قطر: مؤشرات جودة الهواء قرب رأس لفان ضمن المعدلات الطبيعية
عربي
منذ ساعة
مشاركة
أوضحت وزارة الداخلية القطرية، اليوم الخميس، أن مجلس الدفاع المدني أكد أن مؤشرات جودة الهواء في المناطق القريبة من رأس لفان الصناعية والذخيرة والخور لا تزال ضمن المستويات الطبيعية، مشيرة إلى أن جميع القراءات المسجلة تقع في الحدود المعتمدة ودون تسجيل أي تجاوزات للمعايير الوطنية. وذكرت الوزارة، في بيان، أن ذلك يأتي في إطار متابعة مجلس الدفاع المدني تطورات الوضع العام، واستعراض تقارير الجهات المختصة بشأن مستويات الجاهزية في عدد من القطاعات الحيوية. مجلس الدفاع المدني يستعرض تقارير الجهات المختصة، ويؤكد أن مؤشرات جودة الهواء في المناطق القريبة من راس لفان الصناعية والذخيرة والخور، لا تزال ضمن المستويات الطبيعية. #الداخلية_قطر pic.twitter.com/iiwxWLUZCh — وزارة الداخلية - قطر (@MOI_Qatar) March 19, 2026 كما لفتت إلى تأكيد المجلس على جاهزية الشبكة الوطنية لرصد جودة الهواء واستمرار أعمال الرقابة البيئية على مدار الساعة، والاستعداد الكامل للتعامل مع أي مستجدات بالتنسيق المستمر مع الجهات المختصة في الدولة. ويمكن أن تؤثر الهجمات الصاروخية على مرافق الغاز الطبيعي والحرائق الناتجة عنها بشكل مباشر على جودة الهواء، إذ تؤدي إلى انبعاث غازات ومركبات عضوية متطايرة، تزيد من خطر التلوث البيئي. ويُشكّل تلوث الهواء تهديدا خطيرا على صحة الناس في جميع أنحاء العالم، فهو أكبر خطر بيئي يهدد الصحة، وسبب رئيسي للأمراض غير المعدية، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تُسجّل سبعة ملايين حالة وفاة مبكرة سنويًا نتيجةً لتلوث الهواء الخارجي والداخلي، فضلًا عن إصابة ملايين الأشخاص بالأمراض نتيجة استنشاق الهواء الملوث. ويُسجّل أكثر من نصف هذه الوفيات في الدول النامية. وقبل ساعات، أعلنت وزارة الداخلية القطرية أن فرق الدفاع المدني تمكنت "بشكل كامل" من السيطرة على جميع الحرائق التي اندلعت في منطقة رأس لفان الصناعية، التي تُعتبر مركزا رئيسيا لصناعة الغاز في قطر، إثر هجمات صاروخية استهدفت شمال البلاد. وذكرت الوزارة، في بيان، أن الدفاع المدني "سيطر بالكامل على جميع الحرائق في منطقة رأس لفان الصناعية دون تسجيل أي إصابات"، وأشارت إلى استمرار أعمال التبريد والتأمين في المواقع المتضررة، فيما تتولى مجموعة المتفجرات التابعة لقوة الأمن الداخلي مهام التعامل مع أي أجزاء خطرة بالمنطقة. يأتي ذلك عقب إعلان شركة "قطر للطاقة" الحكومية، مساء الأربعاء، عن تعرض مرافق في رأس لفان الصناعية لأضرار جسيمة جراء الهجمات الصاروخية. وكانت وزارة الدفاع القطرية قد أعلنت في وقت سابق عن استهداف البلاد بخمسة صواريخ باليستية قادمة من إيران، مؤكدة أن قواتها تمكنت من التصدي لأربعة منها، بينما سقط الخامس في رأس لفان، ما تسبب بحريق تم التعامل معه فورا. ومنذ 28 فبراير/شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل. كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"مصالح أميركية" في دول عربية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة. (قنا، العربي الجديد، الأناضول)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية