يسرى بيرق.. “مهندسة الكلمة” التي حولت الصدفة إلى مسار صحفي ملهم
أهلي
منذ 19 ساعة
مشاركة

أصحاب الجلالة – أعد حلقاتها لـ”يمن ديلي نيوز” عدنان الشهاب: تجسد قصة الصحفية يسرى بيرق رحلة صمود وكفاح لشابة يمنية استطاعت تحويل مسارات حياتها من الانكسار إلى الإبداع المهني.

انطلقت مسيرتها من طموحات هندسية مرتبطة بإرث عائلتها لتجد نفسها “بمحض الصدفة” في قلب العمل الإعلامي، حيث خاضت تجارب متنوعة شملت العمل الصحفي المكتوب، والنشاط الحقوقي، والعمل الإذاعي.

وبفضل إصرارها، أصبحت يسرى صوتاً مؤثراً في محيطها، وهو ما تكلل بحصولها على تكريم دولي رفيع تقديراً لمشاريعها المبتكرة التي تخدم المجتمع اليمني.

ولدت يسرى أحمد بيرق عام 1993، في أمانة العاصمة (العاصمة صنعاء) وتحديدا في شارع القصر، تعود أصول عائلتها إلى منطقة رداع محافظة البيضاء.

هي أصغر إخوتها في عائلة تتكون من ثماني بنات وولد، كان والدها ثرياً ومقاولاً كبيراً ويملك شركة مقاولات (شركة بيرق للمقاولات)، وهو من بنى منازل الرئيسين الراحلين إبراهيم الحمدي وأحمد الغشمي.

عام 1998، توفي والدها، وهي في الخامسة من عمرها، والده الذي كان يشجع بناته على التعليم.

الطفولة والعزلة

اتسمت طفولة يسرى بمزيج من الاستقرار الاقتصادي في بدايتها، ثم التحول الجذري نحو الانعزال العائلي والاعتماد على الذات بعد وفاة والدها.

بعد وفاته، انتقلت العائلة من منزلهم القديم، مما جعل محيطها الاجتماعي صغيراً جداً.

درست في مدرسة خاصة للبنات حتى الصف التاسع، ثم انتقلت إلى مدرسة سمية الحكومية في بيت معياد لتكمل المرحلة الثانوية (القسم العلمي).
تصف نفسها بأنها كانت “بيتوتية” وغير فوضوية، ولم تكن تميل للاختلاط الكثير بالناس أو المشاركة في الأنشطة العامة كالإذاعة المدرسية.

لم يكن لديها أي اهتمام أو شغف بالإعلام في صغرها، وكانت تكره مادة اللغة العربية والتعبير، وكان حلمها دراسة الهندسة المعمارية لتعيد فتح شركة المقاولات الخاصة بوالدها.

في العام الدراسي 2009-2010، تخرجت من الثانوية العامة (القسم العلمي) وحصلت على معدل 85%.

كان حلمها هو دراسة الهندسة المعمارية؛ وذلك بهدف إعادة فتح شركة المقاولات الخاصة بوالدها الراحل “شركة بيرق للمقاولات” واستعادة إرثه المهني.

الالتحاق بكلية الاعلام

تقدمت بالفعل للتسجيل في كلية الهندسة، ولكنها لم تُقبل في نظام المفاضلة الذي تتبعه الجامعة، مما أصابها بحزن شديد ودفعها للبكاء لعدة أيام. كما تقول.

بينما كانت يسرى تعاني من إحباط عدم قبولها، اتصلت بها إحدى صديقاتها “فاطمة العنسي” لترافقها إلى الجامعة، كانت فاطمة تريد التسجيل في كلية الاعلام.

أخذت حقيبتها التي كانت تحتوي “بالمصادفة” على كافة أوراقها ووثائقها الدراسية، وفي الكلية التقت مسؤول شؤون الطلاب “عادل بيرق”، الذي لفت انتباهه تشابه الألقاب وشجعها على التسجيل وسهل لها المعاملة أيضاً.

ورغم تخوفها من رفض أهلها لدراسة الإعلام تسجيلها إلا أنها تفاجأت بموقفهم الذي كان عكس ما توقعت.

سجلت في الاعلام وفي حساباتها أن تقضي فيها سنة واحدة فقط، ثم تنقل إلى كلية الهندسة لاحقاً، ومع مرور الوقت، اندمجت في أجواء الكلية، وحققت مراكز متقدمة في دراستها، وكونت صداقات واسعة، مما جعلها تتخلى عن فكرة الهندسة وتكمل مشوارها في الصحافة والإعلام.

البداية في مجلة الاعلام الاقتصادي

بدأت مشوارها الصحفي مبكراً في مجلة الاعلام الاقتصادي، وهي تدرس في السنة الثانية إعلام، باختيارها المبادرات الشبابية، التي كانت منتشرة بشكل كبير في الجامعات اليمنية عقب أحداث ثورة 2011.

وركزت هذه المبادرات على العمل الميداني والخدمي، وشملت أنشطة متنوعة مثل تنظيف الشوارع وإصلاحها، بالإضافة إلى مبادرات توعوية واقتصادية.

ركزت في موادها الصحفية على إبراز البصمة المجتمعية والاقتصادية لهذه المبادرات، ودورها في تعزيز روح التعاون والعمل الطوعي بين فئة الشباب.
تذكر يسرى أن ذلك جاء ذلك بتشجيع وتنسيق من الصحفي، محمد الجماعي، الذي كان يشركها في الأنشطة الإعلامية المختلفة آنذاك والذي أصبح لاحقاً زوجاً لها.

بعد نجاح مادتها الأولى التي نُشرت في صفحتين، استمرت في تقديم الأفكار للمجلة، ومن أبرزها مقترح لإجراء مجموعة تحقيقات صحفية عن سيدات أعمال يمنيات.

لم يقتصر عملها على الكتابة فقط، بل كانت مشاركة ميدانية في المبادرات التي تكتب عنها، كما كانت متطوعة في نادي الأعمال اليمني، مما ساعدها على الوصول لقصص سيدات الأعمال ونشرها في المجلة.
أنجزت حوالي 6 قصص صحفية نُشرت في المجلة كمواد شهرية، وكانت كل مادة صفحتين.

العمل مع يمن شباب

عملت في قناة يمن شباب أثناء دراستها، في برنامج مخصص للنساء يحمل اسم “رؤى ناعمة”، كمنسقة ومساعدة معدة للبرنامج، حيث كانت تعمل مع زميلة أخرى لها في إعداد المحتوى.

وكانت مسؤولة بشكل محدد عن فقرة “سيدات الأعمال”، حيث كانت تتولى مهمة التنسيق مع نساء رجال الأعمال وإجراء الحوارات معهن.

بعد فترة قررت التوقف عن العمل في القناة لكي تتفرغ لإكمال دراستها الجامعية وإنجاز مشروع تخرجها (الذي كان عبارة عن مجلة أطفال).

ذكرت يسرى أنها تركت القناة لأن بيئة العمل في الإعلام “ضجيج” (هجيج) لا يتناسب مع شخصيتها الهادئة حينها، مما دفعها للانتقال لاحقاً للعمل في شركة تأمين صحي.

من خلال عملها، وثقت قصصاً ملهمة لنساء واجهن تحديات مختلفة، أبرزها لـ أروى ثابت، ومرفت الحميضة، وهدى صاحبة معهد تعليمي مشهور في الدائري بصنعاء، مشروع “بيت المعرفة كافيه”، ومجموعة نساء “المخبز اليمني”.

مشروع التخرج

كان مشروع تخرجها من قسم الصحافة بكلية الإعلام عام 2014 عبارة عن “مجلة أطفال”، ولم تحصل على درجة مناسبة فيه بسبب خلاف أعضاء مجموعة مشروع التخرج.

تكونت مجموعة المشروع من خمسة طلاب، ولأنها (يسرى) كانت رئيسة تحرير المجلة، فقد حدثت خلاف معهم بسبب رفضها إدراج موادهم في المجلة، مفضلةً التركيز على مواد تناسب الأطفال، وبعد فترة استبعدتهم بسبب غيابهم.

ونتيجة لذلك، اشتكى الأعضاء المستبعدون إلى المشرفة على المشروع، الدكتورة سامية العنسي، التي قررت في البداية حرمان المجموعة كاملة من المادة، ليتم بعد ذلك حل المشكلة بمنح الأعضاء الخمسة نصف الدرجة (50 درجة) لكل طالب.

عملها في التأمينات

بعد تركها العمل في قناة “يمن شباب” التحقت بشركة التأمين الصحي وتحديداً في قسم التسويق، وهي تجربة مهنية هامة مثلت محطة استقرار مادي ونفسي، وبررت هذا الانتقال بأن بيئة العمل الإعلامي حينها كانت “متعبة ومليئة بالضجيج” ولا تتناسب مع شخصيتها الهادئة، بينما وجدت في شركة التأمين عملاً مريحاً يناسبها، وراتب جيد (700 دولار).

أثبتت في مجال التسويق، نجاحاً فيه بفضل قدرتها العالية على الإقناع، واستمرت في وظيفتها، بعد عودتها من تونس، حتى اقتراب موعد زفافها.

السفر الى تونس

في مارس 2015، سافرت للمشاركة في منتدى إعلامي عالمي بعنوان “المنتدى العالمي” بمشاركة إعلاميين من مختلف دول العالم، ووصلت تونس قبل اندلاع عاصفة الحزم، بأيام قليلة.

كان من المفترض أن يستمر المنتدى 10 أيام فقط، كل شيء على حسابها، لكنها عَلقت في تونس لمدة 5 أشهر بسبب إغلاق الأجواء اليمنية عند انطلاق عاصفة الحزم 26 مارس 2015.

في البداية عانت من صدمة واكتئاب شديد بسبب أخبار الحرب، لدرجة أنها لزمت غرفتها في الفندق لمدة شهر كامل دون خروج، ثم إن السفارة اليمنية في تونس استأجرت شققاً للعالقين، حيث سكنت في شقة مشتركة مع نبيلة سعيد وألفت الدبعي وسلمى المصعبي.

استغلت فترة بقائها في تونس، لحضور دورات تدريبية أخرى، منها المنتدى العربي للتلفزيون ودورات مع شبكة “أريج” للصحافة الاستقصائية.

تحديات وصعوبات

وصفت تونس بأنها ذات طابع أوروبي، وأشارت إلى أن الحياة هناك تتوقف مبكراً (الساعة 7:30 أو 8:00 مساءً)، كما ذكرت تعرضها لبعض المضايقات من يمنيين هناك لكونها لم تكن منقبة.

تذكر يسرى بيرق أنه عندما بدأت الحلول تظهر لمغادرة تونس، وبعد محاولات لترتيب السفر عبر تركيا أو مصر، نسقت لها السفارة اليمنية عودتها عبر الأردن، لتعود إلى صنعاء في سبتمبر 2015.

تقول إن مصر أقرب لليمنيين والمجتمع المصري كذلك، من حيث العادات والطباع، وبيئة يسهل على اليمني التأقلم فيها.

مشروعها الخاص

فكرت في بدء مشروع تجاري خاص بعيداً عن ضجيج الإعلام بعد عودتها من رحلة تونس، والمشروع عبارة عن “براند” خاص لبيع القهوة، وتحديداً كافيه متخصص في تقديم البن اليمني الأصيل.

قطعت شوطاً كبيراً في التجهيز للمشروع، اختارت الاسم التجاري للمشروع، وصممت الهوية البصرية الكاملة له، وبدأت في اختيار الأثاث وكانت تخطط لاستيراده من الصين.

تعاونت مع وكالة المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS) التي كانت تعمل مع مزارعي القهوة في منطقة حراز، لضمان استيراد أجود أنواع البن اليمني مباشرة من المزرعة.

توقف المشروع بسبب انشغالها بترتيبات زواجها، حيث تزوجت بعد فترة وجيزة من عودتها إلى اليمن، مما أدى إلى تغيير مسار اهتماماتها والعودة لاحقاً للعمل الإعلامي والحقوقي.

أشارت يسرى أيضاً إلى أنها تمتلك “عقلاً تجارياً” بحكم دراستها العلمية، وترى نفسها قادرة على الإبداع في مجال “البزنس” بشكل كبير.

الزواج والنزوح الى عدن

في ديسمبر 2015، تزوجت بالصحفي الاقتصادي محمد الجماعي، واستقرت لفترة في صنعاء، ثم نزحت معه إلى عدن.

في عدن تولت رئاسة فرع رابطة أمهات المختطفين في عدن لمدة عام ونصف، حيث نظمت وقفات احتجاجية ومؤتمرات صحفية للمطالبة بحقوق المختطفين، رغم المخاطر الأمنية التي واجهتها آنذاك.

كما عملت هناك محررة في موقع “اليمن والكويت” بدلا عن زوجها الجماعي وزميله الشاجع، لكنهما استمرا في استلام المستحقات بدلاً عنها.

كما قامت بتدريب طلاب كلية الإعلام بجامعة عدن على فنون التحرير الصحفي، وبعدها ذكرت أنها عادت الى صنعاء وبقيت فترة هناك، وضعت طفلتها “لجين”.

الاستقرار في مأرب والتألق

في العام 2018، استقرت مع عائلتها بمدينة مأرب، وبدأت العمل في إذاعة الاتحادية، حيث قدمت برنامج “صباح الاتحادية”، وبرزت بشكل كبير من خلال البرنامج الصحي الذي استمرت في تقديمه لسنوات.

واصلت نشاطها التدريبي في مأرب، حيث دربت طلاباً من جامعة “إقليم سبأ” على كتابة القصة الإنسانية والتحرير الصحفي.

قدمت البرنامج الصحي عبر إذاعة الاتحادية في مأرب، وهو أحد أبرز المحطات في مسيرتها الإذاعية.

استمرت في تقديمه وإعداده لفترة طويلة منذ عام 2019، واستمرت كمسؤولة عنه لسنوات أنتجت خلال هذه السنوات حلقات كثيرة جداً نالت استحسان الجمهور وقدم خدمة للمجتمع الذي يعيش ظروفا قاسية بسبب الحرب والنزوح.

حاليا في شهر رمضان الجاري (1447هـ) لديها برنامج إذاعي بعنوان “حكاية مئذنة”، الذي يتناول تاريخ الجوامع الإسلامية الشهيرة، تبثه إذاعة الاتحادية.

“كبسولة بودكاست” والجائزة الدولية

تخصصت في الجانب الصحي والنفسي، وأطلقت مشروع “كبسولة بودكاست” عبر منصات التواصل الاجتماعي، والذي ركز على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للنساء اليمنيات.

بفضل الأثر الملموس لهذا المشروع، أصبحت أول يمنية تفوز بجائزة من منظمة “ميريديان” التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية، وتم تكريمها في مؤتمر دولي عبر تقنية الاتصال المرئي “زوم”.

أنتجت يسرى بيرق 20 حلقة بودكاست، حيث استضافت في حلقاتها أطباء وأخصائيين، تناولت في البرنامج مواضيع حساسة مثل الاكتئاب، والاضطرابات النفسية، وكيفية التعامل مع المشاكل الاجتماعية.

لم تقتصر الحلقات على البث الإذاعي فقط، بل كانت تُبث مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك وإنستغرام) لضمان وصولها لجمهور أوسع.

الأثر النفسي عليها

ذكرت يسرى أن إعداد هذه الحلقات والبحث المتعمق فيها كان له أثر نفسي كبير عليها، حيث كانت أحياناً “تسقط” الأعراض النفسية التي تناقشها في الحلقات مثل الاكتئاب، على نفسها، مما جعلها تدرك لاحقاً أهمية وجود فاصل بين العمل المهني والحياة الشخصية للعاملين في المجال النفسي.

بعدها فوزها بالجائزة كان من المقرر أن تسافر الى أمريكا بمنحة من الخارجية الأمريكية لكنها تفاجأت بانقطاع التواصل معها تماماً من قبل الجهات المنسقة للسفر، بعد أن كانوا يتواصلون معها يومياً.

الانقطاع جاء بعد كتابتها تعزية بعد وفاة الشيخ عبدالمجيد الزنداني (رحمه الله)، على صفحتها بالفيس بوك، وأيضا بسبب كتاباتها ومشاركاتها لجرائم حرب الإبادة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

لم يتم إرسال اعتذار رسمي لها عن السفر، ولكن أوراقها ظلت عندهم وبقي الأمر “معلقاً” دون استكمال الإجراءات.

الرسالة

تتمحور رسالتها حول “المهنية الأخلاقية”، “الاستثمار في الإنسان”، و”أنسنة الإعلام” ليكون وسيلة للبناء النفسي والمجتمعي وليس مجرد ضجيج إخباري.

تتلخص رسالة الإعلامية يسرى بيرق، على ضرورة تمسك الإعلامي بنزاهته، وأن رأس ماله هو مصداقيته وصورته الذهنية لدى الجمهور، والسعي ولو بجهود ذاتية لتطوير مهاراتهم ومواكبة التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي وصحافة البيانات.

وتدعو الحكومة الى الاهتمام بالكوادر الصحفية والاعلامية لبناء رسالة إعلامية قوية ومؤثرة تخدم القضية الوطنية بدلاً من حالة الضعف والشتات الحالية.

سلسلة حلقات “أصحاب الجلالة” :

الحلقة الأولى: عبدالملك السامعي رحلة صحفي عايش الرعب والحرية وأعاد الحياة لصحيفة الجيش اليمني

الحلقة الثانية: عبدالملك السامعي.. رحلة مخرج صحفي تنقل بين 14 مؤسسة حكومية وحزبية ومستقل

الحلقة الثالثة: فاطمة الخالدي.. حكاية إعلامية إذاعية ودرامية تصارع التهميش وأزمة الجنسية

الحلقة الثالثة: فاطمة الخالدي.. حكاية إعلامية إذاعية ودرامية تصارع التهميش وأزمة الجنسية

الحلقة الرابعة: جبر صبر.. حكاية صحفي بدأ مسيرته من الأهرام المصرية

الحلقة الخامسة: إياد المصقري.. إعلامي ولد بقلب المعركة عايش زهو الانتصار ووجع الانكسار

الحلقة السادسة: فهد العيال: من البندقية إلى الكاميرا … حيث كانت الكلفة أفدح

الحلقة السابعة: وديع عطا.. سيرة صحفي صاغته مدرسة يحيى علاو واحتراف حميد شحرة (1-2)

الحلقة الثامنة: مابين الناس والمنفى.. محطات مفصلية في مسيرة وديع عطا الإعلامية (2-2)

الحلقة التاسعة: محمد الأشول.. حكاية نجاح ولدت من رحم التحديات وبدأت بفكرة إعلان لـ”كاك بنك”

الحلقة العاشرة: عبدالحميد الشرعبي.. شاهِدُ الحروب وراويها الرسمي من وادي النشور إلى مأرب

الحلقة الحادية عشرة: من حوار الصحاف إلى إعادة صحيفة الجيش.. منصور الغدرة: مسيرة ملهمة تمتد لثلاثة عقود

الحلقة الثانية عشرة: صادق هيسان.. حكاية مخرج إذاعي بدأت من نافذة المطبخ

الحلقة الثالثة عشرة: فؤاد مسعد: مهنية الصحفي وعين الإنسانية وروح الشاعر

الحلقة الرابعة عشرة: الصحفية وئام الصوفي.. مسيرة وفاء للوطن لم تُثنِه المساومة على طفلها الوحيد

الحلقة الخامسة عشرة: عبدالواسع راجح.. ابن قرية الإمام الذي صنعت منه المعاهد صوتاً للجمهورية (1-2)

الحلقة السادسة عشرة: عبدالواسع راجح.. سيرة صحفية حافلة وشاهد على وصية آخر أئمة حميد الدين (2-2)

الحلقة السابعة عشرة: ناصر الخولاني.. عدّاء الأمس وحارس الأرشيف المرئي لمأرب لثلاثة عقود

الحلقة الثامنة عشرة: الصحفي عبدالله القانصي.. حكاية رحلة إلى “العرش” بدأت بمطوية محلية

الحلقة التاسعة عشرة: عبدالقوي غالب.. قائد عسكري صمتت بندقيته فدوى صوته الوطني أرجاء اليمن

الحلقة العشرون: عبدالقوي غالب.. محطات ملهمة وطريفة في طريق انتقاله من المعسكر إلى الإعلام (2-2)

الحلقة الحادية والعشرون: المصور الفوتوغرافي حسين الحرازي: نصف قرن من توثيق وطن مثقل بالتحديات

الحلقة الثانية والعشرون: صلاح سيف.. الوصول إلى بلاط صاحبة الجلالة بدأ بقصة كفاح في عدن

الحلقة الثالثة والعشرون: مسيرة إعلامية صنعتها التجربة.. محمد الجداسي: عين مأرب وصوتها وصورتها

ظهرت المقالة يسرى بيرق.. “مهندسة الكلمة” التي حولت الصدفة إلى مسار صحفي ملهم أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية