وورلد مونيتور: منصة لرصد التهديدات العالمية أنشأها لبناني
عربي
منذ يوم
مشاركة
أنشأ الرئيس التنفيذي لمنصة الاستماع أنغامي، اللبناني إيلي حبيب، منصة متخصصة في رصد التهديدات العالمية تحمل اسم "وورلد مونيتور" (World Monitor)؛ إذ تجمع بيانات متعددة، مثل إشارات الطائرات ورصد الأقمار الاصطناعية، لتتبع الأزمات العالمية لحظة بلحظة، وتقدمها في خريطة تفصيلية يجري تحديثها باستمرار. تعرض "وورلد مونيتور" خريطة محدّثة باستمرار للتوترات العالمية، تشمل مناطق النزاع مع مؤشرات التصعيد، والطائرات العسكرية التي تبث مواقعها عبر أجهزة الإرسال والاستقبال، وحركة السفن، والمنشآت النووية، والكابلات البحرية، وانقطاعات الإنترنت، ورصد الحرائق عبر الأقمار الاصطناعية. تتجدّد هذه البيانات بالاعتماد على سيل من المُدخلات، متجاوزةً ضجيج وسائل التواصل الاجتماعي، لاستخلاص الحقائق مباشرةً من المصدر، ثم تتوحّد كل البيانات في مجسم كروي أو خريطة منبسطة. معلومات من 190 مصدراً تنقل مجلة وايرد التقنية عن حبيب أن المنصة لا تعتمد على المحررين البشريين، ومع ذلك فإنها تعتمد في التحقق من دقة البيانات على تسلسل هرمي للمصادر على قمته وكالات الأنباء والقنوات الرسمية، مثل "رويترز" و"أسوشييتد برس" والبنتاغون والأمم المتحدة؛ تليها المؤسسات الإعلامية الكبرى ووسائل الإعلام الاستقصائية المتخصصة. هذا لا يعني الاستغناء عن المحررين البشريين، بل الاعتماد على المؤسسات التي يعمل فيها محرّرون بشريون. تعالج "وورلد مونيتور" البيانات من نحو 190 مصدراً، وتمنح درجات ثقة أعلى للمصادر الأكثر موثوقية، ثم يفحص النظام التقارير الواردة بحثاً عن الأحداث الرئيسية والأنماط الناشئة. مثلاً، إذا أفادت مصادر موثوق بها متعددة عن نفس التطور خلال دقائق، يصدر النظام تنبيهاً عاجلاً. ولعدم الوقوع في فخ الادعاءات تبحث المنصة أيضاً عن مؤشرات مادية على أرض الواقع، فيرصد النظام اضطرابات مثل انقطاع الإنترنت، وتحويل مسار الرحلات العسكرية، وتوقف سفن الشحن، والحرائق. يقول حبيب للمجلة: "إشارة واحدة تُعتبر تشويشاً، أما ثلاث أو أربع إشارات تتقارب في الموقع نفسه فهي جديرة بالاهتمام". "وورلد مونيتور" تحقق النجاح تحقق الزيارات من مناطق عدة حول العالم، إذ تمثل الولايات المتحدة وحدها نحو 10% من المستخدمين، وتمثل أوروبا مجتمعةً حوالى 20% من الزيارات، بينما يساهم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 18%، فيما تمثّل آسيا نحو 35%. ولوحظ أن الزيارات زادت خلال العدوان الإسرائيلي الأميركي الحالي على إيران، إذ سجلت "وورلد مونيتور" مليوني زائر بحلول 3 مارس/آذار الحالي. خلال ذلك، أضيفت ميزات جديدة، مثل طبقات خرائط جديدة، واستخراج معلومات من منصة تليغرام، وتنبيهات صفارات الإنذار من العبرية إلى الإنكليزية، وكشف التشويش على نظام جي بي إس، وتحديثات إلغاء الرحلات الجوية، وتحذيرات الخطر حول السفارات. يتجه المشروع الآن نحو هدف أوسع. يقول حبيب: "يتحوّل التركيز من مجرد تتبع الصراعات إلى فهم أوسع للإشارات العالمية والتفاعل معها". ويضيف حبيب أن المنصة، بدلاً من مجرد رصد الأحداث بعد وقوعها، تُصمَّم بتزايد لاكتشاف الأنماط قبل أن تصبح عناوين رئيسية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية