"سي ووتش" ترصد 10 مهاجرين عالقين بمنصة غاز "مسكار" في سواحل تونس
عربي
منذ يومين
مشاركة
قالت منظمة الإنقاذ الألمانية، غير الحكومية، "سي ووتش"، إن عشرة مهاجرين عالقين منذ عدة أيام بمنصة إنتاج الغاز البحرية "مسكار" في سواحل تونس، يطلبون الإجلاء نحو السواحل الإيطالية. وذكرت المنظمة عبر حسابها على منصة إكس في وقت متأخر مساء الاثنين، إنّ المهاجرين كانوا من بين مجموعة تضم 38 مهاجراً أنقذتهم سفينة الإنقاذ "ماريديف 208" وهم يواجهون الآن خطر الترحيل إلى تونس. ورصدت طائرة "سيبيرد 2" التابعة للمنظمة أثناء عملية تمشيط في وسط البحر الأبيض المتوسط، المهاجرين وقد تقطعت بهم السبل فوق المنصة الواقعة بخليج قابس جنوبي تونس. 🔴 Happening NOW! 10 survivors are stranded for days on a platform & need a port of safety now! Our aircraft Seabird 2, just landed after a flight over the Miskar gas platform. pic.twitter.com/vPeMlcsdSa — Sea-Watch International (@seawatch_intl) March 9, 2026 وتابعت "سي ووتش" في النداء أنهم "يحتاجون إلى ميناء آمن فوراً. يستطيع خفر السواحل الإيطالي الوصول إليهم في أقل من سبع ساعات ونقلهم إلى ميناء آمن. يجب علينا التحرك فوراً لمنع ترحيلهم إلى تونس حيث يواجهون خطر العنف والتعذيب". وتمثل تونس محطة عبور رئيسية في مسار الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط، الذي يُعَدّ من بين أخطر مسارات الهجرة. وفي تصريح سابق لـ"العربي الجديد" أكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى عبد الكبير أنّ إنهاء وجود المهاجرين في تونس عبر الترحيل أمر صعب، مشيراً إلى تدفّق مستمرّ للوافدين، سواء عبر الحدود البرية مع دول الجوار أو عن طريق البحر. وشدّد على أنّ "تونس تواصل التزامها بتنفيذ اتفاقات الهجرة التي أبرمتها مع الاتحاد الأوروبي، والقاضية بترحيل أكبر قدر ممكن من المهاجرين لمنعهم من الوصول إلى الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، غير أنّ خطط الترحيل تبقى محدودة الأثر مع تواصل توافد المهاجرين، ولا سيّما هؤلاء الذين ينتشلهم خفر السواحل التونسي من البحر". وفي فبراير/شباط الماضي، أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة بأنّ ما لا يقل عن 606 مهاجرين لقوا حتفهم أو فقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026، في أعلى حصيلة تسجلها المنظمة لهذه الفترة منذ بدء توثيق البيانات عام 2014. ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتكثيف عمليات البحث والإنقاذ في القطاع الأوسط من البحر المتوسط، لمواجهة شبكات الاتجار وتهريب البشر، مشددة على ضرورة توسيع المسارات الآمنة والمنتظمة للهجرة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح. (أسوشييتد برس، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية