إيران: صادرات النفط من جزيرة خارج مستمرة بعد الضربات
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تتواصل عمليات تصدير النفط من جزيرة خارج الإيرانية بصورة طبيعية، اليوم السبت، رغم الضربات الأميركية التي استهدفت الجزيرة ولم تسفر عن أي خسائر بشرية، بحسب مسؤول محلي في جنوب إيران. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن نائب محافظ محافظة بوشهر، إحسان جهانِيَان، قوله إنّ أنشطة شركات النفط في محطة التصدير بالجزيرة "تستمر على نحوٍ طبيعي". وكانت وكالة "فارس" الإيرانية قد أفادت في وقت سابق، نقلاً عن مصادر في الجزيرة، بأنّ المنشآت النفطية لم تتعرض لأي أضرار، بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيها إنّ الضربات الأميركية استهدفت مواقع عسكرية فقط. وأعلنت الولايات المتحدة قد أعلنت في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة تنفيذ ضربات استهدفت منشآت عسكرية في الجزيرة، بينما أكد ترامب أن الهجوم ركز على أهداف عسكرية فقط، متجنباً المنشآت النفطية حتى الآن، كما حذّر من أن البنية التحتية النفطية قد تصبح هدفاً إذا استمرت إيران في تعطيل الملاحة في مضيق هرمز. وأوضح جهانِيَان أنّ "الحياة اليومية والنشاطات الاعتيادية لسكان الجزيرة مستمرة كلياً" بعد الهجمات، مؤكداً أن الضربة "لم تسفر عن أي خسائر في صفوف العسكريين أو موظفي الشركات أو سكان جزيرة خارج". وبحسب وكالة فارس، فإنّ العملية الأميركية استهدفت مواقع عسكرية من بينها منظومات دفاع تابعة للجيش الإيراني، وقاعدة جوشان البحرية، وبرج المراقبة في مطار الجزيرة، إضافة إلى حظيرة مروحيات تابعة لشركة إيران "كونتيننتال شيلف أويل". وتقع جزيرة خارج، وهي مساحة أرضية صغيرة في شمال الخليج على بعد نحو 30 كيلومتراً من الساحل الإيراني، وتعد أهم مركز لتصدير النفط الإيراني، إذ تمر عبرها نحو 90% من صادرات الخام الإيرانية إلى الأسواق العالمية. بيانات الشحن وأشارت بيانات شركات تتبع الناقلات إلى أنّ إيران تمكنت من الحفاظ على تدفق صادراتها النفطية رغم اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط 2026 والتوترات في مضيق هرمز.  ونقلت وكالة رويترز الأربعاء الماضي، استناداً على بيانات منصتَي "تانكر تراكرز" (Tanker Trackers) و"كبلر" (Kpler) أن صادرات النفط الخام الإيرانية تراوحت بين 1.1 مليون و1.5 مليون برميل يومياً خلال الفترة الممتدة من 28 فبراير/شباط إلى 11 مارس/آذار 2026، وهو مستوى قريب من متوسط صادراتها خلال عام 2025 الذي بلغ نحو 1.69 مليون برميل يومياً، كما أظهرت صور أقمار صناعية استمرار تحميل ناقلات النفط العملاقة في مركز التصدير الرئيسي في جزيرة خارج. وقبل اندلاع الحرب بأسابيع قليلة، كانت إيران قد رفعت وتيرة صادراتها تحسباً للتصعيد العسكري، وأشارت بيانات "كبلر" إلى أن الصادرات بلغت نحو 2.17 مليون برميل يومياً في فبراير 2026، بينما سجلت مستويات قياسية قاربت 3.79 ملايين برميل يومياً في الأسبوع الذي بدأ في 16 فبراير/شباط.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية