أهلي
في خضم التصعيد العسكري، اختار “الإخوان المسلمون” أن ينحازوا مجددا إلى إيران. وأصدر أكبر فروع الجماعة بيانا رسميا، حمل توقيع صلاح عبد الحق، القائم بأعمال المرشد العام، دعا إلى “تعزيز التعاون والتنسيق” في مواجهة ما وصفه بـ”الاعتداء الإسرائيلي الأميركي على إيران”.
القيادي الإخواني السوداني الناجي مصطفى دعا، بدوره، إلى “نصرة إيران”، في موقف يعكس – بحسب مراقبين – طبيعة العلاقة التي تربط بعض تيارات الإسلام السياسي بالنظام الإيراني.