عربي
وافقت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، على صفقات محتملة لبيع أسلحة إلى ثلاث دول في المنطقة بقيمة تزيد على 16.5 مليار دولار وسط تصاعد الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران. وأعلنت وزارة الخارجية في بيان لها أنها وافقت على بيع محتمل لصواريخ وطائرات مسيّرة وأنظمة رادار وذخائر وتحديثات للطائرات إف-16 إلى الإمارات بقيمة إجمالية تزيد على 8.4 مليار دولار.
وتمت الموافقة على مبيعات محتملة لرادارات استشعار دفاع جوي وصاروخي متطورة إلى الكويت بتكلفة تقديرية تبلغ ثمانية مليارات دولار، وطائرات وذخائر للأردن بتكلفة تقديرية تبلغ 70.5 مليون دولار. ويشهد التصعيد الإقليمي في المنطقة توسعاً نوعياً مع دخول منشآت الغاز والطاقة دائرة الاستهداف المباشر، حيث تواصل إيران الرد باستهداف منشآت في دول الخليج بعد قصف حقول غاز في أراضيها، في تحول يُعَدّ من أخطر مراحل المواجهة الجارية، نظراً إلى ما يحمله من تداعيات تتجاوز البعد العسكري إلى تهديد استقرار أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد، فضلاً عن تعريض منشآت مدنية حيوية لمخاطر كبيرة.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن من بين المقاولين الرئيسيين في هذه الصفقات شركات "آر.تي.إكس كوربوريشن" ونورثروب غرومان" و"لوكهيد مارتن كوربوريشن". وأعلنت وسائل إعلام إيرانية، أمس الأربعاء، أن عدداً من المنشآت التابعة لحقول الغاز في بارس الجنوبي، في منطقة عسلويه الطاقوية، تعرّضت لهجمات صاروخية، فيما سُمع دوي انفجارات قوية في المنطقة. ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن مراسلها في عسلويه أن بعض الخزانات ومحيط منشآت الغاز، ضمن مراحل مختلفة من مصافي عسلويه، تعرّضت للقصف، مشيرة إلى أن الهجمات طاولت مراحل في المصافي الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة.
من جانبها، أعلنت "قطر للطاقة" أن مدينة رأس لفان الصناعية تعرّضت لهجمات صاروخية، ما أسفر عن اندلاع حرائق وأضرار مادية وصفتها بـ"الجسيمة"، من دون تسجيل أي وفيات.
وأمس الأربعاء، قال الرئيس الأميركي إن إسرائيل هي من نفذت الهجوم على حقل غاز بارس الجنوبي الإيراني وإن الولايات المتحدة وقطر لم تشاركا فيه. وكتب ترامب على منصة تروث سوشال: "لم تكن الولايات المتحدة على علم بهذا الهجوم تحديداً، ولم تكن قطر متورطة فيه بأي شكل من الأشكال، ولم تكن لديها أي فكرة مسبقة عن وقوعه". وهدد قائلاً: "إذا تعرضت مرافق الغاز الطبيعي المسال القطرية لهجوم مرة أخرى فلن أتردد في القيام بذلك (مهاجمة منشآت إيران)".
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في منشور على منصة "إكس" اليوم الخميس، إن "الرد" الذي نفذته إيران ليلة أمس على الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت منشآتها الحيوية في حقل بارس الجنوبي "لم يُظهر سوى جزء من قدراتنا"، و"لن نضبط نفسنا إطلاقا إذا ما تعرضت بنيتنا التحتية للهجوم مرة أخرى، وأي إنهاء لهذه الحرب يجب أن يعالج الأضرار التي لحقت بمواقعنا المدنية"، مشدداً: "السبب الوحيد لضبط النفس هو احترام طلب خفض التصعيد". وأوضح أن "أي تكرار للهجوم على بنيتنا التحتية سيُقابل بردّ بلا أي ضبط نفس".
(رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.
بيان اتحادي: دومبيا بحاجة لعملية جراحية
الشرق الأوسط
منذ 15 دقيقة