ناقلتان هنديتان تستعدان لعبور مضيق هرمز بتنسيق مع إيران
عربي
منذ ساعة
مشاركة
ذكرت بيانات ومصادر بقطاع الشحن أن ناقلتين محملتين بغاز البترول المسال ترفعان العلم الهندي تستعدان للإبحار عبر مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة، بعد توقف الرحلات البحرية وعدم عبور أي ناقلات محملة بالنفط الخام الممر المائي خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وذكرت شركة "كلاركسونز" للاستشارات البحرية أن هناك مؤشرات على أن بعض السفن تعبر "بموافقة" إيرانية، حيث تسلك مسارات أقرب إلى السواحل الإيرانية من المعتاد، بما في ذلك سفن هندية وباكستانية. كما ذكرت مجلة لويدز ليست أن عدة حكومات من بينها الصين والهند وباكستان والعراق وماليزيا، تجري محادثات مباشرة مع طهران لتنسيق عبور السفن مع الحرس الثوري الإيراني. وأفادت "لويدز ليست" بأن ما لا يقل عن تسع سفن عبرت ما يبدو أنه "ممر معتمد من إيران" بالقرب من جزيرة لارك قبالة السواحل الإيرانية، حيث تخضع للتفتيش من السلطات الإيرانية. ولا تزال مئات السفن رابضة في مياه المنطقة، منذ هددت طهران بمهاجمة السفن التي تحاول مغادرة الخليج عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وتشير بيانات كبلر ومصادر شحن إلى أن الناقلتين الهنديتين راسيتان حاليا في المياه بمنطقة الخليج. وتفيد تقييمات بشأن السوق أعدتها مصادر اليوم الجمعة، استنادا إلى البيانات المتاحة، بأنه لم تُسجّل أي رحلات لناقلات النفط الخام عبر الممر المائي خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وذكرت بيانات منفصلة لكبلر أن ناقلة نفط خام فارغة، خاضعة للعقوبات الأميركية، عادت عبر المضيق باتجاه المياه الإيرانية في 18 مارس/ آذار. وأظهرت بيانات (مارين ترافيك) لتتبع السفن اليوم الجمعة، أن الناقلتين "باين غاز" و"جاج فاسانت" المحملتين بغاز البترول المسال والمتوقفتين قرب الشارقة في الإمارات أفادتا بأنهما تستعدان للرحلة. وقال راجيش كومار سينها المسؤول في وزارة الشحن الهندية إن التفاصيل عن الأمر ليست متاحة بعد، وذلك ردا على سؤاله عما إذا كانت الناقلتان تستعدان للإبحار. لكن مصدرا تجاريا قال إن الناقلتين قد تبدآن بالإبحار غدا السبت. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية اليوم الجمعة، إن نيودلهي "تؤيد التنقل الآمن دون عراقيل" لأسطول الهند المؤلف من 22 سفينة داخل الخليج، وأضاف أن رئيس الوزراء ناريندرا مودي يتحدث إلى زعماء آخرين بشأن العبور الآمن لسفن دولهم. وقالت مصادر لرويترز إن إيران سمحت الأسبوع الماضي لناقلتين محملتين بغاز البترول المسال ترفعان علم الهند بالإبحار عبر المضيق. كما أظهرت بيانات لتتبع السفن أن ناقلة نفط متجهة صوب باكستان عبرت المضيق في الأيام القليلة الماضية، مما يشير إلى أن بعض الدول يمكنها التفاوض على العبور الآمن لسفنها رغم الحرب. تراجع الشحن ورغم الحظر الذي تفرضه إيران على مرور ناقلات الطاقة، فإن التقارير تشير إلى أن 116 سفينة قد نجحت في عبور المضيق خلال الفترة من أول مارس الجاري وحتى أمس الخميس، ما يشير إلى انخفاض بنسبة 95% عن حجم المرور العادي قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير/ شباط الماضي. وحسب تحليل لشركة "كبلر"، فإن 71 سفينة من هذا العدد كانت لناقلات نفط، وأكثر من نصفها محمّل، حيث كانت معظمها متجهة شرقًا خارج المضيق. وقال ريتشارد ميد، رئيس تحرير مجلة "لويدز ليست" المتخصصة في شؤون الشحن لوكالة فرانس برس: الحركة تقودها في الغالب سفن البضائع وناقلات النفط وسفن الحاويات... لكننا شهدنا زيادة طفيفة في حركة ناقلات الغاز خلال الأسبوع الماضي". وقالت بريجيت دياكون، المحللة في "لويدز ليست إنتليجنس"، إن معظم السفن التي تعبر المضيق مملوكة لإيران أو ترفع علمها. وأضافت أن السفن اليونانية شكلت نحو 18% من عمليات العبور، بينما بلغت حصة السفن الصينية 10% في الأيام الأخيرة، مضيفا: "رغم أن إيران تواصل السيطرة على المضيق وتصدير نفطها، فإن بقية الأنشطة تكاد تكون متوقفة". أظهر تحليل لوكالة فرانس برس، أن أكثر من ثلث السفن التي عبرت المضيق منذ بداية الحرب كانت خاضعة لعقوبات من الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو المملكة المتحدة. ومن بين ناقلات النفط والغاز، أكثر من نصفها كانت خاضعة للعقوبات.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية