الإصلاح اليمني يقول إن من حرروا عدن أصبحوا لاحقاً هدفاً لقوى رأت موقفهم “جريمة”
أهلي
منذ ساعة
مشاركة

قال المتحدث باسم حزب التجمع اليمني للإصلاح “عدنان العديني”، السبت 14 مارس/آذار، إن الإصلاحيين وقوى وطنية قدموا دماءهم في سبيل تحرير مدينة عدن (عاصمة اليمن المؤقتة)، ثم أصبحوا بعد ذلك هدفًا لقوى رأت في هذا الموقف جريمة لا تُغتفر.

يأتي ذلك تزامناً مع إحياء اليمنيين في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية ذكرى مرور 11 عاماً على دحر مسلحي جماعة الحوثي المصنفة إرهابية من عدن (عاصمة اليمن المؤقتة) والتي تصادف 27 رمضان 1436 الموافق 17 يوليو/تموز 2015، تحت وسم #عدنذكرىالنصر11 .

عدنان العديني في منشور على حسابه بمنصة فيسبوك تابعه “يمن ديلي نيوز” تحدث عن دور حزبه في دحر الحوثيين من المدينة وأهداف مشاركته، مشيراً إلى ماتعرضوا له بعد ذلك من استهداف وإقصاء وعمليات اغتيال أخرجتهم من المشهد في عدن.

وقال: تحل علينا الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة عدن، فتعود معها أيام الحصار والمعركة والموقف الذي اتخذه الإصلاحيون في المدينة حين نزلوا إلى الميدان في مواجهة الحوثيين.

وذكر أنهم “كانوا يومها في قلب الخطر، يحملون راية الجمهورية اليمنية، ويرون في معركتهم دفاعًا عن الدولة واستعادتها.”

وأضاف: في تلك اللحظة، لم يخض الإصلاحيون المعركة كمليشيات بقدر ما كانوا يعبرون عن موقف سياسي ووطني كامل، فقد دخل هؤلاء المعركة على هذا الأساس، وقدموا دماءهم في سبيل عدن، وأسهموا مع غيرهم من أبناء المدينة والمقاومة في كسر الحصار ودفع الجماعة إلى التراجع.

وتابع: ثم جاء ما بعد التحرير، فحدث أمر غريب، فالذين قاتلوا من أجل تثبيت الدولة اليمنية صاروا بعد ذلك هدفًا لقوى رأت في هذا الموقف جريمة لا تُغتفر.

وقال إن كثيراً من أعضاء حزبه في عدن تعرضوا للاغتيال والاختطاف والتشريد، لأنهم ثبتوا على نفس الموقف الذي دخلوا به المعركة منذ بدايتها، وظلوا يرون في عدن جزءًا من قضية يمنية عامة، وفي تحريرها خطوة في طريق استعادة الدولة.

وشدد على أنه حين يتحدث عن دور حزبه في عدن، لا ينفي أدوار الآخرين في تحرير المدينة. “على العكس، فقد كانت هناك شراكة وطنية يمنية شارك فيها عموم المقاومين، وبهذه المناسبة نحيّي الأخ العزيز علي الأحمدي، الناطق الرسمي باسم مقاومة عدن حينه.”

وعقب دحر مسلحي جماعة الحوثي من مدينة عدن شهدت خارطة السيطرة العسكرية في مدينة عدن تحولاً مفاجئاً، عقب دعم الامارات العربية المتحدة لتشكيلات مسلحة خارج إطار وزارة الداخلية قام بإنشائها عيدروس الزبيدي تحت مسمى قوات الحزام الأمني.

وخلال الفترة من 2015 وحتى و 2020 شهدت المدينة حملات تضييق واسعة وعمليات اغتيال طالت العشرات من القيادات العسكرية والمقاومة الشعبية من أعضاء وأئمة وخطباء المساجد من أعضاء حزب الإصلاح والتيار السلفي الأمر الذي أدى لخروج القيادات العسكرية والمقاومة من عدن وخروجهم من المشهد كلياً.

ومع بدء عملية “عاصفة الحزم”، بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة الشرعية، تشكَّلت المقاومة الشعبية في عدن، بقيادة شخصيات بارزة، من بينهم نايف البكري، الذي أصبح لاحقًا وزيرًا للشباب والرياضة في الحكومة المعترف بها دوليًا.

وقد شكَّلت عملية “السهم الذهبي”، التي أُطلقت في يوليو 2015، مرحلةً مفصلية، حيث تمكنت المقاومة الشعبية، بدعمٍ من التحالف العربي، من تحرير عدن بعد أربعة أشهر من القتال الشرس.

وشكَّل دحر الحوثيين من عدن انتصارًا كبيرًا للحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية، ونقطة تحول في القتال ضد الحوثيين، ساهمت لاحقًا في تحرير جميع المحافظات الجنوبية، بالإضافة إلى مناطق واسعة من مأرب والجوف والبيضاء وحجة والحديدة وصعدة وتعز.

ظهرت المقالة الإصلاح اليمني يقول إن من حرروا عدن أصبحوا لاحقاً هدفاً لقوى رأت موقفهم “جريمة” أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية