تجمع عدد من أهالي دمشق يوم الأحد في ساحة باب توما للمشاركة في اعتصام دعا إليه ناشطون، وذلك رفضاً لما وصفوه بالقرارت التي تنتقص من حرية السوريين وكرامتهم. عبّر المشاركون عن رفضهم لمحاولات الفصل المناطقي التحريضي واختزال المجتمع الدمشقي بما لا يمثل تاريخه وأهله، وفق ما أفاد به مشاركون لمونت كارلو.
رفع المحتجون لافتات حملت شعارات مثل: "حريتي الشخصية حق دستوري"، و"لا للقرارات التي تمس الحريات الشخصية"، و"الدولة مهمتها حماية الحقوق لا فرض الوصاية على المواطنين"، مؤكدين على حقهم في الحريات الفردية.
قوات الأمن العام اعتقلت الناشط بدر الدين جحا أثناء الاعتصام قبل أن تفرج عنه في اليوم نفسه فيما تعرّض صحفيون ومصورون لتعنيف لفظي من قبل عناصر الأمن ومطالبات بحذف اللقطات المسجلة.
الناشط بدر وبعد الإفراج عنه تحدث لمونت كارلو عن ظروف الاحتجاز.
وكانت محافظة دمشق قد أعلنت يوم الاثنين الماضي عن قرار يقضي بمنع تقديم المشروبات الروحية في المطاعم والملاهي الليلية بمدينة دمشق. بيد أن المحتجين أكدوا أن سبب اعتصامهم ليس بسبب القرار بحد ذاته وإنما نهج السلطات الاننقالية الذي يفرز المكونات الدينية ويتجرأ على الحريات العامة.
أصدرت المحافظة توضيحاً إضافياً قبل الاعتصام أكدت فيه أن القرار لم يشمل المحال والفنادق الحاصلة على رخصة من وزارة السياحة، وقدمت اعتذاراً لأهالي الأحياء الثلاثة المذكورة لما أسيء فهمه من القرار، إلا أن الاعتصام بقي مستمرا.