عسكريون بمحور تعز لـ”سبتمبر نت: أعيادنا جبهاتنا وفرحتنا الكبرى حين اجتثاث مليشيا الحوثي الإرهابية
رسمي
منذ 5 ساعات
مشاركة

سبتمبر نت: استطلاع/ مختار الصبري

يجسد أبطال القوات المسلحة وهم يقضون أفراح العيد في متارسهم ونقاطهم لوحةٍ وطنيةٍ مهيبة، تتجلى فيها معاني العيد في أسمى صورها، حيث يلتقي الفرح بالتضحية، وتتعانق مشاعر البهجة مع روح الرباط في ميادين الشرف، “سبتمبر نت” شارك أبطال محور تعز أفراحهم العيدية ونقل آراءهم بهذه المناسبة حيث يواصل الأبطال أداء واجبهم الوطني، راسمين ملامح عيدٍ مختلف، عنوانه الأمن والاستقرار، وغايتُه أن ينعم المواطنون بأفراحهم في أجواء آمنة ومطمئنة.

كيف لا والأبطال صمام أمان المدينة ودرعها الحصين، يقضون أيام الأعياد بعيدًا عن أسرهم، متمسكين بمواقعهم في مختلف النقاط والثغور، في أعلى درجات الجاهزية العسكرية والأمنية، لإفشال كل محاولات مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، التي تسعى باستمرار لمهاجمة المدنيين والمواقع العسكرية.

ويؤكد القادة أن بقاء الأبطال في مواقعهم خلال أيام العيد شرفٌ عظيم، وواجبٌ وطني لضمان استقرار المجتمع وحماية فرحته.

البداية مع العميد الركن عبدالملك الأهدل قائد اللواء 17 مشاة الذي أكد أن العيد في الجبهات جزء من حياة الأبطال، الذين اعتادوا قضاء هذه المناسبة في بيوتهم المقدسة كما يصفونها، في المواقع العسكرية والثغور.

وأوضح أن ما يعزز صمودهم هو إيمانهم العميق بعدالة القضية التي يناضلون من أجلها، والمتمثلة في تحقيق الأمن والاستقرار للمواطنين وحماية المكتسبات الوطنية.

وأضاف أن المرابطين يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل أن يعيش الآخرون بأمان، مؤكدًا أن يقظتهم الدائمة، وأيديهم على الزناد، أسهمت في إحباط هجمات مليشيا الحوثي الإرهابية والتصدي لجرائمها وارهابها.

من جانبه تحدث العميد محمد المحفدي قائد اللواء 22 ميكا بقوله: إن رباط الأبطال خلال الأعياد والمناسبات عامل ردع حقيقي لمليشيا الحوثي الإرهابية، التي تدرك أن أي محاولة استغلال لهذه المناسبة ستتحول إلى هزيمة جديدة لها.

وأضاف أن العيد في تعز يظل مناسبة مزدوجة؛ فرحة دينية، ورسالة إنسانية للعالم حول استمرار الحصار الذي تعانيه المدينة.

وأكد أن فرحة الأبطال المرابطين تتضاعف، لأنهم جمعوا بين صيام رمضان وقيامه، وبين الثبات في الجبهات، لتكون لهم فرحتان: فرحة العبادة وفرحة الرباط.

المتارس مدارس 

بدوره، أوضح العميد منصور الحساني أركان حرب اللواء 22 ميكا أن للعيد في الجبهات نكهة خاصة، حيث تتكامل فيه معاني الصيام والقيام مع الجهاد والثبات.

وأكد أن المقاتلين يستلهمون من هذه التجربة قيم الفروسية والشجاعة والإيثار، مشيرًا إلى أن المتارس لم تعد مجرد مواقع قتالية، وانما مدارس تغرس معاني الرجولة والانتماء الوطني. لافتا إلى النجاحات التي حققها الأبطال في كسر هجمات مليشيا الحوثي الإرهابية وإفشال مخططاتها.

أما العميد مروان عاتق قائد لواء العصبة فأشار إلى أن استمرار الرباط للعام الحادي عشر يعكس حجم العزيمة والإصرار لدى الأبطال، الذين يؤدون أدوارًا بطولية في مختلف الجبهات.

وأكد أن شعورهم الحقيقي بالأمن والكرامة يتجسد وهم في مواقع الحراسة، ساهرين على حماية الوطن، مشددًا على أن هذه التضحيات تمضي بهم نحو هدف أكبر، يتمثل في تحرير كامل التراب الوطني واستعادة الدولة.

صمودٌ وثبات

من جهته، أكد العقيد نبيل الكدهي مساعد مدير الأمن لشؤون الأمن أن الأبطال يمتلكون صلابة استثنائية في مواجهة التحديات، لم تثنهم الظروف القاسية عن أداء واجبهم.

وأوضح أن ما قدموه من تضحيات جسيمة يعكس عمق انتمائهم الوطني، وأن صمودهم سيظل مصدر إلهام للأجيال القادمة في الدفاع عن الوطن ومقدساته.

وأشار العقيد عبدالحكيم الحاتمي ركن التوجيه المعنوي باللواء 17 مشاة إلى أن شعار “أعيادنا جبهاتنا” لم يعد مجرد عبارة، وإنما واقعًا يُجسد حضور الأبطال في مواقعهم خلال الأعياد بشكل لافت.

وأكد أن هذا الالتزام نابع من إدراكهم لسلوك مليشيا الحوثي الارهابية وطبيعتها الاجرامية التي تحاول استغلال المناسبات لتنفيذ هجمات، ما يستدعي أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لإفشال تلك المخططات.

حُراس الفرح 

وأوضح الرائد عبدالباري المقدم أن المرابطين هم حراس الفرحة الحقيقية للمواطنين، إذ يقفون في وجه كل محاولات وجرائم مليشيا الحوثي الإرهابية لإقلاق سكينة المجتمع.

وأضاف أن الأبطال، الذين قضوا رمضان في الصيام والرباط، يواصلون أداء مهامهم في العيد بنفس العزيمة، لضمان بقاء المدن آمنة ومستقرة.

وأكد الرائد توفيق الصامت نائب قائد المنفذ الشرقي أن ابطال القوات المسلحة في مختلف المواقع والنقاط يستمدون سعادتهم من أداء واجبهم، معتبرين وجودهم في الخطوط الأمامية شرفًا واختيارًا إلهيًا.

وأوضح أنهم لا يقيسون تضحياتهم بالمكاسب المادية، بل بالقيم العليا التي يحملونها في الدفاع عن الدين والوطن، مشيرًا إلى أنهم يؤدون مهامهم بروح عالية من الفخر والمسؤولية.

ويجمع القادة والمرابطون على أن أفراحهم الحقيقية تنبع من أمن المواطنين واستقرارهم، وأن العيد يكتمل حين يعيش الناس لحظاته في طمأنينة وسلام. ومع ذلك، تبقى الفرحة الكبرى هي يوم النصر، يوم هزيمة مليشيا الحوثي الإرهابية، واستعادة الدولة، وتحقيق السلام الشامل.

ويظل أبطال القوات المسلحة في مختلف الجبهات والميادين عنوانًا للتضحية والفداء، يسهرون على أمن الوطن واستقراره، ليبقى المواطنون في أجواء من البهجة والطمأنينة. وبينما يحتفل المواطنون بالعيد في المدن والقرى، يواصل هؤلاء الأبطال رباطهم بثبات، مؤمنين بأن أعظم الأعياد هو يوم يتحقق فيه النصر، وتعود اليمن آمنة مستقرة كما يتطلع إليها أبناؤها.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية