دولي
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- القصة المأساوية لهارولد، الملك الذي فقد إنجلترا لصالح ويليام الفاتح في معركة شهيرة، لا تزال حاضرة بقوة في الثقافة الشعبية البريطانية. إلا أنّ هذه القصة قد تحتاج إلى إعادة نظر وفق أبحاث جديدة.
انتهت معركة هاستينغز في العام 1066، بولاية قصيرة لهارولد، آخر ملوك الأنغلوسكسون، ومهّدت الطريق لوصول ويليام، دوق النورماندي، إلى قيادة إنجلترا مغيّرة تاريخ البلاد إلى الأبد، بحسب ما يرويه التلفزيون والبودكاست والفصول الدراسية. إلا أنّ تحليلًا جديدًا...
أخبار ذات صلة.
دونالد ترامب الرئيس المحارب على محك حرب إيران
مونت كارلو
منذ 20 دقيقة