عربي
شهد العدوان الإسرائيلي على لبنان تصاعداً ملحوظاً بشن الاحتلال الإسرائيلي غارات عنيفة على بيروت والضاحية الجنوبية، وتوسيع نطاق إنذارات الإخلاء التي شملت هذه المرة مدينة صور ومخيماتها وأحياءها، ما أدى إلى موجة نزوح كبيرة، وفق ما أفادت به مراسلة "العربي الجديد". كما وجّه جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان جنوبي لبنان، ولا سيما الموجودين جنوب نهر الزهراني، في وقت تواصلت فيه الغارات الإسرائيلية على بيروت وبلدات الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله إطلاق موجة عمليات جديدة تحت اسم "خيبر 1"، حيث أفاد الحزب بأنه استهدف عدداً من المستوطنات شمالي فلسطين المحتلة، شملت: كريات شمونة، المطلّة، المالكية، ديشون، أفيفيم، كفربلوم، راموت نفتالي، زرعيت، شتولا، إيفين مناحيم، وبيت هلل، بصليات صاروخية مكثفة. وأضاف الحزب في بيان منفصل، أن مقاتليه استهدفوا ضمن الموجة نفسها قاعدة "ميرون" للمراقبة وإدارة العمليات الجوية بصلية صاروخية. كما أعلن استهداف قاعدة "غيفع" للتحكم بالمسيّرات شرقي مدينة صفد المحتلة. وتابع في بيانات أخرى، أن المقاتلين استهدفوا في التوقيت نفسه مقر قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال (قاعدة دادو)، وقاعدة عين زيتيم، إضافة إلى قاعدتي "عميعاد" و"شمشون" في محيط بحيرة طبريا.
وفي سياق متصل، وجّه الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، مساء الثلاثاء، رسالة إلى عناصر الحزب، شدد فيها على أن "المقاومة مستمرة في ميدان الشرف مهما بلغت التضحيات، والميدان هو الذي يحسم المعركة"، مؤكداً أن الحل المتاح يتمثل في إيقاف العدوان، والانسحاب من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى بيوتهم مع بدء الإعمار. من جانبه، قال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال زيارته موقع سقوط صاروخ في "نهاريا"، إن سكان البلدات الجنوبية في لبنان لن يعودوا إلى منازلهم قبل تحقيق أهداف العملية العسكرية، المتمثلة في نزع سلاح حزب الله وإزالة التهديد عن "الجبهة الشمالية".
تطورات الحرب يتابعها "العربي الجديد" أولًا بأول..

أخبار ذات صلة.
هل ورّط ترامب نفسه في حرب إيران؟
العربي الجديد
منذ 42 دقيقة