أميركي يفبرك ملايين الأغاني بالذكاء الاصطناعي
عربي
منذ ساعة
مشاركة
يواجه أميركي تهمة الاحتيال بعد إغراق منصات البث الصوتي بآلاف الأغاني المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، واستخدام برامج آلية لرفع عدد مرات الاستماع إلى المليارات. وأقرّ مايكل سميث (52 عاماً) بفعلته، لتكون هذه من أولى القضايا الناجحة في مجال الاحتيال المتعلق بالذكاء الاصطناعي في قطاع الموسيقى، الذي يعاني بشدة من انتشار الموسيقى المولّدة في منصات البث، لدرجة تصدرها قوائم الاستماع، وهذا في أثناء حرمان الموسيقيين وأصحاب حقوق الملكية أرباحهم. وفي سبتمبر/ أيلول 2024، وُجهّت إلى سميث تهمة الحصول على أكثر من 10 ملايين دولار من حقوق الملكية الفكرية بطريقة احتيالية، وذلك من خلال جمع ما يصل إلى 661,440 عملية بث يومياً بين عامي 2017 و2024، ما أدى إلى حصوله على حقوق ملكية فكرية سنوية قدرها 1,027,128 دولاراً. وقال المدعي العام الأميركي، جاي كلايتون، في بيان إن "مايكل سميث ولّد آلاف الأغاني المزيفة باستخدام الذكاء الاصطناعي، ثم بثّها مليارات المرات". وأضاف أن "الأغاني والمستمعين كانوا وهميين، لكن ملايين الدولارات التي سرقها سميث كانت حقيقية. ملايين الدولارات من حقوق الملكية الفكرية التي اختلسها سميث من الفنانين الحقيقيين وأصحاب الحقوق المستحقين. لقد انتهى مخطط سميث الوقح، حيث أدين بجريمة فيدرالية بسبب احتياله بمساعدة الذكاء الاصطناعي". وبموجب شروط اتفاقية الإقرار بالذنب، يواجه سميث الآن عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات ومصادرة مبلغ 8,091,843.64 دولاراً عند النطق بالحكم عليه في يوليو/ تموز. وقال المدعي العام الأميركي آنذاك، داميان ويليامز، إن المتهم سرق "ملايين الدولارات من حقوق الملكية الفكرية التي كان ينبغي دفعها للموسيقيين وكتّاب الأغاني وغيرهم من أصحاب الحقوق الذين بُثَّت أغانيهم بشكل قانوني"، وأنه "حان الوقت ليُحاسب سميث". وتسلّط قضية سميث الضوء على مشكلة متفاقمة تواجه صناعة الموسيقى، التي تعافت إلى حد كبير من عصر قرصنة الموسيقى في أوائل الألفية، لتجد نفسها أمام تهديد قائم على الذكاء الاصطناعي لإيرادات منصات بث الموسيقى مثل "سبوتيفاي" و"آبل ميوزك" و"أمازون ميوزك" و"يوتيوب ميوزك". وحتى من دون سرقة، يشتكي الموسيقيون أصلاً من أرباح منصات البث بشكلها الحالي، إذ لا تدرّ عليهم سوى دخل زهيد، باستثناء عدد قليل من النجوم الكبار، الذين يحصلون على تعويضاتهم من صندوق يتناسب مع عدد مرات الاستماع إلى أغانيهم. ثم جاءت الموسيقى المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، والمخططات المرتبطة به لزيادة عدد مرات الاستماع، لتسرق الأموال من الموسيقيين وكُتّاب الأغاني الذين استمع مستهلكون حقيقيون إلى أغانيهم بشكل قانوني.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية