سبتمبر نت:
تفقد قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء محمد عمر اليميني، اليوم الأحد بالمكلا، مقر قيادة قوة خفر السواحل بحضرموت، وعدد من مواقعها الخارجية، للاطلاع على سير الأداء العملياتي ومستوى تنفيذ المهام المناطة بالقوة في تأمين سواحل حضرموت وخدمة المواطنين.
وكان في استقباله لدى وصوله رئيس أركان قوة خفر السواحل، المقدم رشدي علي باوزير، وعدد من الضباط وصف الضباط، الذين قدّموا شرحاً مفصلاً حول طبيعة العمل خلال فترة العيد، وآلية توزيع المهام بما يضمن استمرارية الأداء دون الإخلال بالواجبات الأمنية والعسكرية، مع الحفاظ على انسيابية الخدمات المقدمة للمواطنين، وإغلاق أي ثغرات قد تستغلها عناصر التهريب أو الجماعات الخارجة عن القانون.
واستمع قائد المنطقة العسكرية الثانية إلى عرض شامل عن الخطط الأمنية والاحترازية التي تنفذها قوة خفر السواحل، خاصة ما يتعلق بتأمين الشريط الساحلي ومراقبة حركة الملاحة البحرية، إضافة إلى الإجراءات المتخذة لتعزيز الرقابة على المنافذ البحرية الحيوية، بما يسهم في حماية المصالح الاقتصادية ومنع الأنشطة غير المشروعة.
وأشاد اللواء اليميني بالمستوى العالي من الانضباط والجاهزية الذي لمسه خلال زيارته، مؤكداً أن ما تحققه قوة خفر السواحل من نجاحات يعكس حجم الجهود المبذولة وروح المسؤولية التي يتحلى بها منتسبوها، مثمناً دورهم الحيوي في حفظ الأمن والاستقرار، لا سيما في ظل التحديات التي تتطلب يقظة دائمة وتنسيقاً مستمراً.
وقام قائد المنطقة العسكرية الثانية بجولة ميدانية شملت عدداً من الأقسام والمرافق داخل مقر القيادة، حيث اطّلع عن كثب على سير العمل اليومي، واستمع من الضباط المختصين إلى شروحات تفصيلية حول طبيعة المهام التي تضطلع بها الوحدات المختلفة، كما زار عدداً من المواقع الخارجية التابعة للقوة، وفي مقدمتها مواقع خفر السواحل في ميناء المكلا.
وأكد اللواء اليميني خلال لقائه بالضباط والأفراد ضرورة مضاعفة الجهود ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الوحدات، بما يعزز من كفاءة الأداء ويضمن الاستجابة السريعة لأي طارئ، مشدداً على أهمية الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية خلال فترة العيد التي تشهد حركة بحرية ونشاط تجاري لا ينقطع.
ونوّه قائد المنطقة بالدور المحوري الذي تضطلع به قوة خفر السواحل في حماية سواحل حضرموت، باعتبارها خط الدفاع الأول ضد عمليات التهريب والتسلل والإرهاب، مؤكداً أن القيادة السياسية والعسكرية تولي هذا القطاع اهتماماً خاصاً لما له من ارتباط مباشر بالأمن القومي والاقتصاد الوطني.
من جانبهم، عبّرت قيادة ومنتسبو قوة خفر السواحل عن تقديرهم لهذه الزيارة، مؤكدين أنها تمثل دافعاً معنوياً كبيراً لمواصلة العمل بروح عالية من المسؤولية، وتعزيز الجهود الرامية إلى تثبيت دعائم الأمن والاستقرار في مختلف المناطق الساحلية.
كما نفّذ قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء الركن محمد عمر اليميني، جولة تفقدية لعدد من النقاط العسكرية بمدينة المكلا، شملت نقطة جول مسحة العسكرية ونقطة الطريق القبلية، وذلك للاطلاع على مستوى الأداء الميداني وتلمّس احتياجات الضباط والأفراد المرابطين.
وخلال الزيارة، اطّلع قائد المنطقة على سير تنفيذ المهام العسكرية في تلك النقاط، وآلية تنظيم العمل فيها، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الانضباط والجاهزية، خاصة في ظل ما تشهده المدينة من حركة متزايدة خلال أيام العيد، الأمر الذي يتطلب مضاعفة الجهود للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأشاد اللواء اليميني بالمستوى العالي من الانضباط واليقظة الأمنية التي يتمتع بها منتسبو النقاط العسكرية، مثمناً روح المسؤولية والتفاني في أداء الواجب الوطني، ومعبّراً عن تقديره للجهود الكبيرة التي يبذلونها في سبيل تأمين المواطنين وحماية ممتلكاتهم، والحفاظ على السكينة العامة في عاصمة محافظة حضرموت.
واستمع قائد المنطقة العسكرية الثانية إلى شرح مفصل من الضباط والأفراد حول مستوى تنفيذ المهام اليومية التي يقومون بها، والتحديات التي تواجههم في مواقعهم، إضافة إلى أبرز الاحتياجات اللوجستية والفنية التي من شأنها رفع مستوى الأداء وتعزيز القدرة على التعامل مع مختلف الظروف الميدانية.
وأكد اللواء اليميني حرص قيادة المنطقة العسكرية الثانية على تلبية الاحتياجات الضرورية لكافة النقاط العسكرية، بما يسهم في تمكينها من أداء مهامها بكفاءة واقتدار، مشدداً على أهمية الاستمرار في رفع درجات اليقظة والانتباه، خاصة في الفترات التي تشهد ازدحاماً وتحركات واسعة للمواطنين.
كما شدد على ضرورة الالتزام الصارم بالإجراءات الأمنية، والتعامل الحضاري مع المواطنين، بما يعكس الصورة المشرفة للمؤسسة العسكرية، ويعزز من ثقة المجتمع بالدور الذي تضطلع به القوات المسلحة في حماية الأمن والاستقرار.
وفي سياق حديثه، أشار قائد المنطقة إلى أن هذه الزيارات الميدانية تأتي ضمن خطة إشرافية متكاملة تهدف إلى تقييم الأداء بشكل مباشر، وتعزيز التواصل مع المرابطين في مواقعهم، بما يرفع من معنوياتهم ويحفزهم على بذل المزيد من الجهود في ميادين الشرف.
من جانبهم، عبّر الضباط والأفراد في النقاط العسكرية عن تقديرهم لهذه الزيارة، مؤكدين أنها تمثل دافعاً معنوياً كبيراً لهم لمواصلة أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص، والاستمرار في حماية أمن واستقرار مدينة المكلا.