عربي
غيّرت إحدى لاعبات منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، اللواتي طلبن اللجوء في أستراليا خلال مشاركتهن في كأس آسيا لكرة القدم 2026 بملبورن، قرارها في نهاية المطاف، بعدما أجرت اتصالات مع عدد من زميلاتها اللواتي غادرن البلاد، وفق ما أعلنت السلطات الأسترالية الأربعاء.
وكانت أستراليا قد منحت سبع لاعبات من المنتخب الإيراني اللجوء بهدف حمايتهن، بعدما وُصِفن في بلدهن بـ"خائنات الوطن"، إثر رفضهن أداء النشيد الوطني خلال المباراة الافتتاحية أمام كوريا الجنوبية الاثنين الماضي، والتي خسرنها بثلاثية نظيفة، عقب وقوفهن من دون حركة خلال عزف النشيد الوطني، وذلك بعد يومين من اندلاع الحرب الأميركية الإيرانية على إيران.
وقال وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك، أمام البرلمان الأربعاء، إن إحدى اللاعبات "غيّرت رأيها" بعدما تحدثت إلى بعض زميلاتها اللواتي غادرن البلاد، مشيراً إلى أنهن شجّعنها على التواصل مع السفارة الإيرانية، وأضاف أنّ هذا التواصل، الذي كُشف خلاله عن مكان وجود اللاعبات اللواتي طلبن اللجوء، دفع السلطات الأسترالية إلى نقلهن إلى موقع آمن.
وكان الوفد الإيراني، المؤلف من 26 عضواً، قد وصل إلى أستراليا قبل أيامٍ قليلة من اندلاع حرب إقليمية في الشرق الأوسط، وعلى إثر أحداث المباراة الأولى، ووصف اللاعبات بالخائنات بسبب رفضهن تأدية النشيد، تبدل الوضع في المواجهة الثانية أمام أستراليا حين أنشدن النشيد الوطني، وهو ما تكرر أمام الفيليبين الأحد الماضي.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة فرانس برس بوصول بقية أفراد البعثة الإيرانية فجر الأربعاء إلى ماليزيا عبر مطار كوالالمبور الدولي، في الوقت الذي أشار فيه بيرك إلى أن السلطات الأسترالية أتاحت لكلّ لاعبة في مطار سيدني فرصة التقدم بطلب لجوء بشكلٍ فردي وسري بعيداً عن بقية أعضاء البعثة.

أخبار ذات صلة.
وصول منتخب إيران للسيدات إلى ماليزيا
الشرق الأوسط
منذ 6 دقائق