قلقٌ أممي من استهداف تجمع لمدنيين في حيران شمال غربي اليمن
عربي
منذ ساعة
مشاركة
عبّر هانس غروندبرغ، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، عن "قلق بالغ" إزاء الهجوم الذي استهدف تجمعاً لمدنيين أثناء تناولهم وجبة الإفطار في مديرية حيران بمحافظة حجة شمال غربي اليمن، الأحد، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال. وقال غروندبرغ في بيان إن التقارير الأولية تشير إلى مقتل ثمانية مدنيين على الأقل وإصابة العشرات، بينهم أطفال، بعدما استهدف الهجوم تجمعاً لأهالي المنطقة خلال الإفطار في شهر رمضان. وقدم المبعوث الأممي تعازيه لعائلات الضحايا، مؤكداً أن "حماية المدنيين يجب أن تكون في جميع الأوقات وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني"، ومشدداً على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجوم. في السياق، وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بتقديم مساعدات عاجلة لأسر الضحايا وتوفير الرعاية الطبية للجرحى جراء القصف الذي استهدف تجمعاً للمدنيين في مديرية حيران. وبحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، أجرى العليمي اتصالاً هاتفياً مع محافظ حجة عبد الكريم السنيني للاطلاع على تفاصيل الهجوم، الذي أسفر، وفق حصيلة أولية، عن مقتل ثمانية مدنيين بينهم أطفال وإصابة العشرات بجروح متفاوتة، بعضها خطر، جرى نقلها إلى المستشفيات والمراكز الطبية. وشدد العليمي على ضرورة توثيق الهجوم، معتبراً أنه يضاف إلى "انتهاكات جماعة الحوثيين الجسيمة بحق المدنيين"، ومؤكداً التزام الدولة بتقديم الرعاية للجرحى ومساندة أسر الضحايا والعمل على ملاحقة المسؤولين عن الهجوم. وعلى صعيد متصل، قال العليمي، خلال لقائه سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف في العاصمة السعودية الرياض، إن استقرار اليمن والمنطقة "مرهون بإنهاء الانقلاب وردع النظام الإيراني ومليشياته المسلحة"، مشيراً إلى أن الهجوم على تجمع للنازحين في حيران يمثل أحدث الانتهاكات التي تتهم الحكومة اليمنية جماعة الحوثيين بارتكابها. كما بحث اللقاء العلاقات الثنائية وأولويات الدعم الدولي للحكومة اليمنية في مجالات التعافي الاقتصادي وبناء المؤسسات وتعزيز الأمن والاستقرار، إضافة إلى تشديد العقوبات على الحوثيين ودعم مسار السلام. ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد الاتهامات المتبادلة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين بشأن استهداف المدنيين في مناطق التماس، ولا سيما في المحافظات الحدودية مع السعودية مثل حجة. وتقول السلطات الحكومية إن القصف المدفعي الذي استهدف تجمعاً للمدنيين في مديرية حيران وقع أثناء اجتماع الأهالي حول مائدة إفطار رمضانية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال. ويعد استهداف المدنيين أحد أبرز الملفات التي تثيرها المنظمات الدولية في النزاع اليمني المستمر منذ عام 2015، وسط دعوات متكررة لاحترام قواعد القانون الدولي الإنساني وتجنب استهداف المناطق السكنية والتجمعات المدنية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية