من سامباولي إلى وهبي.. كيف تغيّر قرار الاتحاد المغربي؟
عربي
منذ يومين
مشاركة
شهد المنتخب المغربي تغييراً في جهازه الفني قبل أقل من 100 يوم على انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. فالمنتخب الذي كان يثير الكثير من التوقعات الجيدة قبل الحدث العالمي، قرر بالتراضي، إنهاء مهمّة مدربه وليد الركراكي (50 عاماً) وعدم استمراره على رأس المشروع الفني، لتبرز عدة أسماء مرشحة لخلافته، من بينها المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز (46 عاماً)، إضافة إلى الأرجنتيني خورخي سامباولي (65 عاماً).  وبحسب تقرير صحيفة ماركا الإسبانية، اليوم الأحد، فإن المدرب السابق لنادي إشبيلية عقد اجتماعاً مع الاتحاد المغربي لكرة القدم من أجل مناقشة إمكانية توقيع عقد لتولي قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة استعداداً لمونديال 2026، غير أن مسار الأمور تغيّر في النهاية بعيداً عن سامباولي. المغرب فضّل مدربا محلياً على حساب سامباولي كانت المفاوضات متقدمة بين الطرفين، والتحدي المتمثل في تدريب المنتخب المغربي، وصيف أفريقيا، كان مغرياً بالنسبة لسامباولي، لكن القصة أخذت منحى مختلفاً بعد ذلك. فبعد عدة اجتماعات، قررت لجنة داخل الاتحاد منح المهمة لمدرب من داخل المنظومة، حيث تم اختيار محمد وهبي لتولي تدريب المنتخب المغربي، على الأقل خلال منافسات كأس العالم المقبلة. ويأتي هذا القرار بعد أن قاد وهبي منتخب المغرب تحت 20 عاماً للتتويج بلقب كأس العالم للشباب، عقب فوزه في المباراة النهائية على الأرجنتين بنتيجة 2-0، والآن سيحصل على فرصة قيادة المنتخب الأول في تحديات أكبر، في مهمة كادت أن تكون من نصيب سامباولي.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية