ذكرى تحرير عدن مناسبة وطنية لتجديد العهد لتضحيات الشهداء والجرحى
رسمي
منذ 11 ساعة
مشاركة

 

سبتمبر نت: استطلاع – عمر محمد حسن- محمد الشعبي

يحتفي أبناء العاصمة المؤقتة عدن بتاريخ 27 من رمضان من كل عام، بالذكرى الحادية عشر تحرير المدينة من مليشيا الحوثي الإرهابية، التي شكلت بارقة أمل للمدينة وأبناءها الذين قاتلوا المليشيا مستحضرين تلك البطولات التي زامنت المعركة التي استمرت قرابة أربعة أشهر وتوّجت بتحرير المدينة من المليشيا.

وشارك أبناء عدن في الذود عن المدينة التي تتألف من ثمان مديريات، حيث حمل أبناء المدينة السلاح وقاتلوا في كريتر وخور مكسر والتواهي والمعلى والشيخ عثمان ودار سعد وبير أحمد وجبهات أخرى، وقد مثل مجلس المقاومة دورًا فاعلًا في رفد الجبهات واستمرار تقديم الخدمات وشكل وجود السلطة المحلية ممثلا بوكيل محافظة عدن ورئيس مجلس المقاومة حينها نائف البكري في المدينة رافدا رئيسا على الصعيد الميداني والخدمي.

وفي هذا السياق وصف وزير الشباب والرياضة نائف البكري الذكرى الحادية عشر، بالقول: “إن إحياء ذكرى تحرير عدن اليوم لا يمثل مجرد استحضار لحدث تاريخي، بل مناسبة وطنية لتجديد العهد لتضحيات الشهداء والجرحى الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن الوطن؛ كما أنها دعوة لتعزيز روح الوحدة والإخاء والعمل الوطني المشترك من أجل بناء مؤسسات الدولة وترسيخ سيادة القانون وتحقيق تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والتنمية”.

وعن تضحيات أبناء عدن، أكد رئيس مجلس قيادة المقاومة بعدن حينها الوزير البكري في حديث خاص لـ “سبتمبر نت” “أن القوة الأهم في هذه المعركة كانت هي أبناء عدن أنفسهم، إلى جانب مجلس قيادة المقاومة في عدن الذي تأسس في 26 أبريل 2015، بدعم من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وبمشاركة ضباط وقيادات عسكرية وأمنية”.

ويضيف “أديرت المعركة من خلال تشكيل مجلس قيادة المقاومة في عدن وقيادات الجبهات؛ وقد انطلقت البدايات منذ وطأت مليشيا الحوثي مدينة عدن، حيث دعونا إلى المقاومة ودعمها، خاصة منذ انطلاق عاصفة الحزم”.

وأردف الوزير البكري “كانت أهم المحطات في مسار المعركة: المواجهات على أسوار عدن، ثم معركة المطار، ثم معركة التحرير، وصولاً إلى معركة النصر، التي تحقق فيها الفضل بعد الله تعالى بفضل تضحيات أبناء عدن ودعم التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية”.

وعن إدارة العاصمة المؤقتة عدن عقب تحريرها، قال الوزير البكري” تمت إدارة عدن عبر ترتيب الوضع المدني واستمرار الخدمات، بالتعاون مع إخواني من قيادات المرافق المركزية، ومنها: الكهرباء، والمياه، والنفط، والأمن، وصندوق النظافة، والصحة، ومصافي عدن، إضافة إلى المستشفيات الخاصة التي قمنا بفتحها لاستقبال الجرحى وتقديم العلاج، وقد التزمنا بذلك شخصياً باعتبارنا قيادة السلطة المحلية”.

بارقة أمل
من جانبه يقول العقيد حسام الحيدري عن الاحتفاء بالذكرى، “هذه الذكرى تحفز فينا وتدفعنا بكل قوة للانطلاق نحو التحرير والنصر الأكبر بتحرر اليمن الكبير وعاصمته المسلوبة صنعاء من سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية وإنهاء معاناة الشعب وخصوصا أبناء المحافظات الشمالية ليلتم اليمن من جديد تحت قيادة وطنية في ظل الجمهورية والعلم الموحد بأقاليمه الستة المتفق عليها في الحوار الوطني.”

ويشير في العقيد الحيدري في حديث لـ “سبتمبر نت” “ذكرى نصر عدن تعطي الأمل لكل يمني بأن النصر سهل وبسيط على مليشيا الحوثي الإرهابية، إذا ما تركنا الأنانية والمشاريع الصغيرة والعنصرية والفساد وكل شيء يؤخر نصرنا والالتفات إلى معركتنا الكبرى ضد الانقلاب الحوثي وإلى مشروعنا العظيم في لملمة اليمن واليمنيين.

ويتفق الباحث الاجتماعي ماهر شير مع ما ذهب إليه الحيدري، مشيرا إلى أن هذه الذكرى تعطي الأمل لبقية اليمنيين التواقين للتحرر من بطش مليشيا الحوثي الإرهابية، التي تجثم على صدور اليمنيين بقوة السلاح في كل مكان”.

وفيما يخص المدينة التي عانت من ويلات الحرب؛ وغطرسة مليشيا الحوثي الإرهابية، ينوه الصحفي عماد ياسر، “أن عدن تعرضت لحرب إبادة دفعت عدن فاتورة باهظة جراءاها؛ فيما الشواهد ماتزال حتى يومنا هذا بعد عشر سنوات من الهولوكوست”.

ويستطرد في سياق حديثه لـ “سبتمبر نت” “تأتي الذكرى الحادية عشرة تأكيدا على أن الأجواء الفرائيحية لأبناء المدينة ماتزال قائمة لما للذكرى من وقع خاص على النفس، وهي الذكرى التي باتت توفض الروح المعنوية لبقية المحافظات والتي ماتزال ترزح تحت وطأة مليشيا الحوثي الإرهابية، حيث أن مثل هذا الاحتفاء مصدر إزعاج للمليشيا التي ستندحر لا محالة”.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية