عربي
لم يستطع مهاجم نادي ريال مدريد الإسباني، الفرنسي كيليان مبابي (27 عاماً)، نسيان فضل فريقه السابق، باريس سان جيرمان، الذي قدمه إلى جماهير الرياضة في العالم، بعدما حقق المُهاجم جميع الألقاب المحلية، لكن في صيف عام 2024، قرر الرحيل من أجل تحقيق حُلمه، وهو حسم لقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، أمس الاثنين، أن مبابي على عكس كل ما يقال في وسائل الإعلام ببلاده، حول عدم رغبته بالحديث عن ناديه السابق، باريس سان جيرمان، بسبب المشاكل القانونية بين الطرفين، لكن مهاجم ريال مدريد لم يستطع كبح مشاعره، عند سؤاله عن "الباريسي"، ليحسم بذلك الجدل الدائر، حول الولاء والمحبة التي يحفظها بقلبه.
وقال مبابي "قضيت سبع سنوات كاملة مع نادي باريس سان جيرمان، ولا أعتقد أنني عبرت عن حبي للفريق بما فيه الكفاية، لكن كنت دائماً على دراية تامة بمكانتي في الفريق، لأنني تحدثت سابقاً حول قيمته الفنية، وأعود إلى التذكير، أنه أكبر نادٍ في فرنسا، وواحد من أفضل الأندية في العالم، وفي عام 2024 انتقلت إلى أكبر فريق في العالم، وهو ريال مدريد".
وأضاف مبابي في حديثه قائلاً "ريال مدريد هو النادي الوحيد، الذي كنت سأترك باريس سان جيرمان من أجله، ولو لم أستطع الرحيل إلى إسبانيا في عام 2024، لكنت بقيت مع الفريق الفرنسي طوال حياتي، لكن الآن حققت حلمي باللعب مع الفريق الملكي، وأنا سعيد للغاية بما فعلته، ورغم كل شيء، لكنني ما زلت أحرص على مشاهدة المواجهات التي يخوضها الباريسي، ولي أصدقاء في الفريق أتواصل معهم دائماً، وهم يقدمون أداءً رائعاً في الوقت الحالي".
وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن كيليان مبابي استطاع حسم الجدل الدائر في وسائل الإعلام الفرنسية، التي تبحث عن إثارة المشاكل دائماً في الأخبار، والتي تنشرها عن عدم قدرة المهاجم على إظهار الولاء والوفاء لفريق لعب في صفوفه لعدة سنوات، لكن نجم ريال مدريد خرج هذه المرة، وأعلن موقفه بصراحة، ووجه رسالته مباشرة، رغم المشاكل القانونية مع "الباريسي".
