عربي
مع تصاعد وتيرة العدوان الإسرائيلي على لبنان، يتلقى اللبنانيون اتصالات ورسائل تهديد تصل إليهم بطريقة شبه عشوائية، وهو نمط تكرّر كذلك خلال عدوان 2024. تهديدات أثارت الذعر والهلع، خصوصاً وسط مخاوف من استهداف إسرائيل المناطق المدنية في البلاد. لكن كيف حصل المرسِلون على أرقام هواتف اللبنانيين؟ وكيف يتصرّف المتلقي قبل مكالمة/رسالة التهديد وأثناءها وبعدها؟
تشرح منظمة سمكس للحقوق الرقمية أن بيانات المستخدمين اللبنانيين متوفرة للشراء بسهولة لأغراض الدعاية والإعلان. كما أن بيانات اللبنانيين متاحة ومكشوفة بالفعل في سجلات هيئة إدارة السير والمركبات وقوائم الناخبين العامة.
لذا، ترجح المنظمة أن هذا الاستهداف ممكن نتيجة وجود رقم الهاتف الذي وصل إليه التهديد ضمن منطقة جغرافية معينة مقصودة بالتهديد. بهذا، تستطيع الطائرات الإسرائيلية المسيّرة التقاط الإشارات المتبادلة بين الهوائيات والهواتف، ومن خلال هذه العملية، يمكنها جمع كل أرقام الهواتف الموجودة ضمن نطاق التغطية وإرسال مكالمات أو رسائل إليها.
وبالرغم من أن بعض مكالمات التهديد تبدو كأنها واردة من أرقام لبنانية، إلا أن "سمكس" توضح أن هذا ليس صحيحاً، بل هي مجرد محاولة لإخفاء المصدر الحقيقي للمكالمة. وترسل رسائل صوتية عدة مسجّلة آلياً عبر شركات الاتصالات الدولية، ما يعطي انطباعاً بأنها مكالمات واردة من بلدان "صديقة". قد يتلقى المواطن اللبناني رسائل تهديد عبر "واتساب" و"تليغرام" من أرقام وهمية بعضها قد يبدو من لبنان، لكنها حسابات تُنشأ باستخدام خطوط هاتف تُشترى عبر الإنترنت، وتُستخدم لإرسال رسائل تهديدية عشوائية تستهدف مناطق جغرافية محددة.
وعند تلقّي مكالمة أو رسالة تهديد تنصح "سمكس" بالآتي:
الحفاظ على الهدوء.
عدم معاودة الاتصال بالأرقام المشبوهة والمجهولة.
تجنب إرسال رسائل نصية إلى أرقام مشبوهة.
إذا رددتم على مكالمة مشبوهة، لا تضغطوا على أي أرقام على لوحة الأرقام.
عدم نشر المعلومات على نطاقٍ واسع قبل التحقق منها، لتجنب نشر الذعر بين الناس.
تسجيل المحادثة للتحقق منها مع الجهات المعنيّة.
التواصل مع الأجهزة الأمنية للإبلاغ عن المكالمات أو الرسائل النصية المشبوهة.

أخبار ذات صلة.
«إنديان ويلز»: فيلس يطيح بأوجيه ألياسيم
الشرق الأوسط
منذ 7 دقائق