تأشيرة دخول الولايات المتحدة تثير إحباط مشجعي الأردن قبل المونديال
عربي
منذ ساعة
مشاركة
زاد إغلاق السفارة الأميركية في الأردن من حالة الإحباط لدى مشجعي كرة القدم الأردنيين الذين كانوا يخططون للسفر إلى الولايات المتحدة لمتابعة منتخب بلادهم في نهائيات كأس العالم 2026 بعد ثلاثة أشهر، التي تنطلق بتاريخ 11 يونيو/ حزيران المقبل، وذلك في أول مشاركة تاريخية للنشامى في البطولة. وأدّى قرار الإغلاق، الذي جاء على خلفية التوترات الإقليمية وازدياد التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، إلى إرباكٍ كبيرٍ بين المشجعين الراغبين في السفر، خصوصاً أن موقع السفارة الأميركية اكتفى بنشر رسالة مقتضبة جاء فيها: "تم إلغاء جميع مواعيد تأشيرات الهجرة وغير الهجرة حتى إشعارٍ آخر". وذكرت شبكة دويتشه فيله الألمانية بعد حديثها مع عدد من المشجعين أنّ العديد منهم رُفضت طلبات تأشيراتهم لحضور البطولة، في وقت سيخوض فيه المنتخب الأردني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، في حين لا يزال كثيرون ينتظرون الردّ، رغم أن بعضهم أنفق آلاف الدولارات لشراء التذاكر، وسط مطالب بالحصول على توضيحات من السلطات الأميركية أو من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). ولم يردّ الاتحاد الدولي لكرة القدم، برئاسة السويسري جياني إنفانتينو، على طلب التعليق حول هذه القضية بحسب المصدر عينه، فيما قال لاعب منتخب الأردن السابق محمد خير إن الغموض الحالي يثير استياء شريحة واسعة من المشجعين، وأضاف في حديثه لدويتشه فيله: "عندما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم إضافة المزيد من المنتخبات إلى هذه النسخة من كأس العالم، كان عليه أيضاً ضمان سهولة سفر الجميع وإلزام الدولة المضيفة بتسهيل إجراءات التأشيرة". وأكد فيفا خلال مواقفه الرسمية السابقة أن مسائل التأشيرات تبقى من اختصاص سلطات الهجرة الأميركية، بعدما كان قد أطلق نظام المواعيد ذات الأولوية لحاملي التذاكر المعروف باسم "FIFA PASS"، وكان إنفانتينو قد قال عند إطلاق النظام في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي: "أميركا ترحب بالعالم. لطالما قلنا إن هذه ستكون أعظم نسخة من كأس العالم وأكثرها شمولاً في التاريخ، وخدمة "فيفا باس" خير دليل على ذلك". وقال المشجع الأردني محمود عبيدات للشبكة الألمانية: "كنا ننتظر تحقيق هذا الحلم. لقد بحثت عن كلّ السبل الممكنة للسفر وتشجيع فريقنا، لكن إجراءات الحصول على التأشيرة معقدة للغاية، بالإضافة إلى ذلك، هناك قرعة عشوائية للتذاكر، لذا قد تخطط وتدفع، ثم لا تحصل على أي تذاكر. لقد تقدمت بطلب للحصول على تأشيرة قبل ثلاثة أشهر وتلقيت رفضاً". أما المناصر غازي السموي، قائد رابطة مشجعي نادي الرمثا، فأكد أن عدداً من الجماهير لا يزال ينتظر الردّ على طلباته، قائلاً: "حلم رؤية منتخبنا الوطني في كأس العالم أصبح حقيقة، ولكن بقلوب مثقلة نطلب من السفارة الأميركية المساعدة في مراجعة طلبات المشجعين الأردنيين بدقة. لقد تقدمنا بطلباتنا، لكننا لم نتلق أي رد حتى الآن. طلباتنا عالقة هناك". ويُعد السموي من المشجعين المدرجين ضمن قائمة الاتحاد الأردني لكرة القدم المسموح لهم بالتقدم بطلبات السفر عبره، وهي الفئة التي عادة ما تحظى بتسهيلات أكبر وتذاكر بأسعار مخفضة، إلا أن الاتحاد الأردني رفض التعليق على الموضوع عندما تواصلت معه دويتشيه فيله، ورغم أن الأردن لا يخضع لحظر السفر الأميركي الشامل المفروض على بعض الدول، مثل السنغال وساحل العاج وهايتي وإيران، فإنّه كان ضمن قائمة نحو 75 دولة أوقفت الولايات المتحدة إصدار تأشيرات الهجرة منها في وقت سابق من العام.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية