الجيش الأميركي: قدرة إيران على تهديد مضيق هرمز تراجعت
عربي
منذ ساعة
مشاركة
قال الجيش الأميركي، اليوم السبت، إنّ قدرة إيران على تهديد مضيق هرمز "تراجعت" جرّاء قصف منشأة تحت الأرض هذا الأسبوع كانت إيران تخزّن فيها صواريخ كروز وأنواعاً أخرى من الأسلحة. وأوضح قائد القيادة الوسطى الأميركية، الأدميرال براد كوبر، في مقطع فيديو نُشر على منصة إكس "لم نكتفِ بتدمير المنشأة، بل قضينا أيضاً على مواقع دعم استخباراتي وأجهزة رادار موجِهة للصواريخ كانت تُستخدم لرصد تحركات السفن". وأضاف أنّ "قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز وحوله تراجعت نتيجة لذلك، ولن نتوقف عن ملاحقة هذه الأهداف". في الأثناء، أبدت أكثر من 20 دولة رغبتها في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز منددة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي. Update from CENTCOM Commander on Operation Epic Fury: pic.twitter.com/8yTLrVy4jk — U.S. Central Command (@CENTCOM) March 21, 2026 وقالت 22 دولة، غالبيتها أوروبية بالإضافة إلى البحرين والإمارات، "نعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق"، مضيفة "نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري". وتابعت في بيان مشترك اليوم السبت، "ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية". وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي يمرّ عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات، ما يؤثر بالاقتصاد العالمي. وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطياتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت الاثنين أنها مستعدة لضخ المزيد من المخزونات. وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تعتبرها حليفة، فيما حذرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تعتبرها معادية. وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية شن هجوم جديد على جزيرة خارج، فيما تحدثت بعض التقارير عن محاولات أميركية للسيطرة عليها. وتُعد جزيرة خارج الواقعة شمال الخليج وعلى بعد نحو 483 كيلومتراً شمال مضيق هرمز والتي تعرضت في 13 من الشهر الجاري لهجمات أميركية عنيفة، واحدة من أهم الجزر الاستراتيجية لإيران في الخليج لاحتضانها منشآت نفطية ضخمة، ما يجعلها ركناً أساسياً في الاقتصاد الإيراني وأمنه الطاقوي. ودعا ترامب أطرافاً، بينها حلف شمال الأطلسي والصين وكوريا الجنوبية، إلى الانخراط في جهود إعادة فتح مضيق هرمز، قائلاً إن الولايات المتحدة "لا تستخدمه"، مشيراً إلى أنه "سيكون من الجيد" مشاركة هذه الدول في تأمينه، معتبراً أن مضيق هرمز "سيفتح في مرحلة ما". وأفاد موقع "أكسيوس" الأميركي في وقت سابق، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، بأن إدارة ترامب تدرس خططاً لاحتلال جزيرة خارج الإيرانية أو فرض حصار عليها للضغط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز. وتكمن أهمية ذلك، وفق الموقع، في أن ترامب لا يستطيع إنهاء الحرب وفق شروطه، ما لم يكسر سيطرة إيران على حركة الشحن في المضيق. وتكمن أهمية جزيرة خارج الاقتصادية في كونها المحطة الرئيسية لتصدير النفط الإيراني، إذ تتمتع بمياه عميقة تسمح باستقبال ناقلات النفط العملاقة وقربها من حقول النفط الجنوبية. ويُصدَّر عبر مينائها أكثر من 90% من النفط الإيراني المتجه إلى الأسواق العالمية، وفق ما صرّح به المدير التنفيذي لشركة موانئ النفط الإيرانية عباس أسدروز في مايو/ أيار 2025. وتحاول إيران استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز للضغط من أجل وقف الهجمات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت حتى الآن آلاف المواقع في أنحاء البلاد، ودمرت بحريتها وأودت بقسم من قادتها العسكريين والسياسيين. (العربي الجديد، فرانس برس)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية