دوري أبطال أوروبا: الريال يتحدى السيتي وقمة بين الباريسي وتشلسي
عربي
منذ ساعة
مشاركة
يستضيف ملعب سانتياغو برنابيو، مساء الأربعاء، المواجهة السادسة عشرة بين ريال مدريد ومانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، حين يلتقي الفريقان في ذهاب دور الستة عشر، تزامناً مع استكمال مواجهات المسابقة اليوم الأربعاء. ويسعى ريال مدريد هذا الموسم إلى الفوز بلقبه الأوروبي السادس عشر، وهو رقم قياسي، وهو الذي اضطر إلى خوض الملحق المؤهل إلى دور الـ16، بعد احتلاله المركز التاسع في الدوري، بفارق مركز واحد ونقطة واحدة خلف مانشستر سيتي، وذلك بعد خسارته ثلاث مباريات من آخر خمس مواجهات. وأدّت الخسارة 4-2 أمام بنفيكا في الجولة الثامنة إلى إقصاء الميرنغي، لكن رجال ألفارو أربيلوا ثأروا لهزيمتهم بفوزهم على الفريق البرتغالي 3-1 في مجموع المباراتين في الملحق بعدما وضعتهم القرعة بمواجهة مكررة بينهما، ومنذ ذلك الحين، حقق ريال مدريد نتائج متباينة في الدوري الإسباني، حيث تلقى هزيمة مفاجئة 1-0 أمام خيتافي، تلاها فوز صعب 2-1 على سيلتا فيغو يوم الجمعة الماضي، بفضل القائد الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي في الدقيقة الـ95. ويعود ريال مدريد اليوم الأربعاء إلى ملعب سانتياغو برنابيو، حيث حقق أربعة انتصارات وهزيمة واحدة فقط من أصل خمس مباريات خاضها على أرضه في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، مسجلاً 12 هدفاً، مع العلم أنّ الهزيمة الوحيدة كانت أمام مانشستر سيتي في ديسمبر/كانون الأول بنتيجة 1-2 في الجولة الخامسة من دور المجموعات. وتظهر لغة الأرقام أن ريال مدريد خسر جميع مبارياته الأربع الأخيرة في دوري أبطال أوروبا أمام فرق إنكليزية، لكنه لم يُهزم إلا في ثلاث مواجهات فقط من أصل 25 مباراة خاضها على أرضه في التشامبيونز (19 فوزاً و3 تعادلات) أمام جميع الأندية. على المقلب الآخر، وبعد احتلال كتيبة المدرب الإسباني بيب غوارديولا المركز الـ22 في دور المجموعات الموسم الماضي، قبل الخروج من الملحق بعد خسارة ساحقة بنتيجة 6-3 أمام ريال مدريد، لكن الأمور اختلفت في 2025-2026، إذ استطاع الفريق الأزرق السماوي حصد 16 نقطة من ثماني مواجهات في دور المجموعات ليضمن تأهله المباشر، وكانت حالة الانتصار الأبرز ربما على حساب الريال نفسه كما ذكرنا. وخاض فريق بيب غوارديولا تسع مباريات محلية منذ نهاية دور المجموعات، فاز في سبع مباريات إلى جانب تعادلين، في حين بلغ الفريق ربع نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي حيث سيلاقي ليفربول في قمة منتظرة بعد تفوقه على نيوكاسل في الدور الماضي بنتيجة 3-1. ويستعد غوارديولا الآن لمباراته رقم 190 في دوري أبطال أوروبا مدرباً، والتي سيُعادل من خلالها رقم أسطورة مانشستر يونايتد السير أليكس فيرغسون. وفي لقاءٍ آخر، سيخوض تشلسي مباراة حاسمة ضد باريس سان جيرمان، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، في ذهاب دور الـ16 على ملعب حديقة الأمراء، وهي المواجهة الأولى بين الطرفين منذ نهائي كأس العالم للأندية 2025 الصيف الماضي، حين قاد كول بالمر فريق غرب لندن إلى الفوز 3-0 في الولايات المتحدة. وكما حدث في الموسم الماضي، وفي طريقه إلى الفوز بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا، فشل باريس سان جيرمان في التأهل المباشر إلى دور الـ16 هذا الموسم، واضطر إلى خوض الملحق بعد احتلاله المركز الحادي عشر في دور المجموعات، وذلك إثر تعثّر في بعض المواجهات، على غرار تعادله أمام أثلتيك بلباو (0-0)، وسبورتينغ لشبونة (1-2)، ونيوكاسل يونايتد (1-1)، ليواجه موناكو في الملحق، قبل أن يتفوق عليه بنتيجة 5-4 في مجموع القمتين. ومنذ ذلك الحين، عاش باريس سان جيرمان تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي نتائج متباينة في الدوري الفرنسي، حيث حقق فوزاً صعباً 1-0 خارج أرضه على لوهافر، تلته هزيمة 1-3 على أرضه أمام موناكو، وكانت تلك خسارتهم الثانية في الدوري خلال شهرين، ما سمح لفريق لانس، صاحب المركز الثاني، بتقليص الفارق مع المتصدر إلى نقطة واحدة فقط مع تبقي تسع مباريات. وبدلًا من مواجهة نانت هذا الأسبوع، مُنح باريس سان جيرمان راحة من مباريات الدوري الفرنسي للتركيز كلياً على مباراته الرابعة عشرة على التوالي في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى الباريسيون إلى الفوز بمباراة الذهاب والإياب في البطولة الأوروبية الأهم للأندية للمرة السادسة على التوالي. ويدخل باريس سان جيرمان مباراته مع تشلسي بعدما خسر مباراة واحدة فقط من آخر ثماني مباريات له ضد فرق إنكليزية في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (5 انتصارات وتعادلان)، إذ فاز في آخر ثلاث مباريات أمام فرق البريمييرليغ، وكلها في نسخة الموسم الماضي عندما أقصى ليفربول في دور الـ16 وأستون فيلا في ربع النهائي ثم أرسنال في المربع الذهبي. وفي مباراة أخرى، يدخل أرسنال مباراته أمام باير ليفركوزن بمعنويات عالية وثقة كبيرة بقدرته على الذهاب بعيداً في هذه النسخة، بعد المستوى الكبير الذي يقدمه تحت قيادة المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتيا في الدوري المحلي، خاصة أنّه يمتلك العديد من اللاعبين المميزين القادرين على صناعة الفارق، وهو الذي كان قد احتلّ المركز الأول في منافسات الدوري محققاً 24 نقطة من ثمانية انتصارات متتالية، بينها على بايرن ميونخ الألماني. وأخيراً، يلاقي مفاجأة هذه النسخة بودو غليمت النرويجي، الذي أطاح نظيره إنتر ميلانو الإيطالي في مباراة الملحق، نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي الذي كان قد جاء في المرتبة السابعة في الترتيب العام، بعد مستوى مميز بحصده 16 نقطة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية