المواقف من الحرب | اجتماع عربي إسلامي في الرياض لبحث أمن المنطقة
عربي
منذ ساعة
مشاركة
على وقع الحرب الأميركية الإسرائيلية المستمرة على إيران، والاعتداءات الإيرانية على دول في المنطقة، تستضيف الرياض اجتماعاً لوزراء دول عربية وإسلامية، لبحث الأمن الإقليمي. وقالت وزارة الخارجية السعودية إن المملكة ستستضيف اجتماعاً تشاورياً لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية في الرياض مساء اليوم الأربعاء "بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها". من جانبها، قالت وزارة الخارجية التركية إنّ الوزير هاكان فيدان سيحضر اجتماعاً في العاصمة السعودية، اليوم الأربعاء، لبحث التطورات في المنطقة، وذلك بعد الإعلان أن فيدان سيقوم بجولة إقليمية سعياً لإنهاء حرب إيران. أوروبياً، من المقرر أن يلقي المستشار الألماني فريدريش ميرز كلمة أمام النواب في البوندستاغ، الغرفة السفلى في البرلمان الألماني، اليوم الأربعاء قبيل قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل. ومن المرجح أن تحظى تداعيات الحرب الأميركية-الإسرائيلية الجارية ضد إيران بحيز كبير في الخطاب الذي يستمر 20 دقيقة، في ظل ارتفاع أسعار الوقود والطاقة نتيجة الحرب. ويأتي خطاب ميرز في البوندستاغ عشية اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل لبحث الوضع في إيران وأوكرانيا. هذا وتتواصل المواقف حيال المبادرة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتأمين مضيق هرمز. واشتكى ترامب من عدم تقديم دول حلف شمال الأطلسي "ناتو" الدعم لبلاده فيما يتعلق بالملف الإيراني، قائلاً: "أعتقد أن الناتو يرتكب خطأ غبياً للغاية". وانتقد ترامب خلال استقباله رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن في المكتب البيضاوي بواشنطن، "ناتو" وبعض الدول الأوروبية التي أعلنت أنها لن تدعم الولايات المتحدة، لا سيما في مسألة مضيق هرمز، معتبراً أن هذه الدول "قدمت اختباراً سيئاً" فيما يخص أمن المضيق. وبينما شدد ترامب على أن الولايات المتحدة ليست بحاجة لأحد لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، أعرب عن خيبته تجاه موقف الحلف قائلاً: "أشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه ناتو. نحن لسنا بحاجة إليهم، لكن كان ينبغي عليهم أن يكونوا هناك". وأشار ترامب إلى أن أوروبا بأكملها أيّدت بدء الهجمات على إيران، لكن حين وصل الأمر إلى الدعم العسكري لم يدعم أحد، معرباً عن شعوره بـ"الخيبة" مراراً في هذا الصدد. "العربي الجديد" يتابع المواقف من الحرب في المنطقة أولاً بأول..

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية