عربي
كشفت المُلاكمة الجزائرية، إيمان خليف (26 عاماً)، عن موعد عودتها مرة أخرى إلى الحلبات، بعدما ابتعدت طويلاً بسبب قرار الاتحاد الدولي للملاكمة، الذي رفض مشاركتها في بطولتين عالميتين، نتيجة حصوله على تقارير، تشير إلى خضوع البطلة الأولمبية إلى علاجات هرمونية لخفض مستويات هرمون التستوستيرون.
وقالت إيمان خليف في تصريحاتها، التي نقلتها صحيفة ماركا الإسبانية، الثلاثاء: "لم أمارس الملاكمة منذ دورة الألعاب الأولمبية الماضية في باريس، وعليّ استعادة لياقتي البدنية، لكنني أتدرب بشكل يومي، وأصبحت قريبة من العودة إلى المنافسة والدفاع عن لقبي في وزن 66 كيلوغراما، وفريقي دائماً يبحث لي عن مواجهة أولى تكون قوية، وحصل على ما أردته في النهاية بعد مفاوضات طويلة".
وتابعت: "المباراة القادمة لي ستكون في الثالث والعشرين من شهر إبريل/نيسان القادم في العاصمة الفرنسية باريس، وأريد التذكير بأنني أشارك بعدما حصلت على كل التصاريح اللازمة، ولم يستبعدني أحد من دورة الألعاب الأولمبية، التي ستقام في لوس أنجليس الأميركية عام 2028 كما تدعي العديد من وسائل الإعلام في العالم، وفي حال طلب مني الاتحاد الدولي للمُلاكمة الخضوع إلى الفحوصات الطبية، فإنني جاهزة".
وختمت إيمان خليف حديثها: "لقد قمت خلال الأيام الماضية بتوجيه رسالة مفصلة إلى الاتحاد الدولي للمُلاكمة، ووضعت فيها كل التاريخ الطبي الخاص بي، بالإضافة إلى فحوصات الهرمونات الخاصة بي، وإذا طلبوا مني الخضوع مرة أخرى إلى الفحوصات الطبية، فإنني جاهزة حتى أفعلها، وهدفي واضح الآن، وهو خوض المواجهات الاحترافية، حتى أستعد بشكل جيد، من أجل الدفاع عن ميداليتي الأولمبية الذهبية".
