحول الكبير فيها.. سيرة مهنية تمثل كل حالة بخصوصيتها أنموذج يقتدى للأجيال الصاعدة في بلاط صاحبة الجلالة، ومرشدة لهم لكيفية بناء الاهداف، وتجاوز التحديات، ورسم الاهداف، ومبادئ وقيم صاحبة الجلالة والعمل الصحفي التي يجب ان يتمسك بها كل من يريد احتراف الكلمة في بلاط مهنة المتاعب، والقضية الأسمى التي يجب ان يؤمن بها ويناضل من اجلها.

ما أنجزه الزميل الرائع عدنان الشهاب خلال الحلقات الـ30 في اختيار الشخصيات والتنسيق والمتابعة وإجراء الحوارات والتفريغ والتحرير، بأسلوب شيق وإيجاز بليغ، كان جهد استثنائي، أضافت عليها اللمسات الفنية للأستاذ الكبير فؤاد العلوي رئيس التحرير نكهة فريدة للسرديات والعرض، جعلت القارئ يجد في كل قصة مذاق شهي مختلف عن الاخرين، وعكس ذلك الاعداد الكبيرة للمتابعين والمعجبين والمشاهدين والمعلقين على كل قصة، من اول حلقة حتى الحلقة الـ30.

من المهم أن تستمر هذه السلسلة، وتواصل مشوارها بتألق، ولا تبقى حالة لحظية وفكرة عابرة لشهر ثم تختفي، وأن تظل كنافذة أسبوعية طول العام، وأن تتطرق لنماذج أيضا من الرعيل الاول، وأيضا نماذج عربية، وأن تعرج إلى المراسلين للصحف والوكالات العربية والعالمية..

أقترح أن لا تبقى السلسلة مجرد سرديات لحظية ممتعة تنتهي بعد النشر.. وإنما تجمع في كتاب من إصدارات يمن ديلي نيوز بنفس العنوان ” ديوان اصحاب الجلالة” ويطبع كأجزاء، ثم أيضا اقترح على المؤسسة بعد ثلاث سنوات مثلاً أن تعمل معرضاً لسير أصحاب الجلالة التي تم نشرها.

هذا الجهد وهذه النافذة مثلت أيضا بوابة تواصل وتوطيد علاقة بين روادها من اصحاب الجلالة.. وهو ما يفرض على أصحاب الجلالة البناء عليها في تكوين منتدى يجمعهم، والعمل على مشروع إعداد دليل إعلامي، ومشروع إعلامي وطني للمرحلة الحساسة التاريخية الحالية التي يمر بها الوطن، يوحد الخطاب الاعلامي مع احترام التنوع الفكري، حول القضية الوطنية الاساسية، وأيضا يبني خطاب إعلامي وطني هادف لما بعد التحرير في مواجهة التعبئة الطائفية والسياسية والدينية الخاطئة التي غسلت بها مليشيا الحوثي الارهابية عقول المواطنين والاجيال.

المعركة الخطيرة بعد التحرير واستعادة مؤسسات الدولة هي المعركة الثقافية والفكرية مع مازرعته مليشيا الحوثي من فكر منحرف وهدام.

كما أتمنى أن تكون هذه النافذة الرائعة منصة لتجميع أصحاب الجلالة في مشروع وتكتل يمثلون شريحة مجتمعية ومهنية مهمة.. يجب ان تمثل أيضا في أي حوارات وطنية تخص مستقبل الوطن وأمنه واستقراره وإعداد عقده الاجتماعي، كما هي ممثلة المرأة والشباب والقضاة والمحامين، والسياسيين، والمكونات المنفلتة بسلاحها كل بشعار مختلف، فيما سلاح القلم والوعي والسلطة الرابعة غائبة بتمثيل حقيقي من روادها الذين يحملون الفكر والمشروع الوطني.

عبدالملك السامعي مخرج صحيفة 26 سبتمبر وأحد ضيوف سلسلة أصحاب الجلالة من جانبه قال: كانت فكرة فباتت واقعا مليء بالشغف والمتابعة.. ربما كان عملاً فريداً، خاصة أنه لم يسبق أن تطرقه له أحد من قبل.. غير أن ما حوته تلك الحلقات التي أتت متسلسلة قصصا ومواضيع لم يعتاد القارئ أن وجدها من قبل.

واستدرك: إلا أن الشيء الذي بدى أكثر جمالاً هو في سلاسة وتنوع السرد والتناول لتلك الحلقات من قبل من قام بصياغة محتوى كل لقاء جمع بين الكاتب وصاحب اللقاء.

وأضاف: الزميل عدنان استطاع التنوع والتغيير في المصطلحات ولم نجد تكراراً برغم من العدد الهائل للشخصيات الإعلامية البارزة التي حظيت بتسليط الضوء عليها من قبل إدارة الموقع  في تناولاتها المتتالية والمتسارعة.

من جانبه “عبدالله المنصوري” أحد ضيوف سلسلة أصحاب الجلالة قال: الكبار يصنعون الأفكار الكبيرة ويمنحونها العناية حتى ترى النور، وماقدمتموه في “يمن ديلي نيوز” عمل فيه جهد وصبر ووعي بالمرحلة وبالتفاصيل، وهذا ما يصنع الفرق.

تقديرنا الكبير لك يا عدنان الشهاب، و فؤاد العلوي، على إنجاز له قدر وقيمة وسيبقى. خالص محبتي.

محمد الجمعاني – أحد ضيوف سلسلة أصحاب الجلالة – هو الآخر قال: كانت البداية فكرة، ثم مشروع، ثم بدأ التطبيق على أن تكون مجموعة من الحلقات، فكانت المفاجأة هو الصدى الواسع، والتفاعل الغير متوقع من قبل القراء والمهتمين، حينها أدرك المعنيين بأن مايسطرونه ليس قصص وحسب وإنما إرث مهني ومشوار عمر من المهنة ظل مغيبآ وكان سيُغيب أيضآ لقرون وتُدفن برحيل أصحاب الجلالة عن هذه الدنيا، ولم يبق وراءهم سوى بيان نعي سُيكتب على شكل إسقاط واجب.

 ما قام به موقع “يمن ديلي نيوز” هو إحياء لقيم الانصاف ووخز لضمير جهات الاختصاص في هذا البلد، أن تقوم بواجبها تجاه من أفنوا حياتهم في خدمة هذا الوطن والمواطن، تكريما واهتماماً بهم وهم أحياء لا بعد أن يأتي أولادهم يتسولون الوفاء.

تحية حب وشكر وعرفان للزملاء الرائعون الذين بذلوا جهوداً كبيرة في التنقيب عن نجوم كادت أن تأفل وبحثوا في تاريخها المهني، والحصيلة مفاجئات وقصص ملهمة ومواقف مختلفة بين الحزن والفاقة والوجع والكفاح والثبات فؤاد العلوي  و عدنان الشهاب  لن ننسى لكما هذا الجهد والنبل ماحيينا.

الصحفية وئام الصوفي أحد ضيوف سلسلة أصحاب الجلالة من جهتها قالت: في زمن الحرب والصراعات، تبرز الأقلام الحرة كخارطة طريق للوعي، وتتحول الكلمات إلى خنادق لا تقل أهمية عن جبهات الدفاع عن الوطن ومن قلب هذا الحراك الإعلامي، أطلت علينا سلسلة “أصحاب الجلالة” التي نشرها موقع ” يمن ديلي نيوز ” خلال شهر رمضان المبارك، لتكون لفتة وفاءٍ نادرة في زمن الجحود.

لم تكن “أصحاب الجلالة” مجرد سلسلة صحفية عابرة، بل كانت جبهة إعلامية موازية، نجحت في تسليط الضوء على أولئك الأبطال الذين اتخذوا من الحبر سلاحاً ومن الحقيقة غاية. لقد أدرك “يمن ديلي” أن الكلمة هي الحصن الأول، وأن تكريم روادها هو واجب وطني وأخلاقي يعزز من صمود الجبهة الداخلية للوعي اليمني.

حققت السلسلة نجاحاً باهراً ومتابعة واسعة، والسر يكمن في العمق في الطرح في تناول السير الذاتية والمهنية لصحفيين وهبوا حياتهم للقضية الوطنية، واللمسة الإنسانية في إبراز التضحيات الشخصية التي يقدمها أصحاب الأقلام الحرة، وبالتوقيت الذكي في اختيار شهر رمضان الفضيل لنشر قصص ملهمة تعيد الأمل وتعلي من قيمة التضحية،

إن تكريم الصحفيين هو تكريم للحقيقة، وسلسلة أصحاب الجلالة كانت المرآة التي عكست نبل هذه المهنة”، وخلف هذا التميز تقف إرادة صلبة ورؤية ثاقبة، وهنا لا بد أن نوجه تحية إجلال وتقدير لربان السفينة، الأستاذ العزيز فؤاد العلوي رئيس تحرير موقع “يمن ديلي نيوز”، الذي أثبت أن الصحافة مسؤولية قبل أن تكون مهنة، والشكر موصول للأخ العزيز الزميل عدنان الشهاب صاحب الفكرة الذي واصل الليل بالنهار لإخراج هذه السلسلة بهذا الشكل المشرف.

إن استمرار مثل هذه المبادرات هو ما يحتاجه الوسط الإعلامي اليوم، لبناء ذاكرة وطنية تحفظ لـ”الصحفيين والمثقفين” مكانتهم التي تليق بـ “جلالتهم”.. سلمت الأيادي التي كتبت، والعقول التي خططت ونفذت تلك السلسلة الرائعة، ومن نجاح إلى نجاح أكبر.

وقال الصحفي عبدالله القانصي مدير تحرير موقع العرش نيوز وأحد ضيوف السلسلة: عمل رائع وجبار وممتاز فشكرا لمن بذلوا ذلك الجهد الكبير.. شكراً إدارة وموقع يمن ديلي نيوز.

ووصف علي سنحان مدير عام وكالة سبأ في محافظة حجة وأحد ضيوف السلسلة، العمل بأنه “خطوة اكثر من رائعة”. معرباً عن أمنياه بتحقيق المزيد من النجاحات.

المصور الصحفي والتلفزيوني ناصر الخولاني أحد ضيوف السلسلة من جانبه قال: سبق صحفي من الطراز الفريد من الفكرة إلى أسلوب السرد للقصة والعنوان البارز الذي يعطي لصاحب القصة مكانته ونضاله وتضحياته.. أصحاب الجلالة فعلاً.

“يمن ديلي نيوز” انصفت الكثير ممن تم حجبهم وصلبت أبسط الحقوق، وما نقوله للقائمين أنتم في قائمة الإبداع والتميز عن بقية المواقع الإخبارية في تنوع الأحداث والبحث عن كل جديد.

نبارك لكم النجاح ونتمنى لكم المضي قدما إلى الصعود للعالمية وتصدر المواقع الإخبارية الرقمية الحديثة مع جمهوركم المتابع ..ودمتم.

إلى ذلك قال إياد صالح، ضيف السلسلة: سلسلة متميزة توثق مرحلة من مراحل نجاح الصحفيين نتمنى تحويلها إلى أعمال تلفزيونية.

وأضاف الصحفي جبر صبر قائلاً: شهادتنا ستكون مجروحة، لكن حقيقة يعتبر الموضوع الصحفي الأوحد طوال المسيرة الصحفية اليمنية، الذي تطرق لأهم فئة لا أحد يتحدث عنها أو يبرز أدوارها. فقد نلتم الأفضلية والسبق.. مزيداً من التألق والتفوق.

ظهرت المقالة “أصحاب الجلالة” في صدارة المشهد الصحفي الرمضاني.. إشادات واسعة ودعوات للمأسستها أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية