العدوان الإسرائيلي على لبنان: أكثر من 1000 شهيد
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تخطّى عدد الشهداء الذين سقطوا في العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان الألف، وفقاً لآخر بيانات وزارة الصحة العامة اللبنانية الصادرة بعد ظهر اليوم الخميس. ويأتي ذلك في حين توقّفت وحدة إدارة مخاطر الكوارث التابعة لرئاسة الوزراء في لبنان عن إصدار أرقام تتعلّق بعدد النازحين الذين هجّرتهم آلة الحرب الإسرائيلية، وذلك منذ الإعلان عن تخطّيه المليون. وبيّن التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع للوزارة، بشأن مستجدّات العدوان الإسرائيلي على لبنان، أنّ العدد الإجمالي للشهداء، منذ الثاني من مارس/ آذار الجاري وحتى الـ19 منه، بلغ 1001 شهيد من بينهم 118 طفلاً شهيداً، فيما وصل عدد الجرحى إلى 2584 من بينهم 365 طفلاً جريحاً. من جهتها، أفادت وحدة إدارة مخاطر الكوارث التابعة لرئاسة مجلس الوزراء اللبناني، في تقريرها اليومي الصادر بعد ظهر الخميس، بأنّ العدد الإجمالي للنازحين المسجّلين في مراكز الإيواء التي تشرف عليها بلغ 134 ألفاً و439 نازحاً، علماً أنّ هؤلاء يتوزّعون في 33 ألفاً و766 عائلة، غير أنّها لم تكشف لليوم الثالث على التوالي عن إجمالي عدد النازحين المسجّلين على منصّتها. يُذكر أنّه في آخر بياناتها في هذا الخصوص، أعلنت الوحدة، في 16 مارس/ آذار الجاري، أنّ مليوناً و49 ألفاً و328 نازحاً سجّلوا أنفسهم على منصّتها. تجدر الإشارة إلى أنّه بعد الإعلان عن العدد الأخير المُشار إليه، الذي يبيّن أنّ أكثر من 20% من سكان لبنان صاروا نازحين، أصدر متحدّث باسم جيش الاحتلال أكثر من أمر إخلاء لمناطق واسعة في جنوب لبنان، من بينها مدينة صور وضواحيها قبل يومَين، وكذلك لضاحية بيروت الجنوبية، بالإضافة إلى قرى في شرق البلاد، وهو أمر من شأنه أن يرفع عدد هؤلاء الذين هجّرهم الاحتلال، سواء من خلال أوامر الإخلاء أو القصف العنيف في ما يُعَدّ جريمة حرب وفقاً لمنظمات دولية ووكالات أممية. في هذا الإطار، حذّر عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي في لبنان أنيس أبو ذياب من تفاقم أزمة النزوح التي قال إنّ كلفتها مرتفعة ومتعدّدة الأبعاد، وفقاً لما نقلته عنه وكالة الأنباء القطرية (قنا). وأكد أنّ عدد النازحين الفعلي تجاوز مليون شخص، في حين تظلّ القدرة الاستيعابية لمراكز الإيواء الرسمية محدودة جداً مع نحو 130 ألف نازح فقط، الأمر الذي يعني أنّ النازحين بمعظمهم موجودون في خارج هذه المراكز، بعد بلوغها حدّها الأقصى. كذلك، لفت أبو ذياب أنّ استحداث عشرات من مراكز الإيواء الجديدة في شمال لبنان لا يلبّي الازدياد السريع في أعداد النازحين، لا سيّما مع زيادة الاحتلال أوامر إخلائه. في سياق متصل، عقد رئيس وحدة إدارة مخاطر الكوارث في لبنان زاهي شاهين مؤتمراً صحافياً الخميس، تناول فيه كيفية سير عملية الاستجابة للأزمة الناشئة عن العدوان الإسرائيلي الأخير، وأشار إلى أنّ الدولة تعمل بوصفها "فريقاً متكاملاً لمتابعة تداعيات النزوح". وإذ أقرّ شاهين بأنّ "الإمكانات والمساعدات في الأيام الأولى كانت محدودة"، بيّن أنّ الأوضاع تحسّنت في الوقت الراهن بعد "تحرّك المنظمات والدول الصديقة"، وبعد بدء وصول المساعدات إلى لبنان وتوزيعها بشفافية. وشدّد شاهين على ضرورة أن يُصار إلى التنسيق مع البلديات ومراكز الإيواء التي فتحتها وحدة إدارة مخاطر الكوارث والقطاعات المعنية، من أجل ضمان حسن استخدام الموارد لخدمة النازحين. يُذكر أنّ نداءً إنسانياً عاجلاً من أجل لبنان أُطلق في هذا السياق، يوم الجمعة الماضي، من السراي الحكومي في العاصمة بيروت، والهدف منه تأمين تمويل بقيمة 308.3 ملايين دولار أميركي لدعم البلاد. وقد أتى ذلك خلال زيارة قام بها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى لبنان. إلى جانب ذلك، تسلّمت وزارة الصحة العامة اللبنانية، أمس الأربعاء، شحنة مساعدات طبية قدّمتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظمة الصحة العالمية بتمويل من الاتحاد الأوروبي، تتألّف من 35.8 طنّاً مترياً من الإمدادات الحيوية، من شأنها أن تنعش القطاع الصحي وسط العدوان الإسرائيلي المتواصل.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية