كيت بلانشيت: لا يمكننا إسكات الفن حتى لو كان الناس لا يتفقون معه
عربي
منذ ساعتين
مشاركة
دافعت نجمة هوليوود كيت بلانشيت عن دور الفن حتى عندما يكون مزعجاً أحياناً، وذلك خلال حفل أُقيم في متحف "هامبورجر بانهوف" (Hamburger Bahnhof) في برلين. وقالت الممثلة الأسترالية: "الفن في حوار دائم مع عيون وأرواح الناس الذين يدركونه، والذين يناقشونه، والذين يتذكرونه، والذين يتأثرون به، والذين يسحرهم، والذين يتمردون عليه... لا يمكننا إيقاف الفن. لا يمكننا إسكات الفن، حتى لو كان الناس لا يتفقون معه إطلاقاً". وأوضحت بلانشيت أن أماكن مثل متحف "هامبورجر بانهوف" لا غنى عنها. وترتبط بلانشيت بعلاقة خاصة مع المتحف، إذ ظهرت فيه عام 2016 ضمن عمل سينمائي بعنوان "مانيفستو" (Manifesto). ورافق كيت بلانشيت ابنها إغناتيوس (إيجي) إلى حفل "إيه نايت إن برلين" (A Night in Berlin). وكان من بين الضيوف أيضاً نجم هوليوود مات ديلون، والممثلة نينا هوس، والمخرج فيم فيندرز، والمغني هربرت غرونماير، ومديرة مهرجان برلين السينمائي تريشيا تاتل. كما حضر عدد من الفنانين، بينهم فولفغانغ تيلمانس، وآنه إيمهوف، وأولافور إلياسون، وكاتارينا غروسه. ويحتفل متحف "هامبورجر بانهوف"، وهو المعرض الوطني للفن المعاصر، هذا العام بمرور 30 عاماً على تأسيسه. وفي إبريل/نيسان، أفادت التقارير أن كيت تنوي اعتزال التمثيل. وترددت الممثلة الحائزة جائزة الأوسكار بشأن مسمى وظيفتها خلال مقابلة مع راديو تايمز، وأوضحت قائلة: "السبب هو أنني سأتخلى عن التمثيل. عائلتي تستغرب كلما قلت ذلك، لكنني جادة. أنا جادة". وأصرت كيت على أن لديها "الكثير من الأشياء التي تريد القيام بها في حياتها". ولم تحدد الممثلة الأسترالية، التي ظهرت أخيراً في عمل مسرحي مقتبس من مسرحية "النورس" (The Seagull) للكاتب الروسي أنطون تشيخوف على مسرح باربيكان في لندن، إطاراً زمنياً لمغادرتها صناعة الترفيه. لكن هذه ليست المرة الأولى التي تلوّح فيها بالابتعاد عن مهنتها، رغم الشهرة العالمية التي تحظى بها. وذكرت كيت بلانشيت، في مقابلة مع مجلة "فانيتي فير" عام 2023، أنها كثيراً ما فكرت في ترك التمثيل. وقالت: "الأمر ليس عرضياً، بل مستمر. يحدث ذلك على أساس يومي أو أسبوعي، بالتأكيد". وأضافت: "إنها علاقة حب، أليس كذلك؟ لذا، يقع المرء في حبها ثم ينفر منها، ويحتاج إلى من يجذبه إليها من جديد". وخلال الثلاثين عاماً الماضية، حصدت كيت بلانشيت آلاف المراجعات الإيجابية بعد عملها بلا كَلَال في عشرات المشاريع في المسرح والسينما والتلفزيون. وباعتبارها اسماً دائماً في موسم الجوائز العالمي، حصلت على جوائز كبرى من مختلف أنحاء العالم، من بينها جائزتا أوسكار، وثلاث جوائز بافتا (BAFTA)، وثلاث جوائز نقابة ممثلي الشاشة (Screen Actors Guild Awards). إضافة إلى وسام أستراليا، ووسام فارس في فرنسا تقديراً لإسهاماتها في الفنون. وُلدت كيت بلانشيت في ملبورن، وبدأت مسيرتها السينمائية في أستراليا، لكنها حققت اختراقها الدولي سريعاً عام 1998 مع أحد أفلامها الأولى، الدراما التاريخية "إليزابيث" (Elizabeth). وبحلول أوائل العقد الأول من الألفية، تعرّف عليها الجمهور العالمي من خلال سلسلة الأفلام الضخمة "سيد الخواتم" (The Lord of the Rings)، قبل أن تظهر لاحقاً في ثلاثية "ذا هوبيت" (The Hobbit). (أسوشييتد برس، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية