أصحاب الجلالة – أعد حلقاتها لـ”يمن ديلي نيوز” عدنان الشهاب: تجسد قصة الصحفي علي سنحان مسيرة استثنائية للصحفي المكافح الذي صهرته حياة الريف القاسية في مراحل طفولته ودراسته.
لم تكن مهنته مجرد وظيفة، بل رسالة نزاهة؛ إذ عُرف برفضه للمكاسب غير المشروعة أو التزلف للمسؤولين، كما عرف كبطل ومقاوم، فقد تجلى في وقوفه بصلابة أمام طغيان جماعة الحوثي.
خاض مع أبنائه معركة مسلحة دفاعاً عن حرمة منزلهم، والاختطاف وصولاً إلى النزوح. معتبراً وجوده في مأرب ثغرة للدفاع عن الحق، مقدماً تضحيات جسيمة بلغت إصابة اثنين من أبنائه في ميادين الشرف مع القائد عبدالرب الشدادي رحمه الله.
الصحفي علي صالح سنحان من مواليد عام 1975، بقرية القلعة مديرية نجرة محافظة حجة، وهو متزوج وأب لسبعة أبناء (ثلاث بنات وأربعة ذكور).
نشأ في أسرة مكونة من سبعة أبناء ذكور، وكان والده يعمل مزارعاً ثم اتجه للتجارة وافتتح دكاناً ومطحناً في القرية.
اتسمت طفولته بالبساطة والاعتماد على النفس في ظل بيئة ريفية جبلية قاسية في محافظة حجة، حيث مارس رعي الأغنام مع إخوانه، ولعب كرة القدم والألعاب التقليدية، وكان شغوفاً بصيد الطيور، مما جعله يتعود على استخدام البندقية منذ وقت مبكر جداً من عمره.
النشأة والتعليم
تلقى تعليمه الأساسي والإعدادي في مدارس ريفية، منزل والده نائيا وليس ضمن قرية) وكان يقطع مسافة تزيد عن 5 كيلومترات مشياً في مناطق جبلية وعرة للوصول إلى مدرسته، وهي مسافة يصفها بأنها من أطول المسافات التي قد يقطعها طالب، كما كان يعمل في دكان والده وفي الطاحون.
المسؤولية المبكرة
تحمل المسؤولية بشكل أكبر وهو في الصف الخامس الابتدائي بعد وفاة شقيقه الأكبر بمرض الكبد؛ حيث تعلم قيادة السيارة في ذلك السن المبكر ليعمل بها في نقل الركاب (أجرة) بين المديرية ومدينة حجة.
استغل عمله على السيارة لزيارة المكتبات في المدينة وشراء المجلات والكتب، وكان يحرص على اقتناء مجلتي “اليقظة” و”النهضة” الكويتية، وكتب البطولات والسيرة النبوية.
أثناء وقت المقيل، كان والده يطلب منه قراءة القصص له بصوت عالٍ مما ساعده على إتقان القراءة وسريعة منذ وقت مبكر.
تشجيع الأستاذ السوداني
أثناء ما كان يدرس في المرحلة الإعدادية، أعجب مدرسه (السوادني الجنسية) بطلاقة قراءته وقدرته على القراءة بلغة سليمة؛ وكان يستمتع بقراءته، وقال له مشجعاً إياه: “أنت يا ابني لما تكبر تروح تدرس إعلام”.
يذكر سنحان أن كلمات هذا المدرس كانت واحدة من أكبر الحوافز والدوافع التي جعلته يقرر دراسة الإعلام لاحقاً.
انتقل لمدينة حجة لإتمام الثانوية، وتخرج من الثانوية في العام الدراسي 93/ 94، وأدى الخدمة الإلزامية في التدريس مدة سنة بمديريته.
رغم أن والداه أميان، إلا أن كل إخوته أتموا الدراسة، بينهم أستاذ جامعي في جامعة إقليم سبأ، وثلاثة آخرين حصلوا على البكالوريوس.
العمل في الباص
أثناء دراسته الجامعية كان يعمل سائقاً لباص، وكان يدفع مبلغ يومي لشقيقه، وإيجار السكن مع أسرته وأسرة شقيقه أيضا.
يذكر علي سنحان أن هذا العبء المادي والعمل (قيادة الباص) أدى إلى تقليل ساعات حضوره في الجامعة، حيث كان يقتصر حضوره على المحاضرات الهامة التي يشدد فيها الدكاترة على التحضير، بينما يقضي بقية وقته في العمل على الباص.
ورغم ذلك كان صحفيا متمكنا بحكم خلفيته الثقافية واطلاعه الواسع، وكان يمارس الصحافة فعلا.
محاولة التوظيف
واجه صعوبات كبيرة في محاولته للتوظيف في المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون، حيث كان التوظيف فيها صعباً للغاية ويقتصر غالباً على “أبناء العائلات ذات النفوذ”.
حاول عبر عدة وساطات، أعضاء في مجلس النواب، شخصيات اجتماعية، لكن دون فائدة، مما دفعه للعودة إلى مسقط رأسه للمشاركة في الانتخابات المحلية.
عضو في المجلس المحلي
عام 2001، خاض تجربة العمل السياسي من خلال ترشحه في انتخابات المجالس المحلية، وفاز بعد تنافس شديد مع منافسين آخرين.
استثمر موقعه في المجلس لمتابعة المشاريع الخدمية للمنطقة، وكان من أبرز نجاحاته استخراج مشروع بناء مدرسة في قريته، والتي لا تزال قائمة وتخدم الطلاب حتى اليوم.
الالتحاق بوكالة سبأ
بعد انتهاء الانتخابات المحلية عام 2001، تواصل سنحان مع زملائه في الوكالة ، أحمد الجبر، وأحمد الزرقة، ومحمد القاضي، الذين شجعوه على العودة إلى صنعاء، وعُرض موضوعه على رئيس مجلس إدارة الوكالة حينها، نصر طه مصطفى.
تم استيعابه في البداية بنظام التعاقد عام 2001، كمحرر صحفي في المركز الرئيس بصنعاء “إدارة الأخبار”، حيث قضى عاماً كاملاً صقلت فيه الوكالة مهاراته المهنية والميدانية، وفي عام 2002، تم إرساله إلى محافظة حجة كمندوب للوكالة لتعزيز عمل المدير السابق محسن العلفي “رحمه الله”.
استطاع خلال عام واحد إحداث تحول كبير وتطوير ملموس في التدفق الإخباري من المحافظة، نظراً لاتساع مساحتها وتنوع مديرياتها، مثل عبس، وحرض، وميدي، مما مكنه من كتابة قصص خبرية متنوعة وعدم الاقتصار على الأخبار الرسمية، ليتم تعيينه في 2003، مديراً عاماً لفرع الوكالة بمحافظة حجة.
خلافه مع المحافظ الحرازي
تمحورت قصة صِدامه مع المحافظ محمد عبد الله الحرازي، الذي تولى المحافظة بين 2001-2007، حول شغف المحافظ المفرط بالظهور الإعلامي، والتحريض الذي كان يمارسه مدير مكتب الإعلام حينها ضد سنحان، كونه اعتقد أن مكتب الوكالة سحب البساط من تحت قدميه، وجعله مقصياً بلا نشاط.
حيث كان المحافظ، يعتقد أن تقييم نجاحه من قبل السلطة المركزية يعتمد فقط على ظهوره اليومي في التلفزيون، فكان يضغط على مكتب وكالة “سبأ” لتوفير مادة صحفية تبرزه بشكل دائم.
الصدام مع عبدالرحمن العابد
عند تأسيس إذاعة حجة في 2006، طلب المحافظ من وزير الاعلام إرسال عبدالرحمن العابد، لإدارة الإذاعة.. للعمل في الإذاعة، ليتولى مسؤولية فيها.
حاول العابد فرض سلطته على مكتب الوكالة، وكان يطلب من سنحان تزويده بالأخبار بصيغة “الأوامر”، فرفض سنحان ذلك بشدة، مما أدى لشكوى جديدة للمحافظ الذي انحاز في البداية للعابد قبل أن يكتشف الحقيقة لاحقاً.
انتهى هذا الصدام بعد أشهر وبعد اقتناع المحافظ الحرازي بكفاءة ونزاهة سنحان، خاصة بعد أن بدأ “المحرضون” أنفسهم – بمن فيهم العابد – بمهاجمة المحافظ في الصحف مثل صحيفة الشارع، ليقرر المحافظ طرد عبدالرحمن العابد من عمله، بينما ظل سنحان أميناً في عمله ومن أقرب الأشخاص للمحافظ مهنياً حتى مغادرته للمحافظة.
خلال عهد المحافظ المهندس فريد مجور، الذي تولى قيادة محافظة حجة من عام 2007 حتى 2012، وصف سنحان عمله مع فريد مجور بأنه كان “مرتاحاً جداً” لعمل مكتب الوكالة، ويقيم الأشخاص الناجحين بناءً على أدائهم العملي لا الولاءات الضيقة.
المؤسسات والصحف التي عمل بها
عمل علي سنحان في عدة مؤسسات صحفية وإعلامية، وتنوعت إسهاماته بين العمل الرسمي والمراسلة والكتابة بأسماء مستعارة أو صريحة في عدد من الصحف والمواقع.
ففي المؤسسات الرسمية، وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” منذ عام 2001، وإذاعة صنعاء (البرنامج العام)، مراسلاً لها.
كما نشط في التعاون مع عدة صحف أهلية ومستقلة، مدفوعاً برغبته في إيصال قضايا لا تتوافق مع السياسة الإعلامية الرسمية، فكان يرسل أخباراً وتقارير صحفية، وتحليلات ومقالات سياسية لصحف مثل “الغد” و”الأيام” و”اليمن اليوم”، ومأرب برس، ونظراً لحساسية القضايا التي يتناولها تنشر دون ذكر اسمه.
وتركز عمله في كشف قضايا فساد، وتسليط الضوء على الأوبئة والأمراض وقضايا الفساد المرتبطة بالقطاع الصحي التي تمس حياة المجتمع، وكانت الصحف ترحب بمواده لأنها كانت غنية بالمعلومات الميدانية الدقيقة بحكم خبرته المهنية وقربه من مصادر القرار، إضافة الى افتقار تلك الصحف لمندوبين أو مراسلين في المحافظات.
تحقيق القرى المعلقة
يُعد تحقيق “القرى المعلقة” واحداً من أبرز وأجمل التحقيقات الصحفية التي أنجزها الصحفي علي سنحان خلال مسيرته المهنية، ونشره في صحيفة الثورة الرسمية مصحوباً بالصور الفوتوغرافية.
تناول التحقيق حياة السكان في القرى الواقعة في رؤوس الجبال الشاهقة بمحافظة حجة، والتي تبدو كأنها “معلقة” في السماء.
بحث التحقيق الدوافع التي جعلت المواطنين يختارون السكن في هذه المناطق الوعرة والمرتفعة، كما رصد الأنشطة الزراعية والمعاناة من نقص الخدمات الأساسية، والنمط المعماري.. الخ.
حقق التحقيق صداً واسعاً وجيداً جداً بين القراء، لدرجة أن بعض الصحف الأخرى تواصلت معه مبدية رغبتها في نشر مثل هذه المواد الميدانية المتميزة.
مواجهة الحوثيين
أواخر عام 2014، تصادم الصحفي علي سنحان مع مسلحي جماعة الحوثي بمدينة حجة، وذلك بعد أن استأجر الحوثيون، عمارة بالقرب من منزله وحولوها إلى مركز لهم.
كان سنحان ومجموعة من جيرانه قد بنوا مسجداً صغيراً بجهود ذاتية، وحاول الحوثيون السيطرة عليه، وفي إحدى الليالي وفي صلاة المغرب، منع ابنه (16 عاما) الحوثيين من ترديد الصرخة، عبر إطفاء سماعات المسجد فور انتهاء الصلاة، مما أدى لاندلاع عراك بالأيدي.
تطور العراك واستخدم سنحان “الجنبية” للدفاع عن نفسه وطعن أحد عناصر الحوثيين، وتمكن من سلب سلاحه (البندقية)، ليخوض سنحان مع أبنائه معركة استمرت قرابة نصف ساعة دافعوا فيها عن منزلهم ضد هجوم الحوثيين، الذين عززوا بحملة وطوقوا المكان.
تدخل جيران سنحان والشباب الذين طوقوا الحوثيين من الجبال المحيطة، ما دفع بالحوثيين إلى طلب الوساطة، ووقفت الاشتباك، وبقي سنحان وأبنائه تحت رقابة الحوثيين.
اختطافه وسجنه
أواخر يونيو 2015، بعد انطلاق “عاصفة الحزم” تم اختطافه في نقطة النصيرية أثناء توجهه لزيارة قريته، ليقضي 15 يوماً في سجن الأمن السياسي بمدينة حجة قبل أن يتم إطلاق سراحه بضغوط قبلية ووساطات.
بعد إطلاق سراحه لم يذهب إلى منزله بالمدينة، بل اتجه الى قريته وظل متخفياً في قريته معتمداً على طبيعة المنطقة الجبلية الوعرة التي يصعب على الحوثيين الوصول إليها بسهولة.
بعد خروجه من السجن، قام بتهريب اثنين من أبنائه إلى مأرب خوفاً من تعرضهم للاغتيال أو الاعتقال في حجة، حيث التحقوا هناك بصفوف الجيش الوطني والمقاومة.
تقديم الاستقالة
أعلن سنحان موقفه بوضوح من العمل تحت سلطة الحوثيين، حيث قدم استقالته من منصبه كمدير عام لمكتب وكالة “سبأ” بحجة، وأبلغ وزير الإعلام ورئيس مجلس إدارة الوكالة، طارق الشامي حينها، بأنه لا يستطيع الاستمرار في العمل في ظل غياب الدولة وتحكم المليشيات.
قضى سنحان الفترة ما بين 2016 و2018 متخفياً في قريته، لكنه ظل تحت مراقبة شديدة من قبل عناصر سلالية كانت ترصد تحركاته، وكانوا يتهمونه بالتحريض ضد الجماعة وتجنيد الشباب لمأرب كلما سقط شهيد من أبناء المنطقة في جبهات الشرعية.
ومع مرور الوقت، اشتدت الرقابة عليه من قبل عناصر سلالية في القرية كانت ترصد تحركاته وترفع بها بلاغات للحوثيين، حتى وصلت إليه معلومات مؤكدة في نهاية عام 2018 بأن الميليشيا تعتزم تصفيته جسدياً إذا تعذر اعتقاله.
القرار النهائي بالنزوح إلى مأرب
استمر في القرية حتى نهاية عام 2018، عندما وصلت إليه معلومات مؤكدة بأن الحوثيين يعتزمون تصفيته جسدياً إذا لم يتمكنوا من اعتقاله مرة أخرى، مما جعله يخطط لرحلة نزوحه النهائية التي وصل في نهايتها إلى مأرب في يناير 2019.
لجأ سنحان إلى خطة ذكية لإيهام المراقبين، حيث تعمد الغياب عن منزله لعدة أيام ثم الظهور فجأة ليعودهم على فكرة غيابه المتكرر، وفي يوم السفر استقل دراجة نارية موهماً الجميع بأنه ذاهب لمكان قريب، بينما كانت هناك سيارة محجوزة مسبقاً تنتظره في نقطة محددة، ….. ، وبعد معاناة في السفر واستخدام “حيل” ووسائل تمكن من تجاوز نقاط الحوثيين، بعد أن تم إيقافه لمدة ساعتين، إلا أن الأمور تيسرت وسمحوا له بالمرور في نهاية المطاف.
ميلاد جديد
يذكر الصحفي علي سنحان عندما وصل إلى منطقة “قانية” (أولى مناطق الشرعية حينها) في يناير 2019، بأنه ميلاد جديد، ووصف شعوره حينها بأنه “خرج من سجن كبير”.
وفي مأرب استقبله الأستاذ علي الغليسي، وبدأ العمل في المركز الإعلامي بمحافظة مأرب.
كان ابناه قد سبقاه إلى مأرب والتحقا بصفوف الجيش الوطني والمقاومة (مع القائد الشدادي)، وقد أصيب اثنان منهما لاحقاً في معارك صرواح والكسارة.
يؤمن سنحان بأن وجوده في مأرب هو قضية وطنية ورسالة إعلامية تستحق التضحية والصبر، رغم الصعوبات المادية وغياب الامتيازات التي قد تتوفر في مناطق أخرى.
رسالته
تتلخص رسالة الصحفي علي سنحان للإعلاميين والناشطين في صف الشرعية، خاصة المرابطين منهم في مأرب، في الدعوة إلى الصبر والصمود والتمسك بالقضية الوطنية فوق كل المصالح المادية، ووذكّرهم بأنهم ليسوا “أجراء” أو مجرد موظفين لدى جهات معينة ينتظرون الرواتب والحوافز المغرية، بل هم “أصحاب قضية” يمثلون الوطن.
كما حث الإعلاميين في مأرب، خصوصا بسبب الوضع المادي، على الصبر، وأن “النصر قريب” وأن ما يقدمونه هو “رصيد وطني” لن يتجاهله التاريخ، وأن “الفرج قد اقترب” وأن التضحيات التي يبذلونها، هي في ميزان حسناتهم وستظل فخراً لهم وللوطن.
سلسلة حلقات “أصحاب الجلالة” :
الحلقة الأولى: عبدالملك السامعي رحلة صحفي عايش الرعب والحرية وأعاد الحياة لصحيفة الجيش اليمني
الحلقة الثانية: عبدالملك السامعي.. رحلة مخرج صحفي تنقل بين 14 مؤسسة حكومية وحزبية ومستقل
الحلقة الثالثة: فاطمة الخالدي.. حكاية إعلامية إذاعية ودرامية تصارع التهميش وأزمة الجنسية
الحلقة الثالثة: فاطمة الخالدي.. حكاية إعلامية إذاعية ودرامية تصارع التهميش وأزمة الجنسية
الحلقة الرابعة: جبر صبر.. حكاية صحفي بدأ مسيرته من الأهرام المصرية
الحلقة الخامسة: إياد المصقري.. إعلامي ولد بقلب المعركة عايش زهو الانتصار ووجع الانكسار
الحلقة السادسة: فهد العيال: من البندقية إلى الكاميرا … حيث كانت الكلفة أفدح
الحلقة السابعة: وديع عطا.. سيرة صحفي صاغته مدرسة يحيى علاو واحتراف حميد شحرة (1-2)
الحلقة الثامنة: مابين الناس والمنفى.. محطات مفصلية في مسيرة وديع عطا الإعلامية (2-2)
الحلقة التاسعة: محمد الأشول.. حكاية نجاح ولدت من رحم التحديات وبدأت بفكرة إعلان لـ”كاك بنك”
الحلقة العاشرة: عبدالحميد الشرعبي.. شاهِدُ الحروب وراويها الرسمي من وادي النشور إلى مأرب
الحلقة الثانية عشرة: صادق هيسان.. حكاية مخرج إذاعي بدأت من نافذة المطبخ
الحلقة الثالثة عشرة: فؤاد مسعد: مهنية الصحفي وعين الإنسانية وروح الشاعر
الحلقة الرابعة عشرة: الصحفية وئام الصوفي.. مسيرة وفاء للوطن لم تُثنِه المساومة على طفلها الوحيد
الحلقة الخامسة عشرة: عبدالواسع راجح.. ابن قرية الإمام الذي صنعت منه المعاهد صوتاً للجمهورية (1-2)
الحلقة السادسة عشرة: عبدالواسع راجح.. سيرة صحفية حافلة وشاهد على وصية آخر أئمة حميد الدين (2-2)
الحلقة السابعة عشرة: ناصر الخولاني.. عدّاء الأمس وحارس الأرشيف المرئي لمأرب لثلاثة عقود
الحلقة الثامنة عشرة: الصحفي عبدالله القانصي.. حكاية رحلة إلى “العرش” بدأت بمطوية محلية
الحلقة التاسعة عشرة: عبدالقوي غالب.. قائد عسكري صمتت بندقيته فدوى صوته الوطني أرجاء اليمن
الحلقة العشرون: عبدالقوي غالب.. محطات ملهمة وطريفة في طريق انتقاله من المعسكر إلى الإعلام (2-2)
الحلقة الحادية والعشرون: المصور الفوتوغرافي حسين الحرازي: نصف قرن من توثيق وطن مثقل بالتحديات
الحلقة الثانية والعشرون: صلاح سيف.. الوصول إلى بلاط صاحبة الجلالة بدأ بقصة كفاح في عدن
الحلقة الثالثة والعشرون: مسيرة إعلامية صنعتها التجربة.. محمد الجداسي: عين مأرب وصوتها وصورتها
الحلقة الرابعة والعشرون: يسرى بيرق.. “مهندسة الكلمة” التي حولت الصدفة إلى مسار صحفي ملهم
ظهرت المقالة علي سنحان.. الصحفي الذي سخر قلمه وبندقيته وأبناءه دفاعاً عن الوطن أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.