ألبانيا.. منتخب متعدد الثقافات يستعين بالذكاء الاصطناعي للمونديال
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تُعد ألبانيا من دول البلقان، وهي بلد قلّما يُعرف على المستوى الكروي، لكن المنتخب الوطني على موعد مع أصعب تحدٍ في تاريخه، يوم الخميس، عندما يزور ملعب نارودوي في وارسو، لمواجهة بولندا بقيادة روبرت ليفاندوفسكي، في الدور الأول من الملحق المؤهل لمونديال 2026، على أن يواجه الفائز المتأهل من مباراة أوكرانيا والسويد. وبحسب تقرير صحيفة آس الإسبانية، يوم الأربعاء، فمن أبرز إنجازات ألبانيا الأخيرة، التأهل إلى يورو 2016 ويورو 2024، ما يجعلها أقرب من أي وقت مضى للمشاركة في كأس العالم، وهو ما سيكون كسراً لجدار تاريخي من الإقصاءات المبكرة. وتجدر الإشارة إلى أن بولندا كانت قد أوقفت حلم ألبانيا في التصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022. تاريخ وصبر طويلان تأسس الاتحاد الألباني لكرة القدم في 6 يوليو/تموز 1930، وانضم إلى الاتحاد الدولي "فيفا" بعد عامين، وانتظر المنتخب 16 عاماً لخوض أول مباراة دولية له، وكانت ضد يوغوسلافيا في كأس دول البلقان، والتي توجت ألبانيا بلقبها بعد الفوز على رومانيا في النهائي. ورغم دعوات المشاركة في كأس العالم 1934 و1938 و1950، لم تتمكن ألبانيا من خوض النهائيات لأسباب اقتصادية ولوجستية. وشارك المنتخب في تصفيات كأس العالم لأول مرة في 1964، للتأهل لمونديال 1966 في إنكلترا، لكنه اكتفى بنقطة واحدة من ست مباريات. مشوار ملحمي نحو الملحق في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026، وقع المنتخب الألباني تحت قيادة لاعب برشلونة وأرسنال السابق، سيلفينيو، في مجموعة ضمت فرقاً مثل إنكلترا وصربيا ولاتفيا وأندورا، وبأسلوب دفاعي متماسك وهجمات مرتدة سريعة، أنهى الفريق التصفيات في المركز الثاني، ليضمن مكانه في الملحق. وتميز المنتخب بانتصاراته الحاسمة على أرضه وتعادلاته المهمة خارج الديار، ما أظهر قدرة على منافسة فرق أقوى تقليدياً، مثل إسبانيا وإيطاليا، اللذين واجههما بإثارة في آخر يورو. التأثير الإيطالي على منتخب ألبانيا يُعزى نجاح المشروع بقيادة سيلفينيو، إلى التأثير الإيطالي على الفريق، حيث تم تشكيل العمود الفقري للاعبين في الكالتشيو. وفي الدفاع، يبرز الثنائي دجيمسيتي وإسمايلي من أتالانتا وتورينو على التوالي، بينما يشكل رمضاني قلب الوسط مع ليشي وكريستيان أسلاني صانع الألعاب، في حين يعتمد الفريق على أوزوني، موچي وبرويا في خط الهجوم، بينما تمنح خبرة لاعب لاتسيو، السيد هيساج صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية (95) ونجم رينجيرز، نديم بايرامي، الفريق، الثقل المطلوب في المباريات الكبرى. لمسة برشلونة والذكاء الاصطناعي من المعروف أن اللاعبين الألبان المولد قليلون في المنتخب، لذا لجأت الإدارة إلى استدعاء لاعبين من أصول ألبانية ولدوا في الخارج، مع الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لتحديد قائمة اللاعبين حول العالم، عبر محلل البيانات ألاركو روسي، من خلال برنامج مستوحى من نظام يستخدم في دوري كرة القدم الأميركية. ووفقاً لذلك، 73% من لاعبي ألبانيا في يورو 2024 تم اختيارهم عبر النظام الذكي، فيما سبعة لاعبين فقط من أصل 26، ولدوا في البلاد. ويعتبر ظهير نادي رايو فاليكانو، إيفان بالليو، الذي تخرج من أكاديمية لا ماسيا، الخاصة بنادي برشلونة، وولد في مدينة جيرونا، من أبرز الحالات في هذا المنتخب. وفي 2017، تواصل معه الاتحاد الألباني عندما كان لاعباً في ميتز الفرنسي. ولم يزر بالليو، ألبانيا إلا عند أول استدعاء دولي له، وشارك للمرة الأولى في 2017 ضد إسبانيا على ملعب ريكو بيريز بأليكانتي، وأصبح من الركائز الأساسية لمنتخب سيلفينيو. وفي حال تجاوز منتخب ألبانيا الملحق، سينضم إلى المجموعة السادسة في المونديال، مع هولندا واليابان وتونس.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية