قوة إسرائيلية تتوغل باتجاه محيط مدينة السلام بريف القنيطرة الشمالي
عربي
منذ ساعة
مشاركة
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، باتجاه محيط مدينة السلام بريف القنيطرة الشمالي، للمرة الثانية خلال 24 ساعة. وذكر مراسل وكالة الأنباء السورية (سانا) أن القوة المؤلفة من ثلاث آليات عسكرية توغلت من نقطة الحميدية باتجاه محيط مدينة السلام على الطريق الرئيسي، قبل أن تنسحب من المنطقة بعد فترة وجيزة. وكانت قوة للاحتلال مؤلفة من أربع آليات عسكرية قد توغلت أمس الأربعاء إلى أطراف قرية الرزانية، ثم تابعت مسيرها إلى قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، قبل اختطافها شابين أثناء رعيهما الأغنام واقتيادهما إلى داخل الجولان السوري المحتل، دون ورود معلومات إضافية عن هويتهما أو مصيرهما. وعبّر أهالي المنطقة عن استيائهم من تكرار هذه الاقتحامات، مطالبين بتحرك عاجل لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية. وقال فؤاد جلال، وهو أحد أبناء قرية صيدا الحانوت، لـ"العربي الجديد"، إن "ما تشهده القرية والقرى المجاورة من توغلات عسكرية إسرائيلية متكررة بات يشكل مصدر قلق دائم للسكان، خاصة أن هذه العمليات لم تعد تقتصر على انتهاك السيادة وحسب، بل تجاوزتها إلى استهداف المدنيين بشكل مباشر أثناء مزاولة أعمالهم اليومية". وأوضح جلال أن الأهالي لم يعودوا يأمنون على أبنائهم حتى في أراضيهم الزراعية والرعوية التي تمثل مصدر رزقهم الوحيد. وأضاف أن أهالي قرى ريف القنيطرة يعيشون حالة من الخوف والترقب الدائم لا سيما مع غياب أي ردع فعلي أو موقف دولي ضاغط يلجم التحركات الإسرائيلية، وباتوا يشعرون بأنهم "في مواجهة مع آلة عسكرية لا تحترم أي أعراف أو قوانين". وطالب جلال الجهات الرسمية والدولية المعنية بضرورة التدخل العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات المتصاعدة، واصفاً الوضع الحالي بـ"غير المحتمل"، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد منحى تصاعدياً خطيراً قد يقود إلى مزيد من الاختطافات أو التهجير القسري، كما دعا إلى متابعة جادة لملف المختطفين لدى الاحتلال، والعمل على إطلاق سراحهم. وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فك الاشتباك لعام 1974، عبر التوغل في الجنوب السوري، وتنفيذ مداهمات واعتقالات وتجريف أراض. وتطالب سورية باستمرار بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي تتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية