سينمائيون وأكاديميون يدينون الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران
عربي
منذ 5 ساعات
مشاركة
وقّع سينمائيون وأكاديميون رسالة مفتوحة تدين الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران منذ نهاية الشهر الماضي، وأكدوا حق الإيرانيين في تقرير مصيرهم، ودعوا إلى وقف فوري للهجمات العسكرية. ومن بين أوائل الموقّعين على الرسالة المخرج اليوناني يورغوس لانثيموس، والمخرج البريطاني مايك فيغيس، والمخرج بن ريفرز، إلى جانب عشرات الفنانين والباحثين في مجالات السينما والفنون والثقافة والأوساط الأكاديمية. وجاء في افتتاحية الرسالة: "نحن، مجموعة من الفنانين والعاملين في المجال الثقافي وصنّاع الأفلام، نصدر هذا البيان ونحن على وعي كامل بمسؤوليتنا التاريخية والأخلاقية لإدانة الحرب والعنف العسكري وكل أشكال التدخل السياسي والعسكري". وأضاف الموقعون: "نعلن بوضوح ومن دون أي التباس أن مصير إيران ومستقبلها وتحديد مسارها السياسي يخصّ حصراً شعب إيران. فلا تملك أي قوة أجنبية أو حكومة أو تحالف عسكري الشرعية لتحديد المسار السياسي أو الاجتماعي أو التاريخي لهذه البلاد". وأكد البيان أن "حق تقرير المصير مبدأ أساسي لا يمكن المساس به، وينبع حصراً من الإرادة الحرة والواعية للشعوب". ودعوا إلى "الوقف الفوري للهجمات العسكرية والسياسات التصعيدية ضد إيران وفي أنحاء المنطقة"، مع التأكيد على "الاحترام غير المشروط لحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، وإعطاء الأولوية للدبلوماسية والحوار والالتزام بالقانون الدولي، وحماية المدنيين والبنى التحتية الحيوية، ورفض أي سياسة تقدّم الحرب بوصفها وسيلة مشروعة للتغيير السياسي". وشدّد الموقعون على الرسالة على "رفضهم القاطع للتدخل العسكري"، ورأوا أن الهجمات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل "أدت إلى مقتل وإصابة مدنيين أبرياء"، كما رفضوا "السياسات القائمة على الحرب التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب، والتي ساهمت في تصعيد التوتر وتعميق عدم الاستقرار في المنطقة". وأضاف البيان أن التاريخ، القديم والحديث، يثبت أن "أي سلام دائم لم يولد من القصف أو التهديدات العسكرية، وأن الحرية لا تتحقق بالصواريخ أو العقوبات أو الاحتلال"، واعتبر أن الحروب، حتى حين تُبرَّر بخطاب "التحرير"، تقود في النهاية إلى "تدمير البنية التحتية المدنية وتفكك النسيج الاجتماعي واتساع الفقر واستمرار العنف". وختم الموقعون رسالتهم بالتأكيد أن مستقبل إيران والمنطقة "لن يُصاغ في ظل التهديدات والقصف، بل عبر إرادة الشعوب والعدالة والتعايش والسلام العادل والدائم"، وأضافوا: "في هذه اللحظة التاريخية الحرجة نقف إلى جانب شعب إيران وجميع شعوب المنطقة في الدعوة إلى سلام عادل ومستدام وإنساني. فالسلام خيار أخلاقي وضرورة تاريخية، ولا يمكن لأي حرية أن تولد من الحرب". ومن بين الموقّعين أيضاً المخرج والفنان الأميركي جِم كوهين، والفنانة وصانعة الأفلام البريطانية أندريا زيمرمان، والمخرج التايلاندي ثونسكا بانسيتيفوراكول، إضافة إلى مديرة مهرجان فيينا السينمائي إيفا سانجيورجي، والمخرج التجريبي وأستاذ الفنون جون سميث، والأكاديمي إيال وايزمان. تدخل الحرب عل إيران يومها الحادي عشر، وسط تزايد الانتقادات الدولية لطبيعتها وتداعياتها على الاستقرار الإقليمي والدولي. إذ أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، وتدمير أجزاء من طهران ومنشآت عسكرية أخرى، إضافة إلى مقتل ما لا يقل عن 1255 شخصاً، وفق بيانات وزارة الصحة الإيرانية. كما تعرّضت منطقة الخليج لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية