عربي
واجهت "أوبن إيه آي"، المطوّرة لـ"تشات جي بي تي"، موجة غضب واسعة من المستخدمين، عقب توقيع اتفاق مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، وهو ما انعكس في ارتفاع عمليات حذف التطبيق من الهواتف بنسبة وصلت إلى 295%. هذا الغضب ترافق مع تصاعد المخاوف المرتبطة بالخصوصية وإمكانية التلاعب النفسي بالمستخدمين.
غير أن حذف التطبيق لا يُعد خطوة كافية بحد ذاتها، إذ يتطلّب الأمر اتخاذ إجراءات مسبقة لضمان عدم بقاء البيانات الشخصية عرضة للخطر.
الخطوة الأولى تتمثل في نسخ أرشيف المحادثات. إذ يُنصح المستخدمون بتحميل نسخة من سجل تفاعلاتهم داخل التطبيق، عبر الدخول إلى إعدادات الحساب ثم إلى قسم "عناصر التحكم في البيانات"، واختيار خيار "تصدير البيانات". بعد ذلك، ترسل الشركة رسالة إلكترونية تحتوي على أرشيف المستخدم. إلا أن هذه العملية لا تخلو من مشكلات، إذ إن الملف قد يصل أحياناً بشكل غير مكتمل أو تالف، ما قد يضطر المستخدم إلى إعادة المحاولة أكثر من مرة للحصول على نسخة سليمة. وفي حال كان تصفح الأرشيف معقداً، يمكن حفظه بصيغة "بي دي إف" باستخدام خاصية الطباعة في المتصفح، ثم استخدامه لاحقاً عبر أدوات أخرى مثل روبوت الدردشة "كلود" لاستئناف العمل.
بعد تأمين نسخة من البيانات، تأتي خطوة حذف سجل المحادثات بالكامل. التطبيق يتيح خيار حذف جميع المحادثات من داخل الإعدادات، وهو إجراء يؤدي إلى مسح السجل من الحساب، لكن ليس بشكل فوري. إذ تشير "أوبن إيه آي" إلى أن عملية الحذف قد تستغرق ما يصل إلى 30 يوماً. كما تلفت إلى أنها قد تحتفظ ببعض البيانات غير المعرِّفة للهوية، أو تلك المطلوبة لأسباب أمنية أو قانونية، من دون توضيح طبيعتها، ما يعني أن بعض آثار البيانات قد تظل موجودة حتى بعد الحذف.
أما الخطوة الثالثة، فتتعلق بإلغاء أي عمليات ربط بين "تشات جي بي تي" وخدمات خارجية، مثل "غوغل درايف" أو غيره. وينصح بالتوجه إلى الإعدادات، ثم إلى قسم التطبيقات، وإزالة أي تكاملات قائمة، كإجراء احترازي إضافي يمنع استمرار وصول التطبيق إلى بيانات المستخدم عبر أطراف ثالثة.
