عراقجي يجري اتصالات مكثفة لبحث تطورات الحرب وأمن الملاحة
عربي
منذ ساعة
مشاركة
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الاثنين، سلسلة اتصالات هاتفية مكثفة مع عدد من نظرائه في دول المنطقة والعالم، لبحث التطورات الإقليمية على خلفية الحرب على إيران، وتداعياتها على أمن المنطقة والملاحة في مضيق هرمز. وذكرت الخارجية الإيرانية أنّ عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، آخر التطورات الإقليمية، وتناول الجانبان التطورات المرتبطة بمضيق هرمز، واتفقا على مواصلة المشاورات والتنسيق بين البلدين. كما أجرى عراقجي اتصالاً هاتفياً مع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، محمد إسحاق دار، إذ استعرض الجانبان نتائج الاتصال الذي جرى في وقت سابق بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وبحثا تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعيات استمرار العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، مؤكدين أهمية الحفاظ على الاستقرار والأمن المستدام في المنطقة. وفي اتصال هاتفي مع وزير خارجية كوريا الجنوبية، تشو هيون، ناقش الطرفان العلاقات الثنائية بين طهران وسيول، إلى جانب التطورات الإقليمية. وأعرب الوزير الكوري الجنوبي عن تعازيه في مقتل المواطنين الإيرانيين في الحرب، معرباً عن قلقه من استمرار الحرب وانعكاساتها على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، خصوصاً الوضع في مضيق هرمز. من جانبه، أكد عراقجي أن التوتر الحالي وانعدام الأمن في مضيق هرمز هو "نتيجة مباشرة" للهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، مشدداً على أن بلاده ستدافع بحزم عن سيادتها ووحدة أراضيها، وأوضح أن المضيق مغلق أمام سفن الدول المعتدية أو الداعمة لها، بينما يمكن لسفن الدول الأخرى العبور بعد التنسيق مع إيران، كما بحث الجانبان بعض القضايا القنصلية. وفي اتصالات منفصلة مع وزير خارجية أذربيجان، جيحون بايراموف، ووزير خارجية تركمانستان، رشيد مردوف، ناقش عراقجي تداعيات الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، محذراً من آثارها الأمنية والبيئية على بحر قزوين والمناطق المحيطة به، ودعا إلى اتّخاذ مواقف مسؤولة وإدانة هذه الهجمات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة تداعياتها في المنطقة. وقال وزير الخارجية الإيراني، في اتصالاته الهاتفية مع وزيري خارجية أذربيجان وتركمانستان، إن الهجمات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة على المحافظات الإيرانية المجاورة لبحر قزوين "لها أبعاد وآثار خطيرة"، محذراً من التبعات الأمنية والبيئية لهذه الهجمات على بحر قزوين والدول الساحلية المطلة عليه، كما أشار عراقجي إلى المخاطر البيئية التي تهدد بحر قزوين والدول المجاورة. كما بحث عراقجي في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، تطورات الحرب، إذ أكد عزم بلاده مواصلة الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، محذراً من أن استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران سيعد جريمة حرب وسيقابل برد "سريع وحاسم". وأشار إلى أن التوتر في مضيق هرمز "ناجم عن الهجمات غير القانونية" على إيران، داعياً المجتمع الدولي إلى محاسبة المسؤولين عنها. كما انتقد محاولات بعض الدول استخدام مجلس الأمن للضغط على إيران. من جهته، جدد لافروف إدانة بلاده للهجمات الأميركية والإسرائيلية، مؤكداً دعم موسكو لمبادئ القانون الدولي. وفي اتصال هاتفي آخر مع وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، ناقش الجانبان تداعيات الحرب على أمن المنطقة والعالم. وأكد عراقجي أن إيران ستواصل الدفاع عن سيادتها، مشيراً إلى أنّ استهداف القواعد العسكرية التابعة للدول المعتدية في المنطقة "يأتي في إطار حق الدفاع المشروع عن النفس"، كما أعرب عن أسفه لما سمّاه استخدام أراضي بعض دول المنطقة لشن هجمات ضد إيران. بدوره، شدد وزير الخارجية التركي على ضرورة خفض التوتر ومواصلة الجهود الدبلوماسية للحفاظ على الاستقرار في المنطقة وتعزيز العلاقات بين إيران ودول الجوار.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية