الأسبوع الأخطر في الحرب..إنذار ترامب بفتح مضيق هرمز تقابله تهديدات إيرانية
دولي
منذ 13 ساعة
مشاركة

الأسبوع الأخطر في الحرب: إنذار ترامب والتهديدات الإيرانية المقابلة تهدّد بوضع صعب في منطقة الخليج، من دون إنهاء أزمة الطاقة.

أسبوع آخر من الحرب الامريكية الاسرائيلية على إيران، وتجمع التوقعات على اعتباره الأكثر خطورة مع تبادل التهديدات بين الرئيس الأمريكي وطهران في شأن مهلة حدّدها دونالد ترامب، وتنتهي مساء يوم الإثنين في 23 آذار/ مارس 2026 كي تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل ومن دون أي تهديد، وإلا فإن الولايات المتحدة ستضرب وتدمر تماما مختلف محطاتها للطاقة بدءا بأكبرها.

في المقابل توعد رئيس مجلس الشورى الإيراني وغرفة العمليات المركزية في طهران بردّ يستهدف كل البنى التحتية للطاقة لإغراق المنطقة في الظلام، والمقصود طبعا منطقة الخليج.

اقرأ أيضاإنذار ترامب وتلويح إيران بالإغلاق الكامل لمضيق هرمز: أي مآلات ؟

بعد وقوع ضحايا وإصابات وخسائر كبيرة في إسرائيل جراء سقوط صواريخ إيرانية يوم السبت تحديدا في عراد وديمونا مقر المنشئات النووية الإسرائيلية، تعهّد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالانتقام فيما هو يصعّد حربه على حزب الله في لبنان، حيث دمّرت القوات الإسرائيلية جسرا آخر لفصل الجنوب عن بقية المناطق اللبنانية، وهو ما حذّر الرئيس اللبناني بأنه قد يكون مقدمة لغزو بري.

ورغم أن الهدف المعلن لترامب كسر الإغلاق الإيراني لمضيق هرمز، إلا أن الخبراء لا يرون في تنفيذ تهديده ولا في توريط أكبر لدول الخليج في الحرب، أي إمكان لمعالجة المفاعيل المتسارعة لأزمة الطاقة، أو لإرغام طهران على قبول الشروط الأميركية الستة لمعاودة التفاوض وصولا إلى اتفاق.

وعندما أعلن ترامب يوم الجمعة أن من الممكن إجراء حوار مع إيران، لكنه لا يريد وقف إطلاق النار الآن، كان يردّ عملياً على معطيات نقلها وسطاء، ذكرت أكسيوس منهم الهند ومصر وقطر، وفيها إصرار طهران على شروطها المعروفة للتفاوض وهي وقف الهجمات أولا، والتعهّد بعدم استئنافها وتعويض إيران عن خسائرها.

وفي اليوم التالي وجّه ترامب إنذاره لإيران وبات ملزما بتنفيذه، مثلما أن طهران ألزمت نفسها بالردّ، إذ يخشى كلاهما التراجع حاليا وإلا اعتُبر خاسرا. في حين يتفق المراقبون على أن نتانياهو بات الرابح الأكبر في هذه الحرب حتى قبل انتهائها.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية