هجوم على ناقلة نفط تركية قرب البوسفور
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تعرضت ناقلة النفط التركية "ألتورا"، صباح اليوم الخميس، لهجوم في البحر الأسود، ما أثار قلقاً واسعاً بشأن أمن الملاحة في الممرات الحيوية القريبة من مضيق البوسفور. ووصفت مصادر تركية الحادث بأنه تطور "زلزالي" قد يؤثر بشكل مباشر على تركيا في ظل الحرب الدائرة منذ 28 فبراير/شباط الماضي. وبدأت الناقلة، التي تحمل 140 ألف طن من النفط الخام، في أخذ المياه عقب تعرضها للهجوم، فيما أفادت التقارير بتضرر جسر السفينة. وأكدت المصادر أن جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 27 شخصًا، وجميعهم أتراك، بحالة جيدة. وأفادت مصادر تركية بأن الناقلة، القادمة من ميناء نوفوروسيسك الروسي، تعرضت لضربة على بعد 26 كيلومترًا من مضيق إسطنبول، ما دفعها إلى طلب المساعدة الطارئة. وقد لحقت أضرار بسطح السفينة وغرفة المحركات، قبل أن تصل فرق المديرية العامة للسلامة الساحلية إلى الموقع. من جهته، أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو، أن الناقلة، التي ترفع علم سيراليون وتديرها شركة تركية، تعرضت لانفجار في غرفة المحرك بعد منتصف الليل، أثناء رحلتها من روسيا. ورجّح الوزير أن يكون الهجوم قد نُفذ باستخدام مركبة بحرية مسيّرة (USV)، وليس طائرة مسيّرة تقليدية. وأشار إلى أن "المؤشرات الأولية تدل على تدخل خارجي متعمد"، وأن الهدف كان تعطيل السفينة بالكامل من خلال استهداف المحرك. وأكد أورال أوغلو عدم وقوع إصابات بين أفراد الطاقم، رغم الأضرار التي طاولت برج القيادة وسطح السفينة، وتسرب المياه إلى داخلها. وفي إطار الاستجابة، أرسلت السلطات التركية فرقًا فنية وسفينة الإنقاذ "نيني خاتون" إلى موقع الحادث، حيث بدأت عمليات الدعم والتقييم، وسط تحقيقات جارية لتحديد ما إذا كان الهجوم قد نُفذ باستخدام لغم بحري أو مركبة مسيّرة انتحارية. كما دفعت المديرية العامة للسلامة الساحلية وخفر السواحل بعدة وحدات إلى الموقع، في محاولة لتأمين الناقلة ومنع تفاقم الأضرار، في حادث وصفه الوزير بأنه ناجم عن "تدخل خارجي".  وتتبع الناقلة "ألتورا" شركة "بيرغامون لإدارة الشحن" ومقرها إسطنبول، وهي خاضعة لبعض العقوبات البريطانية والأوروبية المرتبطة بنقل النفط الروسي، لكنها لا تخضع لعقوبات أميركية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية