تقرير جديد: تحيز واسع ومنهجي معادٍ للمسلمين في الإعلام البريطاني
عربي
منذ يوم
مشاركة
كشف تقرير بحثي جديد النقاب عن "تحيز واسع ومنهجي" معادٍ للمسلمين في وسائل الإعلام البريطانية خلال العام الماضي. وانتهى تقرير "حالة الإعلام البريطاني 2025: التغطية الإعلامية للمسلمين والإسلام" إلى أن الصور النمطية المتحيزة تجاه المسلمين والإسلام "ليست حوادث معزولة"، ووصفها بأنها "أنماط بنيوية متجذرة" في قطاعات مهمة من الصحافة البريطانية. وصدر التقرير الاثنين عن "مركز مراقبة الإعلام" بعد دراسة شملت 40 ألف مقال منشور في 30 مؤسسة إخبارية رئيسية. ووصفت رضوانة حميد، مديرة المركز، التقرير بأنه "أكبر دراسة من نوعها أُجريت في المملكة المتحدة". وقالت في بيان صحافي إنه يقدم "أدلة مقلقة للغاية على وجود تحيز بنيوي في كيفية تصوير المسلمين في الصحافة البريطانية". وحسب التقرير، فإن نحو 70% من المقالات "تربط المسلمين بجوانب أو سلوكيات سلبية"، كما أن نحو نصف المقالات التي تشير إلى المسلمين أو الإسلام كانت "متحيزة". ونبه إلى أنه عندما تُصوَّر مجتمعات كاملة بشكل متكرر من خلال عدسات الشك أو التهديد، فإن ذلك "يؤثر حتماً في مواقف الرأي العام، والنقاشات السياسية، والحياة اليومية للمسلمين في بريطانيا". ووفق الدراسة، فإن مجلة "ذا سبيكتاتور" "أظهرت أعلى تركيز للتحيز الشديد ضد المسلمين". إحصائياً، تبين أن 36.3% من مقالات المجلة، البالغ عددها 233 مقالاً، "تشوّه صورة الإسلام والمسلمين". ووصفت تلك بأنها "أعلى نسبة بين وسائل الإعلام الرئيسية". وفي ما يتعلق بقناة "جي بي نيوز" التي انطلقت في شهر يونيو/حزيران عام 2021، فقد ثبت أنها "رسخت سريعاً مكانتها واحدةً من أكثر المنافذ الإعلامية ضرراً من حيث التحيز المعادي للمسلمين". وأشارت النتائج إلى أنه رغم أنها حديثة نسبياً، فإن القناة جاءت "ضمن أسوأ المؤسسات أداءً عبر جميع مؤشرات التحيز"، كما أن التغطية العدائية للمسلمين "تشكل سمة بارزة من سمات هويتها التحريرية". وفي ما يتعلق بهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، توصلت الدراسة إلى أنها "سجلت باستمرار أدنى معدلات التحيز ضد المسلمين"، وكان أداؤها العام "أفضل" مقارنة بوسائل الإعلام الأخرى، مع أنها "ليست مثالية". وشملت توصيات الدراسة وضع بروتوكولات للقضايا الحساسة مثل الإرهاب والهجرة والتغطية المتعلقة بالشريعة الإسلامية، مع الالتزام بالتحقق من الحقائق والتحقق من المصادر. كما دعت إلى استقطاب المزيد من الصحافيين المسلمين، وفرض دورات تدريب للصحافيين الذين يغطون المجتمعات الدينية أو العرقية لفهم ثقافتهم الدينية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية