تعز في ميدان الواجب - احمد عبدالملك المقرمي
حزبي
منذ ساعتين
مشاركة

كان أبناء مدينة تعز يوم الجمعة المنصرم يتناولون إفطار يوم صـومهم آمنين بفضل الله ، مطمئنين إلى حــراس الهوية و المدينة، من أسود جبهات المواجهة.

 

   و بينما كان اليمنيون في كل بيت يضعون موائد إفطارهم، راضين مخبتين لربهم أن هداهم للإيمان، و أعانهم للصيام إيمانا و احتسابا؛ كان أفراد عصابة مليشاوية منبوذة، تجهز أدوات إجرامها، جاعلة بمفارقة غريبة من أذان المغرب إشارة بدء تنفيذ جرمها بهجومٍ أرادته مباغتا لموقع فيه أفراد من اللواء 22 بدأت أصابعهم تمتد لتناول تميرات يفطرون عليها.

 

   و كانت معركة حامية ارتقى فيها خمسة أبطال من أبطال الجيش الوطني من اللواء 22 ميكا. فيما تكبدت مليشيا الغدر و الإرهاب أكثر من تسعة قتلى و عدد من الجرحى.

 

    تعز،تعرف لأبطالها حقهم،و واجبها تجاههم ، و هذا هو دأبها منذ أول يوم وصلت فيه جحافل الهمج المليشاوية إلى تعز في مارس 2015.

 

   الحاضنة الشعبية في تعــــــــز تعرف للجيش الوطني حقه، و تعرف له دوره ؛ و لذا خرجت اليوم تودع،و تشيع أبناءها من باب الوفاء لهم،و من باب الواجب نحوهم،و كرسالة تؤديها للأعداء بأنها لا تساوم في واجبها، و لا تتقاعس عن القيام بدورها، كما هي رسالة للمتعاطفين، و المعجبين ببطولة الجيش أن يحولوا جزءا من التعاطف المعنوي إلى دعم مادي.

 

   و إذا كان الجيش الوطني صامدا بما تيسر من المتاح ، دون مَنٍّ على أحد،و بلا أنين من قلة ذات شوكة ؛ فإن الحاضنة الشعبية في تعز ترى في وضع الجيش من جهة،و من مواقفه البطولية من جهة أخرى حافزا لها بالوقوف خلفه بنفس الروح، و الشموخ في  ميدان تنافس شريف و محمود.   

 

   مليشيا الإجرام الإرهابية لا ترقب في مؤمن إلاًّ، و لا في وقت متميز ذمة؛ لتثبت لكل يمني من مُدّعيها أو مُنقادٍ لها أن ما بينها و بين من تدّعي الانتساب إليهم بُعد المشرقين. 

 

  إن العصابات ـ دائما، و في كل مكان ـ تجعل لها عنوانا يستهوي السذج، و ينطلي على المغفلين، فتتغطى بزعم نسب، أو إرث مُدَّعى، أو مظاهر زائفة. و هو ما تفعله اليوم عصابة الإرهاب ااحوثية.

 

   رحم الله شهداء الجمعة في الجبهة الغربية، و رحم كل الشهداء، و شفى الجرحى كل الجرحى، و لا نامت أعين الجبناء ؛ جبناء الغدر و الإرهاب الحوثي.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية