عربي
أجرى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً هاتفياً، السبت، مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما تلقى اتصالاً من الرئيس الإماراتي، في سياق بحث تطورات الأوضاع في المنطقة والحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.
وقال الديوان الأميري القطري، إن الاتصال مع ترامب "استعرض آخر تطورات الأوضاع في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على قطر ودول المنطقة، إضافة إلى الجهود المبذولة لاحتواء التصعيد الراهن".
وأكد أمير قطر خلال الاتصال، أن حالة التصعيد التي تشهدها المنطقة ستكون لها انعكاسات خطيرة على الأمن والسلم الدوليين، مشدداً على أهمية احتواء الأزمة وتكثيف المساعي الدبلوماسية لإنهائها. كما شدد على أن دولة قطر لن تتوانى في اتخاذ كل ما يلزم للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي. وأكد الجانبان خلال الاتصال ضرورة العمل المشترك للحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي، ودعم المسارات السياسية التي من شأنها معالجة التوترات الراهنة وتجنب المزيد من التصعيد في المنطقة.
من جهة أخرى، تلقى أمير قطر السبت اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان. وقال الديوان الأميري القطري إن "رئيس دولة الإمارات اطمأن على الأوضاع في دولة قطر إثر الاعتداءات الإيرانية التي تتعرض لها، مجدداً تضامن بلاده معها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها". وأعرب أمير دولة قطر عن "تقديره لهذا الموقف الأخوي، مؤكداً تضامن دولة قطر مع دولة الإمارات في صون سيادتها وأمنها واستقرارها"، بحسب الديوان الأميري.
وأشار الديوان إلى أن الاتصال استعرض "آخر تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية وتداعياتها على الاستقرار الإقليمي والدولي". وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك بين البلدين بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة. وشدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري والحيلولة دون اتساع نطاقه، وتغليب الحوار والمسار الدبلوماسي بما يسهم في احتواء الأزمة.
