واشنطن بوست: طائرة مسيّرة تستهدف منشأة دبلوماسية أميركية في العراق
عربي
منذ 4 ساعات
مشاركة
أفادت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مسؤول أمني لم تسمه وتنبيه داخلي لوزارة الخارجية الأميركية بأن طائرة مسيّرة استهدفت منشأة دبلوماسية أميركية رئيسية في العراق أمس الثلاثاء في ما يُعتقد أنه رد من الفصائل العراقية على الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وذكرت الصحيفة أن الضربة استهدفت مركز الدعم الدبلوماسي، وهو مركز لوجستي للدبلوماسيين الأميركيين بالقرب من مطار بغداد وقواعد عسكرية عراقية. ولم يتضح من التقرير ما إذا كانت هناك خسائر بشرية. وقالت واشنطن بوست إن ست طائرات مسيّرة أطلقت نحو المجمع في بغداد، أصابت إحداها المنشأة الأميركية بينما تسنى إسقاط الخمس الأخرى. ولم يكن المسؤول الأمني، الذي قالت الصحيفة إنه تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته ليتمكن من مناقشة موقف أمني حساس، على علم بوقوع قتلى أو جرحى. وأضافت الصحيفة أن وزارة الخارجية الأميركية أصدرت تنبيهاً داخلياً قالت فيه إن طائرة مسيّرة أصابت برج حراسة وأمرت الأفراد في المنشأة "بالانبطاح والاحتماء". ونقلت الصحيفة عن المسؤول الأمني أن الهجوم نفذته على الأرجح "المقاومة الإسلامية في العراق"، وهي مجموعة تضم فصائل مسلحة مدعومة من إيران. وأمس أعلنت وزارة الحرب الأميركية أن نحو 140 جندياً أميركياً أصيبوا خلال الحرب على إيران، مؤكدة أن الغالبية العظمى من الإصابات كانت طفيفة، فيما أكد الجيش الأميركي أن سبعة من أفراده لقوا حتفهم. وقال المتحدث الرئيسي باسم البنتاغون شون بارنيل إن 108 من الجنود المصابين عادوا بالفعل إلى أداء مهامهم بعد تلقي العلاج. وأوضح بارنيل أن ثمانية من أفراد القوات الأميركية تعرضوا لإصابات خطيرة ويتلقون أعلى مستوى من الرعاية الطبية. وفي وقت سابق، قال مصدران مطلعان لوكالة رويترز إن ما يصل إلى 150 جندياً أميركياً أصيبوا في الحرب على إيران، في رقم لم يُعلن عنه سابقاً، قبل أن يقدّر البنتاغون عدد المصابين بنحو 140 جندياً. وتأتي هذه الأرقام في ظل استمرار الغموض حول حجم الخسائر الأميركية في الحرب مع إيران، إذ تكتفي وزارة الحرب الأميركية بالإعلان عن أعداد محدودة من الإصابات، بينما تشير تسريبات وتقارير إعلامية إلى أرقام أعلى. ويعكس هذا التباين حساسية الملف داخل الولايات المتحدة، خصوصاً مع اتساع العمليات العسكرية في المنطقة وارتفاع كلفة المواجهة بشرياً وعسكرياً. (رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية