أصحاب الجلالة – أعد حلقاتها لـ”يمن ديلي نيوز” عدنان الشهاب: تُعد مسيرة الصحفي والإعلامي محمد سالم الجداسي قصة كفاح بدأت من يتمٍ مبكر ومعاناة في ريف يافع بمحافظة أبين، جنوب اليمن، لتصل إلى الريادة الإعلامية في محافظة مأرب التي استقر فيها منذ عام 1994.
تعكس سيرته مزيجاً من النزاهة والوفاء للمهنة، وتؤكد أن الصحافة والاعلام ليست تخصص أو شهادة أكاديمية، وإنما تجربة ومحاولة، حيث لم يكمل الجداسي دراسته الجامعية، لكنه عرف طريق الاعلام وظل متمسكاً برسالته السامية رغم التحديات المعيشية الصعبة التي واجهها في مسيرته.
محمد سالم الجداسي، من مواليد عام 1970 بمنطقة يافع محافظة أبين، وهو الأكبر بين إخوته الثلاثة، عاش طفولة قاسية في الريف؛ حيث توفي والده وهو في سن الثالثة أو الرابعة من عمره، عام 1974، تقريباً.
تولت والدته تربيته وإخوته، وتحملت المسؤولية الأكبر في تعليمهم، والتحق بمدرسة القرية، وعندما كان في الصف الرابع الابتدائي، اضطر للتوقف عن الدراسة مدة عام ليرعى إخوته ويقوم بدور الأب بعد تعرض والدته لاعتداء جسدي خطير حيث تعرضت لضربة بالرأس، أقعدها في العناية المركزة نحو 6 أشهر.
كان والده يعمل في الشرطة بمحافظة حضرموت، وبعد وفاته كان لديه راتب تقاعدي، وصفه محمد بأنه “راتب بسيط جداً”.
أكمل دراسته الثانوية عام 1986، وسافر إلى عدن للبحث عن عمل.. لم يكمل دراسته الجماعية بسبب الظروف المادية الصعبة.
عام 1986، التحق الجداسي بالقوات المسلحة (الدفاع الجوي) وخدم في معسكر (بدر وبير الفضل) واستمر هناك حتى عام 1994، حيث انتقل إلى مأرب ضمن تبادل الوحدات العسكرية.
شغفه بالإعلام
بدأ شغفه بالإعلام من خلال هواية التعارف والمراسلة عبر البريد في عام 1986، حيث كان يتواصل مع أصدقاء من مختلف دول الوطن العربي (سوريا، العراق، تونس) عبر صفحات التعارف في المجلات، مثل مجلة “اليقظة” الكويتية.
أيضا كان يتواصل مع إذاعة عدن في برنامج “استراحة الظهيرة”، بدأت علاقته بهذا البرنامج في عام 1990 تقريباً، وكان يتواصل فيه مع أصدقاء من جميع المحافظات اليمنية.
كان المشاركون في البرنامج يناقشون قضايا معينة ويتبادلون الأحاديث والمعلومات، كما شارك في إذاعة عدن عبر “البرنامج الصباحي” وبرنامج “الشباب والرياضة”.
الانطلاقة من مأرب
بعد انتقاله إلى مأرب عام 1994، استمر في التواصل مع البرنامج نفسه، وعندما عرف مدير الإذاعة (محمد أحمد) أنه في مأرب، اقترح عليه أن يكون مراسلاً للإذاعة هناك.
ولأنه لم يكن يمتلك الأدوات، اضطر لاقتراض مبلغ 2000 ريال لشراء مسجل كاسيت كبيرة، وكان أول تقرير صحفي أعده عن إنجازات الثورة (26 سبتمبر و14 أكتوبر) في المحافظة، وذلك في شهر سبتمبر من عام 1994.
سلك هاتف المعسكر
بدأت هذه القصة في عام 1994 عندما بدأ عمله مراسلاً لإذاعة عدن من مأرب، وكان حينها لا يزال عسكرياً في قوات الدفاع الجوي، ولم تكن تتوفر في ذلك الوقت وسائل اتصال عامة أو هواتف، مما جعل إرسال التقارير الصوتية إلى الإذاعة في عدن أمراً في غاية الصعوبة.
حصل على هاتف صغير (سماعة)، وكان يذهب خفية إلى تحت العربة في المعسكر (في وقت مبكر جداً) لتجنب اكتشافه من قبل قيادات المعسكر ويقوم بـ “جرح” سلك هاتف المعسكر ويتصل بالإذاعة ويرسل لهم تقاريره عبر تشغيل المسجل وشريط “الكاسيت” ويرسل المادة الصوتية عبر الهاتف إلى الإذاعة ثم يعيد السلك ويغادر.
استمر الجداسي في استخدام هذه الحيلة للتواصل مع الإذاعة وإرسال رسائله الصوتية لمدة ست سنوات تقريباً، من عام 1994 وحتى عام 2000، دون أن يتم اكتشافه.
الإذاعات التي عمل فيها
كان الجداسي في فترة التسعينيات، الإعلامي الوحيد تقريباً في مأرب حيث كان يغطي كافة الفعاليات للسلطة المحلية في جميع المديريات، فعمل مراسلا وموزعا لعدة وسائل إعلامية مسموعة ومقروءة، منها إذاعة مراسلا لإذاعة عدن، ومراسلا لإذاعة صنعاء منذ عام 1996، وقدم فيها عدة برامج مثل “ربع السعيدة”، “الفترة المفتوحة”، وكذلك برنامج “الشباب والرياضة”.
كما عمل مراسلاً لعدد من الإذاعات المحلية في محافظات حضرموت، والمهرة وتعز، ولاحقاً مراسلاً لقناة اليمن واليمانية، (عدن حاليا)، وحالياً يعمل مراسلاً لها منذ عام 2015.
الصحف والمؤسسات الصحفية
يذكدر الجداسي أنه عمل مراسلاً لدى وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) منذ عام 1996 وحتى 2003، كما عمل مراسلاً ومندوباً لصحيفة 14 أكتوبر منذ عام 1995، ومراسلا لصحيفة الثورة، وصحيفة 22 مايو، وصحيفة الأيام، وكان يواجه أحياناً تحديات بسبب طبيعة الأخبار الحساسة التي كانت تنشرها الأيام وتلقى تهديدا بسبب نشره اخبار عن قضايا قبلية.
كان لعمله مع الإذاعات والصحف المختلفة مردود مالي بسيط ساعده في دفع الإيجارات وتغطية تكاليف المعيشة في وقت كانت فيه الرواتب ضعيفة.
كانت صحيفة “14 أكتوبر” الرسمية من أفضل الجهات التي تمنح اعتمادات ومستحقات ممتازة مقابل المواد الصحفية والمراسلة، تليها إذاعتي صنعاء وعدن.
الرد بدل المحافظ
يذكر الصحفي الجداسي أن المحافظ الأسبق لمحافظة مأرب، عبد الله النسي، استدعاه إلى منزله، وطلب منه الرد على أسئلة أرسلتها صحيفة “الثورة”.
لجأ الجداسي إلى أرشيفه الخاص والمواد التي وثقها حول إنجازات محافظة مأرب لعامي 2003 و2004، والتي كانت تتضمن معلومات تفصيلية عن المشاريع وتكاليفها المالية في مختلف المديريات، مثل قطاعي التعليم والصحة.
قام بصياغة الإجابات في قالب صحفي متكامل بنظام “السؤال والجواب”، وبلغت مسودة الرد التي أعدها سبع صفحات، وسلم المادة للمحافظ، وأبدى إعجابه بجودة الإعداد ووصفها بـ “الممتازة” ونُشرت لاحقاً في صفحة ونصف من صحيفة “الثورة”.
استعانة المحافظ النسي بالصحفي الجداسي للقيام بهذه المهمة لأنه لم يكن لديه سكرتيراً إعلامياً في ذلك الوقت، ولثقته في خبرة الجداسي وقدرته على التوثيق، وقد كانت هذه الحادثة هي الدافع للمحافظ ليطلب من الجداسي لاحقاً تأسيس صحيفة رسمية للسلطة المحلية في مأرب (صحيفة بران).
إذاعة مأرب وبران والهدهد
يُعد الجداسي من المساهمين الأوائل في تأسيس إذاعة مارب، عام 2004، فقد تم تدريبهم، والتطبيق العملي، وعمل في الإذاعة (في فترات) كمعد ومقدم برامج جماهيرية وتنموية وإنسانية، ومن أشهر برامجه فيها “دروب الخير”.
وفي عام 2003، أسس الجداسي صحيفة “بران” (صحيفة السلطة المحلية) وشغل منصب مدير تحريرها وأصدر سلسة أعداد منها قبل أن تتوقف لأسباب مادية.
كما أسس صحيفة “الهدهد” التابعة لفرع المؤتمر الشعبي العام في مأرب، وعمل مدير تحريراً لها.
وجاءت فكرة تأسيس صحيفة “الهدهد” بعد النجاح الذي حققه الجداسي وزميله عبد الكريم في تأسيس صحيفة “بران”، حيث طلب فرع المؤتمر من الجداسي تأسيس صحيفة خاصة بالفرع وبالفعل تم تأسيس الصحيفة التي كانت تصدر شهرياً، يتم تجهيزها وطباعة 2000 نسخة (ملون) في عدن بمؤسسة “14 أكتوبر” للصحافة.
شيك الـ 70 الألف ريال
يروي الجداسي واقعة طريفة تزامنت مع ولادة ابنه “عبد الله” عام 2008، بينما كان الجداسي في عدن لمتابعة طباعة صحيفة الهدهد، حيث اضطر بسبب نقص المبلغ، لاقتراض مبلغ “مواصلات” ليتمكن من العودة من عدن إلى مأرب.
عند وصوله إلى مأرب، أعطاه عبد الواحد نمران شيكاً بمبلغ 70 ألف ريال مسحوباً على البنك الزراعي، وعندما ذهب الجداسي لصرف الشيك، أبلغه موظفو البنك أنه لا يوجد رصيد في الحساب، وأن حساب الفرع “موقف”.
ذكر الجداسي أنه تواصل بـ نمران، لكن لم يجد حلاً، فقرر الاحتفاظ بالشيك في ارشيفه الخاص حتى الآن كذكرى لتلك المرحلة، ورفض مواصلة العمل مع الصحيفة دون ميزانية واضحة.
مدير الاعلام بمحافظة مأرب
عام 2001، قتل مدير عام مكتب الاعلام، مبارك صوفان (رحمه الله) بحادثة قتل بالخطأ، في أحد أسواق المدينة، ورشح محافظ مأرب آنذاك، عبد الله النسي، محمد الجداسي لشغل المنصب ورُفع ملفه إلى مجلس الوزراء، حيث أصدر رئيس الوزراء حينها، عبد القادر باجمال، قراراً بتكليفه بمهام مدير مكتب الإعلام.
تولى محمد سالم الجداسي منصبه الجديد واستمر في منصبه مدة أربع سنوات، وبعدها فضل العودة للعمل الميداني وقدم استقالته من الإدارة، حيث يشغل حالياً منصب نائب مدير مكتب الإعلام في المحافظة.
قصة مباراة السد والعرش
من القصص الطريفة التي يذكرها محمد الجداسي، مباراة كرة القدم بين نادي السد والعرش، وكيف كانت مأرب وكيف أصبحت.
يذكر الجداسي أن المباراة أقيمت بملعب مدينة مأرب الذي كان حينها ملعباً ترابياً، ولم يكن محاطاً بسور، بل كان الجمهور يقف مباشرة خلف الخط، ذكر الجداسي أن المشجعين يحضرون بأسلحتهم لتشجيع الفريقين.
انتهت المباراة بفوز نادي السد، لم يتقبل جمهور نادي العرش الهزيمة، وقالوا “كيف نُهزم”! “والله ما كانت”، وصبوا غضبهم على حَكَم المباراة، واتهموه بأنه السبب في الهزيمة بسبب عدم احتسابه لضربة معينة أو تحيزه، وقاموا بـ إطلاق الرصاص بكثافة في الهواء، مما أدى إلى هروب الجماهير واللاعبين.
تم اخراج الحكم من الملعب بصعوبة (بمساعدة عساكر) وتدخل أشخاص لحمايته من التعرض للأذى.
تعكس هذه الحادثة، كما ذكر الجداسي، الفارق بين الماضي والحاضر الذي تعيشه مدينة مأرب سواء من الوعي الرياضي والتنظيم وتطور الملاعب.
برنامج دروب الخير
يُعتبر برنامج “دروب الخير” الذي قُدم عبر إذاعة مأرب، المحطة الأبرز والأقرب إلى قلب الإعلامي محمد سالم الجداسي، في مسيرته المهنية من الناحية الإنسانية.
وفكرة البرنامج بث قصصاً إنسانية لحالات ومعاناة في مأرب، بهدف مساعدتها، وكان البرنامج وسيطاً لتوفير مساعدات لتلك الأسر، وكان ينزل ميدانياً بنفسه إلى مخيمات النزوح للتأكد من استحقاق الحالات وفق معايير دقيقة لضمان وصول المساعدات لمستحقيها الفعليين، وحقق البرنامج نجاحاً وساهم في مساعدة كثير من الحالات.
يرى الجداسي أن القيمة الحقيقية لهذا البرنامج كانت في الراحة النفسية التي يشعر بها عند مساعدة الناس.
نهاية مفاجئة للبرنامج
يذكر الجداسي أن البرنامج كان يُبث في البداية خلال شهر رمضان، ثم تحول إلى برنامج أسبوعي نظراً لنجاحه وتأثيره، لكنه توقف فجأة مع برنامج (رمضان والناس) نتيجة خلاف بين الجداسي وإدارة الإذاعة.
توقف قبل موعد بث الحلقة بربع ساعة فقط في الحلقة 25 من رمضان دون إبداء أسباب واضحة، مما دفعه لمغادرة الإذاعة وترك العمل نهائيا، احتجاجاً على ما اعتبره عدم تقدير لجهده المهني والإنساني.
يذكر الجداسي أنه شعر بالقهر أن برامجه توقفت دون معرفة السبب الى الآن، وكان سبب تركه العمل في الإذاعة.
عضوية نقابة الصحفيين
تتسم علاقة محمد سالم الجداسي بنقابة الصحفيين اليمنيين بنوع من الخذلان وعدم الإنصاف؛ فرغم مسيرته الطويلة التي تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، إلا أنه ليس عضواً في النقابة حتى الآن.
ذكر الجداسي أنه قدم ملفه للنقابة أكثر من مرة، وشمل ملفه سيرة ذاتية متكاملة، ومواد صحفية منشورة، وتوصيات رسمية من مكتب الإعلام والسلطة المحلية بمأرب، بالإضافة إلى رسائل من الصحف التي عمل معها.
باختصار، يرى الجداسي أن عدم ضمه للنقابة لا يعود لنقص في مؤهلاته أو إنتاجه الصحفي، بل لخلل في معايير الاستيعاب.
انتقد الجداسي عدم وجود فرع لنقابة الصحفيين في محافظة مأرب، معتبراً ذلك خللاً كبيراً بالنظر إلى حجم الحراك الإعلامي الكبير وعدد الوسائل والإعلاميين المتواجدين في المحافظة.
لا يستطيع زيارة والدته
لم يزر محمد سالم الجداسي قريته في يافع منذ عام 2015، ويعود ذلك لعدة أسباب أمنية، ومادية، واجتماعية، أشار إلى وجود مخاطر أمنية في الطريق المؤدي إلى قريته، واصفاً الوضع بأنه “خطر”.
يرى الجداسي أن هناك نوعاً من التحسس تجاه الأشخاص الذين ينتقلون بين المحافظات، مثل مأرب حيث يعمل، ما قد يعرضه لمضايقات أو احتكاكات هو بغنى عنها في ظل الوضع الحالي، كما أن والدته (تعيش في القرية) طلبت منه صراحةً ألا يأتي حرصاً على سلامته وتجنباً لأي مضايقات قد يتعرض لها، ويكتفي بالتواصل المستمر بوالدته، عبر وسائل التواصل الحديثة، بتقنيات الفيديو.
على الرغم من شغله منصب مدير عام مكتب الإعلام سابقاً ونائب المدير حالياً، إلا أن راتبه لا يزال محسوباً على كادر الموظفين العاديين ولم يتغير، حيث يتقاضى حالياً راتباً وقدره 70,000 ريال يمني فقط.
بسبب هذا الراتب المحدود والالتزامات الأسرية وعجزه عن دفع إيجارات المنازل، اضطر للعيش في “كنتيرة” (غرفة جاهزة) داخل مخيم للنازحين في مأرب.
مأرب.. “عشرة عمر”
ذكر الجداسي أن مأرب تعني له “وطنه الأول” و “عِشرة عمر” فقد قضى فيها أكثر من 32 عاماً، منذ وصوله إليها في عام 1994، معتبراً نفسه جزءاً من النسيج الاجتماعي للمحافظة في كل حالاتها، كما أن جميع أولاده وُلدوا في مأرب.
يصف الجداسي مأرب بأنها أرض التعايش، وأنه طيلة ثلاثة عقود لم يشعر بأي تمييز أو عنصرية مناطقية لكونه من المحافظات الجنوبية، وعاصرها حين كانت مجرد صحراء “مخيفة” تخلو من العمران والمواصلات في التسعينيات، وصولاً إلى النهضة التنموية والعمرانية الكبيرة التي تشهدها حالياً، خاصة في مجال الطرق والخدمات، وهي المكان الذي شهد انطلاقته الإعلامية الحقيقية.
رسالته
يشدد القداسي على ضرورة العمل بكل مهنية وبذل أقصى الإمكانيات لتقديم رسالة إعلامية تهدف في المقام الأول إلى خدمة المجتمع بشكل عام.
ودعا الإعلاميين إلى التخصص، وأن يعدوا موادهم بكل حب وإتقان، وترك مسألة تقدير الجهد للآخرين، محذرا أن تتحول المادة الإعلامية الى مصدر للتكسب.
وأشار إلى أهمية أن يتجاوز الإعلامي للتحديات وعدم الوقوف أمامها كعثرات تمنعه من مواصلة مشواره.
يؤمن الجداسي بأن الرسالة الإعلامية الناجحة هي تلك التي تكون واضحة ومفهومة للمجتمع بكل فئاته.
سلسلة حلقات “أصحاب الجلالة” :
الحلقة الأولى: عبدالملك السامعي رحلة صحفي عايش الرعب والحرية وأعاد الحياة لصحيفة الجيش اليمني
الحلقة الثانية: عبدالملك السامعي.. رحلة مخرج صحفي تنقل بين 14 مؤسسة حكومية وحزبية ومستقل
الحلقة الثالثة: فاطمة الخالدي.. حكاية إعلامية إذاعية ودرامية تصارع التهميش وأزمة الجنسية
الحلقة الثالثة: فاطمة الخالدي.. حكاية إعلامية إذاعية ودرامية تصارع التهميش وأزمة الجنسية
الحلقة الرابعة: جبر صبر.. حكاية صحفي بدأ مسيرته من الأهرام المصرية
الحلقة الخامسة: إياد المصقري.. إعلامي ولد بقلب المعركة عايش زهو الانتصار ووجع الانكسار
الحلقة السادسة: فهد العيال: من البندقية إلى الكاميرا … حيث كانت الكلفة أفدح
الحلقة السابعة: وديع عطا.. سيرة صحفي صاغته مدرسة يحيى علاو واحتراف حميد شحرة (1-2)
الحلقة الثامنة: مابين الناس والمنفى.. محطات مفصلية في مسيرة وديع عطا الإعلامية (2-2)
الحلقة التاسعة: محمد الأشول.. حكاية نجاح ولدت من رحم التحديات وبدأت بفكرة إعلان لـ”كاك بنك”
الحلقة العاشرة: عبدالحميد الشرعبي.. شاهِدُ الحروب وراويها الرسمي من وادي النشور إلى مأرب
الحلقة الثانية عشرة: صادق هيسان.. حكاية مخرج إذاعي بدأت من نافذة المطبخ
الحلقة الثالثة عشرة: فؤاد مسعد: مهنية الصحفي وعين الإنسانية وروح الشاعر
الحلقة الرابعة عشرة: الصحفية وئام الصوفي.. مسيرة وفاء للوطن لم تُثنِه المساومة على طفلها الوحيد
الحلقة الخامسة عشرة: عبدالواسع راجح.. ابن قرية الإمام الذي صنعت منه المعاهد صوتاً للجمهورية (1-2)
الحلقة السادسة عشرة: عبدالواسع راجح.. سيرة صحفية حافلة وشاهد على وصية آخر أئمة حميد الدين (2-2)
الحلقة السابعة عشرة: ناصر الخولاني.. عدّاء الأمس وحارس الأرشيف المرئي لمأرب لثلاثة عقود
الحلقة الثامنة عشرة: الصحفي عبدالله القانصي.. حكاية رحلة إلى “العرش” بدأت بمطوية محلية
الحلقة التاسعة عشرة: عبدالقوي غالب.. قائد عسكري صمتت بندقيته فدوى صوته الوطني أرجاء اليمن
الحلقة العشرون: عبدالقوي غالب.. محطات ملهمة وطريفة في طريق انتقاله من المعسكر إلى الإعلام (2-2)
الحلقة الحادي والعشرون: المصور الفوتوغرافي حسين الحرازي: نصف قرن من توثيق وطن مثقل بالتحديات
الحلقة الثاني والعشرون: صلاح سيف.. الوصول إلى بلاط صاحبة الجلالة بدأ بقصة كفاح في عدن
ظهرت المقالة مسيرة إعلامية صنعتها التجربة.. محمد الجداسي: عين مأرب وصوتها وصورتها أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.