عربي
تتجه أنظار عشّاق كرة القدم الأوروبية اليوم الأحد، إلى سلسلة من المواجهات القوية في الدوريات الكبرى، في جولة تحمل الكثير من الإثارة والحسابات المعقدة. فالصراع يحتدم على الصدارة في الدوري الإسباني، وتتواصل معارك المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا في الدوري الإيطالي، بينما تشهد الملاعب الإنكليزية قمة جماهيرية منتظرة قد يكون لها تأثير مباشر على شكل المنافسة في الأسابيع المقبلة.
ويتطلع فريق برشلونة إلى تعزيز صدارته الليغا، عندما يستضيف إشبيلية اليوم الأحد (الساعة 17:15 بتوقيت القدس المحتلة) ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين. ويتربع البرسا على قمة جدول الترتيب أمام ريال مدريد، فيما يحتل إشبيلية المركز الرابع عشر برصيد 31 نقطة، ورغم فارق النقاط يُتوقع أن تشهد المباراة إثارة كبيرة في ظل رغبة الفريقين في حصد النقاط.
ويرغب برشلونة في حصد النقاط من أجل الابتعاد بصدارة جدول الترتيب، والعودة إلى طريق الانتصارات، خاصة بعد التعادل 1-1 أمام نيوكاسل في ذهاب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، كما يريد الفريق الثأر من خسارته 1-4 في مباراة الدور الأول. ويعيش برشلونة فترة ممتازة من النتائج الإيجابية، حيث حقق ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري قبل المباراة المقبلة، كما أنه لم يخسر في آخر ست مباريات على أرضه بالدوري، حيث فاز الفريق في جميع هذه المباريات، مسجلاً 18 هدفاً واستقبل هدفين فقط.
وأظهر النادي الكتالوني قدرة هجومية قوية، بمعدل 2.3 هدف لكل مباراة في آخر عشر مواجهات، وسجل خلالها 23 هدفاً، بينما استقبل ستة أهداف فقط، مع الحفاظ على ست شباك نظيفة، ما يعكس اتزان الفريق بين الهجوم والدفاع. ولكن مهمة برشلونة لن تكون سهلة على الإطلاق في ظل رغبة إشبيلية في تحقيق الفوز لتحسين أوضاعه في جدول الترتيب وربما الصعود إلى المراكز المؤهلة إلى البطولات الأوروبية في الوقت الذي يبدو فيه النادي الأندلسي مستقراً نسبياً، خصوصاً بعد أن تفادى الخسارة في ثلاث مباريات متتالية، فقد فاز على خيتافي 1-صفر، وتعادل مع ريال بيتيس 2-2، قبل أن ينهي آخر مواجهاته بالتعادل 1-1 ضد رايو فاليكانو.
ويعاني إشبيلية خارج أرضه، حيث حقق فوزاً وحيداً في آخر ست مباريات خارج ملعبه، مع تسجيل سبعة أهداف مقابل استقبال 11 هدفاً. ويعتمد الفريق على اللعب المنظم والهجمات المرتدة، ويأمل في استغلال أي فرصة أمام دفاع برشلونة الذي يتميز بالقوة والانضباط. وتتواصل منافسات الدوري الإيطالي، بالجولة 29، حيث يسعى ميلان إلى تحقيق فوز آخر حينما يحل ضيفاً على لاتسيو في مباراة قوية، اليوم الأحد (الساعة 19:15 بتوقيت القدس المحتلة). ويأمل فريق المدرب ماسيمليانو أليغري في تحقيق الفوز على لاتسيو من أجل الضغط مجدداً على إنتر ميلان في صدارة الترتيب.
من جهته، يبتعد لاتسيو عن صراع القمة وحتى صراع المراكز المؤهلة إلى البطولات الأوروبية الموسم المقبل، باحتلاله المركز العاشر برصيد 37 نقطة. وتتجه الأنظار اليوم الأحد، إلى مواجهة قوية بين كومو وضيفه روما، في مواجهة مباشرة للمنافسة على المركز الرابع. ويحتل كومو المركز الرابع برصيد 51 نقطة، وبفارق الأهداف عن روما صاحب المركز الخامس. وسوف يكون الفوز لأي من الفريقين دفعة كبيرة نحو بلوغ دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بحيث ينفرد الفائز بالمركز الرابع لصالحه، مع اقتراب العد التنازلي لنهاية الموسم. وفي بقية الدوريات الأوروبية وتحديداً في الإنكليزي سيكون ملعب أنفيلد مسرحاً لقمة مرتقبة تجمع بين ليفربول وتوتنهام (الساعة 16:30 بتوقيت القدس المحتلة)، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من موسم 2025-2026. ويحتل ليفربول المركز السادس في جدول ترتيب الدوري برصيد 48 نقطة، بينما يأتي توتنهام في المركز السادس عشر برصيد 29 نقطة. ويعيش الفريق اللندني، وضعاً حرجاً قبل تسع جولات من النهاية، من قائمة طويلة من الإصابات للاعبين مهمين مثل رودريغو بنتانكور، وجيمس ماديسون، وديان كولوسيفسكي، ومحمد قدوس، ولوكاس بيرجفال، وديستيني أودوجي، وبن ديفيز، من بين آخرين.
وسيغيب كريستيان كوتي روميرو وجواو بالينيا، لاعبا توتنهام، عن لقاء ليفربول بسبب بروتوكول الارتجاج إثر اصطدام رأسيهما في مباراة ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد. وفي لقطة دفاعية، خلال الوقت بدل الضائع، عندما اندفع كلا اللاعبين لتشتيت الكرة من أمام ألكسندر سورلوث، اصطدم رأساهما بقوة هائلة، ليسقطا على الفور على الأرض، وهما في وعيهما ولكنهما في حالة ترنح، في انتظار تدخل الأجهزة الطبية على أرضية ملعب الفريق "الروخيبلانكوس". وبعد تلقي الرعاية الطبية، حاول المدافع الأرجنتيني مواصلة اللعب، لكنه جثا على ركبتيه بعد لحظات وغادر الملعب على قدميه، تماماً مثل زميله بالينيا، قبل أن يطلق الحكم سردار جوزوبويوك صفارة نهاية المباراة.
