في الذكرى السنوية الأولى لوفاة رجل القرآن والخير والبر والإحسان الأستاذ سالم طاهر الأرضي رحمه الله، نستحضر سيرة رجلٍ أفنى حياته في خدمة القرآن الكريم والعمل الخيري والمجتمعي في عدن.
حيث كان الفقيد من الشخصيات العدنية البارزة التي تركت بصمة واضحة في ميادين الخير والعطاء، وكان من الداعمين لحلقات تحفيظ القرآن الكريم، مؤمنًا بدور القرآن في بناء الإنسان والمجتمع.
ومن أبرز إنجازاته في خدمة القرآن الكريم تأسيس الكلية العليا للقرآن الكريم في عدن، والمساهمة مع زملائه في تأسيس الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم – عدن، إضافة إلى مشاركته الفاعلة في العديد من لجان التكافل والأعمال الإنسانية التي خدمت المجتمع ورسخت قيم التعاون والتراحم بين الناس.
كما عُرف رحمه الله بقربه من الناس وحرصه الدائم على الإصلاح بينهم، فكان مصلحًا اجتماعيًا يسعى إلى جمع الكلمة وتقريب وجهات النظر.
كما كان له حضور في العمل العام من خلال عضويته في مجلس النواب، حيث تميز بشخصيته الجامعة وروحه المتعاونة الصادقة التي حظيت باحترام وتقدير مختلف الأطراف.
ولم يقتصر عطاؤه على المجالات الدعوية والاجتماعية والسياسية فحسب، بل كان له أيضًا حضور في المجال الرياضي، حيث ترأس نادي التنس العدني ونادي شمسان الرياضي الثقافي بعدن وأسهم في دعم ورعاية وتشجيع العديد من الرياضات المختلفة.
كما اهتم رحمه الله بتاريخ مدينة عدن وحرص على توثيقه، وقد ألّف كتابًا في هذا المجال نأمل أن يرى النور قريبًا ليكون إضافة مهمة لذاكرة المدينة وتاريخها.
رحم الله الأستاذ سالم طاهر الأرضي رحمةً واسعة، وجعل ما قدمه من أعمال الخير في ميزان حسناته، وجزاه عن مجتمعه خير الجزاء.
ستبقى ذكراه العطرة وأعماله الطيبة شاهدًا على حياةٍ ملؤها العطاء والإخلاص.
أخبار ذات صلة.