الرشادبرس- عربي
أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الأربعاء، عن مقتل – سبعة من عناصر الجيش وإصابة 13 آخرين في ضربة جوية استهدفت موقعاً عسكرياً بمحافظة الأنبار، فيما وجه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني باستدعاء القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد لتسليمه مذكرة احتجاج “شديدة اللهجة”.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الهجوم استهدف “مستوصف الحبانية العسكري وشعبة أشغال الحبانية”، مشيرة إلى أن عمليات البحث عن مفقودين لا تزال مستمرة.
وتأتي هذه الضربة غداة هجوم مماثل استهدف الموقع نفسه فجر الثلاثاء، وأدى إلى مقتل 15 عنصراً من هيئة الحشد الشعبي، في تصعيد وصفته بغداد بـ “الجريمة النكراء”.
من جانبه، أكد مكتب رئيس الوزراء العراقي أن الهجمات طالت قطاعات عسكرية رسمية رغم الجهود الدبلوماسية لإبعاد العراق عن الصراع الإقليمي، مشدداً على أن “العراق سيقدم شكوى رسمية مدعمة بالوثائق إلى مجلس الأمن الدولي” لتوثيق هذه الانتهاكات السيادية.
يرى مراقبون أن هذا التصعيد يضع الفصائل الموالية لإيران في موقف محرج؛ فبينما تدفع القوات المسلحة العراقية الرسمية فاتورة الدماء نتيجة الضربات الانتقامية، تكتفي الأذرع المرتبطة بطهران بمناوشات “محدودة التأثير” لا تتناسب مع حجم الخسائر البشرية في صفوف العراقيين.
إن إصرار طهران على تحويل الأراضي العراقية إلى منصة لتصفية حساباتها مع واشنطن وتل أبيب يعكس استهتاراً بالسيادة العراقية، حيث يُزج بالجنود العراقيين في صراع لا يخدم المصالح الوطنية، بل يعمل كغطاء لحماية استراتيجيات إقليمية بعيدة كل البعد عن استقرار بغداد
المصدر: د ب ا
أخبار ذات صلة.