جيش الاحتلال يستخدم في إيران قنابل صُممت لضرب قواعد الجيش المصري
عربي
منذ ساعة
مشاركة
لجأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الآونة الأخيرة، إلى مخبأ يحتوي على آلاف القنابل التي يزيد عمرها على 50 عاماً، والتي صُممت في الأصل لضرب قواعد الجيش المصري في الأيام التي سبقت اتفاقية السلام، بحسب ما أفادت به قناة كان 11 العبرية، مساء أمس الأحد، مضيفة أن هذه القنابل تُستخدم الآن في الحرب مع إيران. وجاء في التفاصيل، أن هذه القنابل، التي تُعدّ "غبية"، بمعنى أنه لا يمكن توجيهها بدقة بسبب افتقادها أنظمة توجيه دقيقة، يستخدمها سلاح الجو لضرب قواعد عسكرية في إيران، في مناطق بعيدة عن التجمّعات السكانية. وأوضح مسؤولون في الجيش أن قرار استخدام هذه القنابل القديمة يهدف إلى توفير المال، إضافة إلى أن المخبأ الذي حُفظت فيه أبقاها في حالة جيدة نسبياً. وجاء في ردّ المتحدث باسم الجيش، أن "سلاح الجو يعمل بطرق متنوّعة وبوسائل تسليح مختلفة ضد أهداف تابعة للنظام الإيراني. اختيار نوع الذخيرة هو قرار عملياتي يعتمد على عوامل عدة. سلاح الجو يستخدم أي ذخيرة فقط بعد عملية منظمة لفحص صلاحيتها، وضمان سلامة الفرق التي تعمل على الأرض وفي الجو". حدث في غزة ليست هذه المرة الأولى التي يثار فيها موضوع القنابل "الغبية". في شهر مايو/ أيار 2024، هدد الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، في حينه، بعدم إرسال شحنات قنابل وقذائف دقيقة إلى إسرائيل إذا وسّعت عمليتها في رفح جنوبي قطاع غزة في ذروة حرب الإبادة، وهو التهديد الذي لم تلقِ إسرائيل له بالاً. وتزامن ذلك أيضاً مع تقارير حول أن إسرائيل قد تضطر للاقتصاد بالذخيرة، وقد تلجأ لذخائر قديمة. ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، وقتئذ، أن إسرائيل قادرة على التعامل مع التّبعات العسكرية العملية للحظر الأميركي على الأسلحة الهجومية، ذلك أن مستودعات الجيش الإسرائيلي كانت مليئة جراء الإمدادات الأميركية التي وصلت في الأشهر الأخيرة قبل التهديد، مضيفة أنه حتى في حالة نشوب حرب واسعة النطاق على الجبهة اللبنانية، سيكون الجيش الإسرائيلي قادراً على تنفيذ مهام إطلاق نار من الجو والأرض، لكنه سيضطر لتبني خطة للاقتصاد في الذخيرة. ولفت محلل الشؤون العسكرية في الصحيفة رون بن يشاي، وقتها، إلى استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسلحة الدقيقة "بشكل مفرط وبإسراف"، في قطاع غزة، ومهّد في المقال نفسه، لاستهداف أكبر من جيش الاحتلال للمدنيين الفلسطينيين، معتبراً أن "الجيش الإسرائيلي سيكون أقل حذراً ودقة، وسيضطر لاستخدام المخزون الكبير لديه من القنابل والصواريخ الغبية، التي تنتظر في مستودعاته". ونُشرت منذ بداية حرب الإبادة تقارير عدة، منها في وسائل إعلام أميركية، بشأن استخدام إسرائيل قنابل من هذا النوع في غزة، منها تقديرات صادرة عن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، أفادت في أواخر 2023، بأن نحو 40% إلى 45% من الذخائر التي استخدمتها إسرائيل في غزة كانت ذخائر "غبية"، أي غير موجّهة. يُذكر أن حرب الإبادة أسفرت منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى الآن، عن أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني، ونحو 172 ألف جريح، وفق معطيات مصادر طبية فلسطينية في غزة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية