الصواريخ تلغي تسهيلات سفر عيد الفصح اليهودي في إسرائيل
عربي
منذ ساعة
مشاركة
قبل أيام قليلة من عيد الفصح اليهودي (بيسح) الذي يبدأ مطلع إبريل/نيسان القادم ويستمر نحو أسبوع، كانت إسرائيل تخطط لتقديم تسهيلات كبيرة للمسافرين المغادرين عبر مطار بن غوريون (مطار اللد)، لكنها قررت صباح اليوم الخميس إلغاء هذه التسهيلات، بحسب ما أفاد موقع القناة 12 العبرية. وكانت وزارة المواصلات قد شددت القيود سابقاً، إلا أنه، وفي أعقاب تقييم الوضع الأمني نتيجة استمرار إطلاق الصواريخ من إيران والأراضي اللبنانية نحو إسرائيل، جُمّد قرار وزيرة المواصلات ميري ريغيف إعادة العمل بهذه التسهيلات. وبحسب الخطة التي كانت مطروحة، كان من المقرر السماح بنقل ما يصل إلى 50% من سعة الطائرات عريضة البدن، أي نحو 150 راكباً في الرحلة الواحدة، فيما كان سيُسمح للطائرات ضيقة البدن المتجهة إلى أوروبا بنقل نحو 100 راكب. ويُذكر أن شركات الطيران الإسرائيلية تعمل حالياً وفق جدول رحلات خاص، وليس وفق جدول منتظم، ما يرجّح حدوث عدد كبير من الإلغاءات للمسافرين الذين حجزوا تذاكرهم مسبقاً، خاصة أن فترة الفصح اليهودي عادة ما تشهد حركة سفر نشطة وإقبالاً كبيراً. في السياق، أعلنت شركة الطيران الإسرائيلية "أركيع" أنها ستنقل "معظم نشاطها إلى مطاري العقبة وطابا"، فيما أفادت شركة "إلعال"، أكبر شركات الطيران الإسرائيلية، بأنها تدرس استمرار نشاطها في مطار بن غوريون في ظل قرار تقليص عدد الرحلات والركاب المسموح بهم. ونقلت وسائل إعلام عبرية عن المدير العام لشركة "أركيع" عوز برلوفيتش، يوم الاثنين، قوله إن "الصيغة الحالية لا تسمح بتشغيل نشاط طيران منتظم، ما يعني فعلياً إغلاق الأجواء الإسرائيلية"، مضيفاً أن الشركة لا تستطيع الاختيار بين مسافرين اشتروا تذاكرهم مسبقاً، ولذلك تستعد لنقل معظم نشاطها إلى مطاري العقبة وطابا، للحفاظ قدر الإمكان على استمرارية حركة الطيران. وبحسب الشركة، ستُشغّل رحلاتها إلى نيويورك وبانكوك وهانوي بشكل كامل من مطار العقبة، على أن يُنشر جدول رحلات محدث قريباً. وفي المقابل، ستُبقي "أركيع" على نشاط محدود من مطار بن غوريون، يشمل رحلات إلى لارنكا وأثينا، وذلك لأغراض إنسانية. وكان قرار تشديد القيود على حركة الطيران في مطار بن غوريون قد دخل حيز التنفيذ اعتباراً من يوم الاثنين، في ظل استمرار إطلاق الصواريخ من إيران نحو إسرائيل، خاصة منطقة تل أبيب، بما في ذلك صواريخ مزودة برؤوس حربية متشظية. ووفقاً لهذه القيود، يُسمح لكل طائرة تقلع من المطار بنقل 50 راكباً فقط، بدلاً من نحو 120، كما جرى تقليص وتيرة الرحلات إلى هبوط واحد وإقلاع واحد في الساعة حداً أقصى.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية