عربي
تتجه أنظار جماهير الرياضة، اليوم الخميس، إلى منافسات ذهاب دور 16 في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، حيث يستعد عدد من الأندية لاختبارات صعبة للغاية، بسبب قوة الخصوم، الذين يطمحون إلى إكمال الرحلة، من أجل حصد لقب المسابقة القارية التي نالها توتنهام الإنكليزي في الموسم الماضي.
بداية مواجهات ذهاب دور الـ16 في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، تنطلق في تمام الساعة السابعة و45 دقيقة مساء بتوقيت القدس المحتلة، عبر مباراة إيطالية خالصة، عندما يلعب روما المدجج بنجومه أمام مُضيفه بولونيا، الذي يطمح لأن يكون من أبرز المفاجآت في المسابقة القارية بالموسم الجاري، لكن اللقاء سيكون مثيراً بالنسبة إلى جماهير الفريقين، لأنه سيكون الأول من نوعه خارج البطولات المحلية.
ويملك روما أفضلية نسبية تاريخياً، بعدما لعب ضد بولونيا في الكثير من المواجهات، وحقق الانتصار بعدد أكبر من المباريات، لكن منذ بضعة مواسم، عانى فريق العاصمة الإيطالية، بعدما تقاربت النتائج، الأمر الذي سيجعل مباراة الذهاب امتحاناً صعباً على كتيبة المدرب، جيان بييرو غاسبيريني، الذي يُريد العمل على قيادة الفريق صوب المواجهة النهائية، وحسم اللقب القاري لصالحه.
وفي التوقيت نفسه، يدخل نادي أستون فيلا اختباراً قوياً للغاية أمام ليل الفرنسي، حيث تُعد المباراة من أقوى المواجهات في دور 16 ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم هذا الموسم، لأنها ستجمع بين فريق فرنسي مُنظم تكتيكياً مع خصم يملك خبرة كبرى، بفضل مدربه الإسباني، أوناي إيمري، الذي سبق أن قاد العديد من الأندية إلى حسم لقب هذه المسابقة القارية، ما يعني أن الجميع سيكون على موعد مع الإثارة والندية.
ولعب أستون فيلا ضد ليل في منافسات دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم في عام 2024، حيث انتصر الفريق الإنكليزي بهدفين مقابل لا شيء في شهر إبريل/نيسان، قبل أن يعود ليل في الإياب، ويحقق النتيجة ذاتها، ليلجأ الطرفان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت لصالح الفريق الإنكليزي، بنتيجة (4-3)، الأمر الذي جعله يحسم تأهله إلى نصف نهائي المسابقة القارية، لكن هذه المرة ستكون مختلفة للغاية بينهما، لأنها في مسابقة تصنف على أنها ثاني بطولة لدى "يويفا"، بعد دوري الأبطال.
ونبقى مع مواجهات ذهاب دور 16 في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، التي تقام بالتوقيت ذاته، عندما يلعب نادي ريال بيتيس أمام فريق باناثينايكوس اليوناني، الذي يمتلك سجلاً تهديفياً جيداً للغاية في المسابقة القارية، التي لم يتذوق فيها طعم الهزيمة في المسابقة القارية سوى في مناسبتين بمرحلة الدوري، ما يعني أنه يمتلك تنظيماً دفاعياً وخطوطاً متقاربة، تجعل من الصعب اختراقه، خاصة في حال لعب الفريق على أرضه وأمام جماهيره.
ويعتمد نادي باناثينايكوس على الهجمات المرتدة السريعة، والكرات الطويلة خلف دفاع الفريق الخصم، مع امتلاك نجومه القوة البدنية، لكنه يعاني قلة خبرة لاعبيه في المسابقات القارية، بالإضافة إلى مشكلات في الاستقرار الفني داخل الفريق خلال السنوات الماضية، فيما يمتلك ريال بيتيس الأفضلية، ويتوقع المراقبون قدرته على المضي قدماً رغم صعوبة منافسه، بسبب امتلاكه العديد من المواهب المهارية في خط الهجوم، أبرزهم المغربي عبد الصمد الزلزولي والبرازيلي أنتوني، الأمر الذي يجعل المباراة توحي بأنها ستكون ندية وقوية.
لكن رابع مباراة ستقام في التوقيت نفسه، ضمن منافسات ذهاب دور 16 في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، ستكون محط اهتمام كبير من وسائل الإعلام العالمية، لأنها تجمع بين نادي بورتو البرتغالي، الذي يملك الخبرة في المسابقات القارية، مع خصمه شتوتغارت الألماني، الذي يأمل في استغلال صحوة نجومه خلال الفترة الماضية، من أجل المضي قدماً صوب الحلم الكبير، وهو الوصول إلى النهائي وحصد اللقب.
وتُعد المواجهة نادرة بين الناديين أوروبياً، لكنها ستكون فرصة جيدة بالنسبة إلى جماهير الرياضة، التي ستشاهد الصراع بين المدرستين الألمانية والبرتغالية، علماً أن شتوتغارت يملك فريقاً هجومياً، ويسجل أكثر من هدفين في المواجهات خلال بعض فترات هذا الموسم، وحقق لقب الكأس في عام 2025، إلا أن القرعة جعلته يقع في طريق بورتو، الذي يُعد أحد أكثر الأندية خبرة في المسابقات القارية.
أما في تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت القدس المحتلة، فتتجه الأنظار صوب المباراة، التي ستجمع بين سيلتا فيغو مع أولمبيك ليون، الذي يعلم جيداً أن منافسه يعتمد على كرة هجومية سريعة خاصة على أرضه، ويملك عدة عناصر مؤثرة في صناعة اللعب والتسجيل، متسلحا بخبرة قائده، ياغو أسباس، الذي يُعد أحد أبرز هدّافي الفريق في المسابقة القارية، لكن المشكلة الحقيقة دائماً ما تكمن في الشوط الثاني، بالنسبة للنادي الإسباني، الذي تلقى الأهداف.
من جهته، يدخل ليون المواجهة بخبرة كبرى في الدوري الأوروبي، بعدما قدّم موسماً جيداً حتى الآن، عقب تربعه على عرش مرحلة الدوري، ويملك العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق، إلا أن نتائجه تراجعت في المسابقة المحلية، بسبب المشكلات الدفاعية. المباراة غالباً ستكون متوازنة ومغلقة، لأن الفريقين يمتلكان دفاعاً منظماً، حتى إن بعض التحليلات تتوقع نتيجة التعادل في مباراة الذهاب بسبب الحذر التكتيكي بين الطرفين، خاصة أن سيلتا فيغو يعتمد على الهجمات السريعة عبر الأطراف مع استغلال الأخطاء الدفاعية لأولمبيك ليون، الذي سيعمل على استحواذ أكبر على الكرة، وبناء اللعب عبر خط وسطه، بالإضافة إلى خبرة نجومه.

أخبار ذات صلة.
رصيد ميسي يتجمد مؤقتاً عند 899 هدفاً
الشرق الأوسط
منذ 6 دقائق