دولي
في ظل التوترات بمضيق هرمز، تجاوزت تداعيات الأزمة قطاع النفط لتصل إلى الزراعة؛ ما دفع فرنسا لدعم مزارعيها في مواجهة ارتفاع تكاليف الإنتاج. فبينما يعتمد القطاع الزراعي العالمي على الأسمدة النيتروجينية المشتقة من الغاز الطبيعي والمشحونة عبر هذا الممر الحيوي، أدى القلق من اضطراب إمداداتها إلى قفزة في الأسعار. وبالتوازي مع ذلك، تشهد شركة «فولكسفاغن» الألمانية تحولاً لافتاً عبر محادثات مع شركة «رافاييل» الإسرائيلية لتحويل أحد مصانع السيارات لديها إلى إنتاج مكونات عسكرية خاصة بنظام «القبة الحديدية»