يمن ديلي نيوز: تبنت الأحزاب السياسية بمحافظة المحويت، ومعها الوجاهات المحلية والعسكرية رسمياً مطالبة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إعطاء المحافظة حصتها في مؤسسات الدولة العليا والحكومية، نظير دورها “المحوري” في الدفاع عن الجمهورية.
وعلى مدى مايقرب من ثلاثة عقود يشكو السكان المحليون بمحافظة المحويت من تهميش المحافظة في التشكيلات الحكومية المتعاقبة، الأمر الذي اعتبر استهدافاً مناطقياً للمحافظة.
وعززت التشكيلة الحكومية للحكومة الجديدة بقيادة، شائع الزنداني، التي أعلنت في 6 فبراير/شباط الماضي، استياء الأوساط المحلية بمحافظة المحويت، نظراً لخلوها من أي وزير في الحكومة الجديدة.
خلو الحكومة الجديدة من أي تمثيل لمحافظة المحويت دفع أحزاب المحويت ووجهائها لعقد اجتماع، تمخض عنه بياناً طالب قيادات الدولة العليا والحكومة بالتوقف عن استمرار تهميش المحافظة.
وقال البيان وصل “يمن ديلي نيوز” نسخة منه: لم يتم تعيين أي شخصية من أبناء محافظة المحويت في الحكومتين السابقتين، لا في الحكومة ولا في مجلس الشورى أو السلك الدبلوماسي.. معتبراً أن ذلك يخالف مبدأ الشراكة الوطنية والعدالة في التمثيل بين مختلف المحافظات.
البيان أشار إلى أن محافظة المحويت قدمت “مئات الشهداء والجرحى والأسرى في مواجهة جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، ولديها عشرات الكفاءات القادرة على إدارة مؤسسات الدولة تم تهميشها تماماً”.
وجدد البيان تقدير المجتمعين للتضحيات الكبيرة لأبناء المحافظة، مؤكدين رفضهم استمرار التهميش والحرمان من المشاركة في صنع القرار على مستوى الدولة.
وطالبت الأحزاب والوجاهات والشخصيات الاجتماعية رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ورئاسة الحكومة، ورئاسة مجلس الشورى، والأحزاب السياسية، بمراجعة هذا الاختلال وإنصاف محافظة المحويت بما يتناسب مع ثقلها السكاني ودورها الوطني.
كما طالبوا بالعمل على إشراك الكفاءات الوطنية من أبناء المحافظة في الحكومة ومجلس الشورى والسلك الدبلوماسي وبقية مؤسسات الدولة، وإنصاف المتضررين من أبناء المحافظة الذين تعرضت ممتلكاتهم للمصادرة بسبب موقفهم الوطني، والعمل على دعم أسر الشهداء والجرحى والأسرى.
وأكدوا أن مطالبهم جاءت في إطار الحرص على تعزيز مبدأ الشراكة الوطنية وترسيخ قيم العدالة والإنصاف بين أبناء الوطن الواحد، بما يخدم معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها على أسس عادلة وشاملة.
وكانت حكومة شائع الزنداني رأت النور في 6 فبراير/ شباط، بعد مايزيد عن 20 يوماً من المشاورات والمباحثات على أسماء أعضائها، حيث ضمت 35 وزيراً بزيادة 10 وزراء على الحكومة السابقة.
ووفق مراقبين فقد روعي في اختيار وزراء الحكومة الجديدة التوزيع الجغرافي والسياسي، الأمر الذي أثار اتهامات للتشكيلة الجديدة بتغييب محافظات مهمة مثل محافظة المحويت التي يشكو أبناءها منذ نحو 3 عقود من تهميشهم.
حكومة شائع الزنداني ترى النور بعد 20 يومًا من المشاورات
ظهرت المقالة أحزاب المحويت تكسر صمت عقود وتطالب بتمثيل المحافظة بمؤسسات الدولة أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.